جورج بوش متمسك ببرنامج زيارته للشرق الاوسط
Nov ٢٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اعلن البيت الابيض تمسك الرئيس جورج بوش ببرنامج زيارته للشرق الاوسط حيث سيلتقي برئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، من جهة ثانية يعقد نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني سلسلة من المباحثات مع المسؤولين السعوديين اليوم لمناقشة الوضع في العراق
اعلن البيت الابيض تمسك الرئيس جورج بوش ببرنامج زيارته للشرق الاوسط حيث سيلتقي برئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، من جهة ثانية يعقد نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني سلسلة من المباحثات مع المسؤولين السعوديين اليوم لمناقشة الوضع في العراق، حول الدور الذي يمكن ان تلعبه دول كالسعودية والاردن مع الغرب لاحتواء العنف في العراق حاورنا مستشار رئيس الحكومة العراقية السيد صلاح عبدالرزاق. • تاج بخش: بعد هزيمة الحزب الحاكم في الولايات المتحدة وتصاعد وتيرة العنف في العراق برأيك هل تدخل تحركات المسؤولين في الادارة الامريكية بأتجاه دول عربية معتدلة كما يسمونها في اطار احتواء الموقف ومنعه من التدهور اكثر فأكثر ام ماذا؟ • السيد صلاح عبدالرزاق: نعم بالتأكيد هناك حالات صعبة تواجه الادارة الامريكية فيما يخص العراق، هناك خسائر كبيرة، هناك عدم استقرار رغم وجود قوات امريكية في العراق، لازالت العمليات الارهابية تتصاعد، لا يزال عدم الاستقرار يمكن ان يؤثر على كل المنطقة. لذلك جرىهذا بإتجاه توسيع مشاركة دول الجوار في القضية العراقية من اجل استتباب الامن، زيارة المعلم الى بغداد والان تبعتها زيارة من السيد عادل عبد المهدي الى ايران وكذلك السيد جلال الطالباني وهناك لقاء مشترك في عمان بين المالكي وبوش، اعتقد كلها تصب في كيفية مواجهة الوضع الحالي سواء سياسياً او امنياً او عسكرياً وتحاول الادارة الامريكية ان تعيد النظر في استراتيجتها التي اعتمدت على سياسة فرض الامن بالقوة ولكن هذا فشل، اعتقد ان هناك امور كثيرة، امور سياسية، امور امنية واستخباراتية. • تاج بخش: السيد صلاح، ما تردد عن لجنة العراق التي يرأسها جيمس بيكر لجهة التحرك نحو سوريا وايران، هل هناك تلميح لهذا المحور؟ • السيد صلاح عبدالرزاق: على اية حال هذه اللجنة لم تصدر تقريرها بشكل رسمي، كل ما ترشح عنه هناك معلومات واراء وافكار لكن لم يصدر بشكل رسمي حتى يمكن الاعتقاد لكن يبدو ان الادارة الامريكية بادرت بهذه الافكار والمقترحات، اعتقد تريد الادارة الامريكية اشراك اطراف اخرى وعدم عزلها، يعني اشراك الاردن والسعودية بشكل واضح لموازنة او تعادل الوضع اذا ما دخلت سورية وايران على الخط، يعني كلها دول مجاورة للعراق ولكن توجهاتها وعلاقاتها بالادارة الامريكية مختلفة، نعلم ان الادارة الامريكية علاقاتها متوترة مع ايران ومقطوعة ومع سورية متوترة، ولكن علاقاتها جيدة مع الاردن والسعودية، لذلك ربما يراد معادلة الجوانب في التأثير على العراق، لا ننسى ان الاردن والسعودية يدعمان العرب السنة في العراق من الذين يدعمون التوجه المسلح ولديهم اراء لا تنسجم مع التوجه العام للحكومة والبرلمان، اعتقد هاتين الدولتين يمكن ان تؤثرا على العرب السنة وجعلهم ينسجمون اكثر مع العملية السياسية وكذلك تقليص الدعم للمسلحين سواء بعثيين او تكفيريين.