تداعيات الجريمة الآثمة على مدينة الصدر
Nov ٢٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تواصلت تداعيات الجريمة الاثمة في مدينة الصدر حيث طالب السيد مقتدى الصدر الاطراف السنة العراقية بأصدار فتاوي بحرمة الدم الشيعي، كما طالب التيار الصدري الحكومة العراقية بعدد من المقترحات والمطالب
تواصلت تداعيات الجريمة الاثمة في مدينة الصدر حيث طالب السيد مقتدى الصدر الاطراف السنة العراقية بأصدار فتاوي بحرمة الدم الشيعي، كما طالب التيار الصدري الحكومة العراقية بعدد من المقترحات والمطالب، حول هذه التداعيات وما افرزته تلك الجريمة من تفاعلات على المشهد السياسي والامني العراقي حاورنا القيادي في التيار الصدري السيد يوسف الناصري. • العيدان: بعد الاعتداء الآثم على مدينة الصدر كيف هو المشهد العراقي وما هي تداعيات هذه الجريمة البشعة؟ • السيد الناصري: بسم الله الرحمن الرحيم اولاً اعزي العالم الاسلامي بهذه الفاجعة الاليمة وخصوصاً ذوي الشهداء واتمنى للجرحى الشفاء العاجل ان شاء الله. الحقيقة كانت فاجعة كبيرة وأليمة، وقد صدمت العالم الاسلامي والانساني برمته، نتمني ان تكون هذه الدماء سبباً لتحقيق الألفة والوحدة وايجاد الصف الواحد في العراق، وان لا ينجر العراق الى مزيد من هذه الدماء وان لا ينجرف الى ما تسعى اليه استراتيجية الاحتلال الامريكية المتعجزفة، الفوضى الخلاقة التي وراءها كوندليزا رايس وفريقها والساسة الامريكيين الذين يحاولون ان يجروا العراق الى حرب اهلية وهو ما يتمناه ايتام البعث الكافر، ايضاً التكفيريين هنا وهناك الذين لفظهم المجتمع وخرجوا من واقع المجتمع، ها هم الان وهم يدارون في احضان الصهيونية، وقوات المخابرات الامريكية وهم يدربون ويجهزون من قبل الاجهزة الامنية للاحتلال الامريكي ومن خلفهم الموساد الصهيوني الذي يدرب ما يسمون انفسهم بالقاعدة هنا وهناك، او الحمقى من التكفيريين هؤلاء دولهم ترفضهم وقد اوجدت لهم مسرحاً في العراق لكي يخرجوا من ارضهم وبلادهم ويرمونهم بطريقة او بأخرى ويشجعونهم على ان يأتوا الى العراق لكي يقتلوا هنا تحت المسميات والادعاءات واهداف كثيرة، لكن اطمئن وليطمئن كل الشرفاء في العالم ان هذه الدماء الزكية لم تذهب سدى وان الصبر الذي يصبر عليه المجاهدون جدير في صلابتهم وقوتهم وارادتهم، الايام القادمة كفيلة بأن تكشف للعالم ان هذا القزم الامريكي المحتل كيف سيسقط في لعبته، هو وكذلك من وراءه ومن امامه كل الذين يحبون هذه الدنيا من ايتام البعث الكافر والتكفيريين والنواصب هنا وهناك. • العيدان: السيد يوسف الناصري، اثر هذا الاعتداء الآثم على مدينة الصدر، قدم التيار الصدري عدة مقترحات جديدة للحكومة العراقية ومطالبات معينة، ما هي حقيقة هذه المقترحات وهذه المطالب وكيف سيكون التعاطي معها من جانب الحكومة برأيك؟ • السيد الناصري: في الحقيقة، كانت هناك ثلاث مطالب للاخوة في الكتلة الصدرية وهذه المطالب مجتمعة على الحكومة ان تحققها، الاول هو ايجاد الخدمات الصحيحة للشعب العراقي والانسلاخ في الخدمات العامة لتفوق الشعب وتوزيع الثروة العادل ورفع المعاناة من الاضطهاد العلمي والفقر والجوع والخدمات الصحية وغيرها، والثاني هو الملف الامني على الحكومة ان توجد وتحقق بنفسها الامن لانها هي الطرف العراقي المسؤول عن تحقيق الأمن وان كانت تدعي الحكومة ان الملف الامني هو بيد قوات الاحتلال ولذلك نحن نطالبها ونضغط عليها ان تبحث هذا الملف بكامله اليها، وكلنا نعلم ان قانون مجلس الامن الدولي 1546 وخصوصاً المادة 12 والمادة 4 تصر ان القوات المتعددة الجنسيات المحتلة عليها ان تمكث في المعسكرات وان لا تتدخل في الشارع العراقي من دون اذن ومن قائد القوات المسلحة وهو رئيس الوزراء، ولذلك عليها ان تنسحب ويحق للحكومة العراقية ان تطالب مجلس الامن الدولي بوضع جدولة انسحاب زمينة ولابد من تحقيق ذلك كي نضمن ان الملف الامني يسير بإتجاه تحقيق الامن لضمان سلامة الشعب العراقي وضمان ارواح الابرياء الذين تطالهم كل محاولات الغدر والخيانة التي تقوم بها قوات الاحتلال والبعثيين والتكفيريين، النقطة الثالثة شرط الاخوة كان هو ان لا يقابل السيد المالكي بوش لكي يثبت للشعب العراقي حسن نيته على انه ماضي لتحقيق ارادة الشعب العراقي ومتطلبات الشارع العراقي وحاجات الوطن وهو سيسير بإتجاه الاستقلال الحقيقي والكامل من خلال رفضه لمقابلة المجرم بوش وهو زعيم الارهاب العالمي. هذا ما نتمني ان نراه من الحكومة العراقية.