التيار الصدري يهدد بتعليق عضويته في مجلس النواب العراقي
Nov ٢٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
هدد التيار الصدري تعليق عضويته في مجلس النواب العراقي اذا ما اجتمع رئيس الوزراء نوري المالكي في العاصمة الاردنية بالرئيس الامريكي جورج بوش، حول هذا الموضوع حاورنا الاعلامي في بغداد السيد حسن الموسوي
هدد التيار الصدري تعليق عضويته في مجلس النواب العراقي اذا ما اجتمع رئيس الوزراء نوري المالكي في العاصمة الاردنية بالرئيس الامريكي جورج بوش، حول هذا الموضوع حاورنا الاعلامي في بغداد السيد حسن الموسوي. • تاج بخش: ما هي التوقعات بأتجاه موقف الحكومة العراقية ازاء تهديد التيار الصدري بتعليق عضويته في مجلس النواب؟ • السيد الموسوي: نحن نتفهم ما يحري في العراق وخصوصاً ضد التيار الصدري الذي يشعر انه مستهدف ولذا هو اعلن هذا الموقف وبالتالي محاولة له للضغط على الحكومة والادارة الامريكية لإيقاف هذا الاستهداف لما يمثله التيار الصدري من قاعدة في العراق ولكن في نفس الوقت يجب ان تكون الخطوات مدروسة لكي لا تحشر الحكومة في زاوية ضيقة ويكون خيارها محدوداً رغم اننا نعول على لقاء بوش - المالكي من اجل ان تتفهم الادارة الامريكية التعاطي مع الملف الامني ومع الجماهير العراقية والارادة العراقية بأحترام اكثر، وعليها ان تتخذ استراتيجية جديدة تعزز من ارادة الشعب العراقي وقواه الكبيرة والعريضة وان تفعّل دور الحكومة. • تاج بخش: السيد حسن الموسوي، اذا كانت الحكومة العراقية الان فشلت في ارغام الجانب الامريكي عدم التعرض للتيار الصدري، كيف ستستطيع الان ان ترغمها على ذلك؟ • السيد الموسوي: نعتقد ان الاوضاع تغيرت وان الجمهوريين ليسوا في وضع يحسدون عليه وان الانتخابات الاخيرة ومجيء الديمقراطيين قد حشر الجمهوريين نتيجة سوء سياساتهم، فالادارة الامريكية عليها ان تتعاطى بجدية لتغيير استراتيجياتها، هذه الاستراتيجيات تلبية مطالب الحكومة العراقية ومطالب جماهيرها الواسعة وإلا فإن التيار الصدري او القوى في الداخل التي تمتلك ان شاء الله من القوة والقابلية على ان تقف في وجه الادارة الامريكية التي لا تتفهم طبيعة هذه المطالب رغم انها سلمية، التيار الصدري، الجماهير العراقية لا تريد الا ان تكون حكومة قوية، وان تحترم ارادتها وان تصان دماءها وان تسهم اسهام جدي في بناء العراق، الحكومة العراقية اذا لم تستطع في الماضي، الان المعطيات قد تغيرت، ليست الحكومة الامريكية او ادارة بوش في وضع تحسد عليه، وان بيد الحكومة العراقية وبيد الشعب العراقي الكثير مما يمكن ان يلحق بالادارة الامريكية للجمهوريين هزيمة كما الحق بهم في انتخابات الكونغرس، وايضاً عليهم ان يكونوا جديين وواقعيين في التنسيق بين الحكومة العراقية والتيارات العريضة.