الرئيس الايراني يدعو امريكا للإصغاء الى نداء العدالة والتخلي عن الغطرسة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82805-الرئيس_الايراني_يدعو_امريكا_للإصغاء_الى_نداء_العدالة_والتخلي_عن_الغطرسة
حذر رئيس الجمهورية الاسلامية في ايران احمدي نجاد امريكا وبريطانيا من مغبة الممارسات في المنطقة ودعاهم الى العودة الى منطق الحق والضمير، كما ابدى استعداد ايران لانقاذ هذه القوى من الوحل الذي وضعت نفسها فيه بشرط تخليها عن الغطرسة والاصغاء لنداء العدالة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • الرئيس الايراني يدعو امريكا للإصغاء الى نداء العدالة والتخلي عن الغطرسة

حذر رئيس الجمهورية الاسلامية في ايران احمدي نجاد امريكا وبريطانيا من مغبة الممارسات في المنطقة ودعاهم الى العودة الى منطق الحق والضمير، كما ابدى استعداد ايران لانقاذ هذه القوى من الوحل الذي وضعت نفسها فيه بشرط تخليها عن الغطرسة والاصغاء لنداء العدالة

حذر رئيس الجمهورية الاسلامية في ايران احمدي نجاد امريكا وبريطانيا من مغبة الممارسات في المنطقة ودعاهم الى العودة الى منطق الحق والضمير، كما ابدى استعداد ايران لانقاذ هذه القوى من الوحل الذي وضعت نفسها فيه بشرط تخليها عن الغطرسة والاصغاء لنداء العدالة، حول هذه الكلمة واهم النقاط التي وردت فيها حاورنا الخبير والباحث في الشؤون الايرانية السيد امير الموسوي. • العيدان: الرئيس احمدي نجاد حذر امريكا وبريطانيا من مغبة الممارسات في المنطقة حالياً وحذرهم من سطوة ايادي الشعوب المظلومة، كيف تستقرؤن هذه التحذيرات وما هي دلالاتها في هذا الوقت بالذات؟ • السيد الموسوي: هذا يأتي في ظل الظروف الصعبة والمعقدة في المنطقة، خاصة العراق ولبنان وفلسطين وافغانستان والمناطق التي كلما تدخلت اصابع التدخل الامريكي فيها واضحة ان كان في الظاهر، الاحتلال في العراق وافغانستان، او في الباطن في فلسطين المحتلة ولبنان، نحن نرى ان الاوضاع يوماً بعد يوم تزداد سوءاً وتزداد اضطراباً وهيجاناً من دون اي افق الى الحل او الوصول الى حلول ترضي الاطراف في المنطقة، نرى ان اليوم العراق يزداد اضطهاداً ويزداد ظلماً وارهاباً تحت المظلة الامريكية والقوات الامريكية، هناك ما يقارب المئة والاربعين الف جندي امريكي وكذلك بالاضافة الى القوات الاخرى البريطانية وبعض الدول الاخرى، نرى انه يومياً العشرات من الابرياء يقتلوا هنا وهناك ولم يحرك اي ساكن هذا الاحتلال، بل يزيد الطين بلة في ايجاد الفرقة والفتن بين الطوائف والاحزاب والاتجاهات المختلفة، وكلما نرى هناك بوادر امل في فلسطين المحتلة الى حلول بين الفلسطينين نرى انهم يتدخلوا ويفرقوا بين هذه الفصائل ويزيدوا في الفتنة الداخلية من جانب، ويزيدوا في عدم ايجاد اي حل وسط بين الكيان الصهيوني والوضع الفلسطيني، كذلك الامر في لبنان نرى كيف ان الامور تتفاقم يوماً بعد يوم الى اسوء حيث انهم يشجعوا طرفاً ان يستمر في اتجاهه المنفرد ضد اطراف اخرى، فهذه التدخلات الامريكية الى الان لم تفلح في ايجاد اي حلول ترضي شعوب المنطقة، اذن في الواقع يعني استقراء الدكتور احمدي نجاد كان في محله بأعتبار انه يرى هذه التجارب خاصة في السنوات الخمسة الاخيرة نرى ان الاوضاع تسوء يوماً بعد آخر. • العيدان: السيد امير الموسوي، في ختام كلمة السيد احمدي نجاد قال ما يلي: لقد وضعتم انفسكم في الفخ والمستنقع العراقي، اصغوا الى نداء العدالة وتخلوا عن الغطرسة، نحن مستعدون لمساعدتكم وانقاذكم من المأزق الذي وضعتم فيه انفسكم، كيف تستقرؤن هذه الجملة بالذات؟ • السيد الموسوي: كسر الحاجز بهذه الكلمات، طبعاً الجمهورية الاسلامية في سياساتها دائماً منذ انتصار الثورة الاسلامية وحتى الان هي سياسة دعم الامان والاستقرار في المنطقة وايجاد السلام والمحبة بين شعوب المنطقة ودول المنطقة وخاصة دول الجوار، اتصور ان ايران حريصة على امن واستقرار وانتعاش الوضع في العراق بأعتبار امن العراق واستقراره امن الجمهورية الاسلامية، وامن المنطقة امن ايران، لذا حرص الجمهورية الاسلامية الايرانية على ايجاد هذا الامن والاستقرار في المنطقة، دائماً مستعدة لان تتحاور مع الاطراف المعنية بما في ذلك القوات المحتلة الان التي اتت الى المنطقة لاسباب ربما واهية في المرحلة الاولى بأعتبارهم نادوا بأسقاط نظام دكتاتوري معتدي على دول الجوار، الان انتهت هذه المهمة، على‌ الدول المحتلة ان ترحل من هذه المنطقة وان نعطي وتسلم الامور الى اهالي وشعوب المنطقة وخاصة الى الشعب العراقي الذي انتخب حكومته بكل حرية وبكل ارادة وانتجت عن هذه الاوضاع الجديدة في العراق حكومة منتخبة شرعية وبرلمان شرعي وتدعمه المرجعيات الدينية والقوى السياسية، اذن الولايات المتحدة الامريكية ليس لها اي دليل للاستمرار والمماطلة في بقاءها في العراق، الجمهورية الاسلامية مستعدة لان تتعاون مع كل الاطراف بما في ذلك الولايات المتحدة الامريكية في ايجاد حل اساسي وجذري ودائمي الى المنطقة وخاصة في العراق بأعتبار ان ايران لها القدرة ولها الاستعداد ولها الامكانيات ولها الوسائل في تنفيذ هذه الخطة‌ الامنية وارجاع الحياة والاستقرار والانتعاش الى الشعب العراقي الذي عانى ما عانى خلال اربعين سنة في نظام صدام حسين والان بعد الاحتلال خلال ما يقارب الاربع سنوات والان يعاني ما يعاني من هذه المشاكل.