فوزاً كاسحاً للمعارضة الشيعية في الانتخابات البحرينية
Nov ٢٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اظهرت النتائج الاولية للانتخابات النيابية فوزاً كاسحاً للمعارضة الشيعية حيث حصلت على ستة عشر مقعداً من اصل سبعة عشر، حول هذا الموضوع حاورنا السيد علي ربيعة النائب السابق في البرلمان المنحل عام 1975
اظهرت النتائج الاولية للانتخابات النيابية فوزاً كاسحاً للمعارضة الشيعية حيث حصلت على ستة عشر مقعداً من اصل سبعة عشر، حول هذا الموضوع حاورنا السيد علي ربيعة النائب السابق في البرلمان المنحل عام 1975. • تاج بخش: برأيكم كيف سينعكس هذا الفوز الكاسح للغالبية الشعبية من ابناء الطائفة الشيعية على اداء البرلمان القادم بعد فشل البرلمان السابق في تحقيق مطالب الناخب البحريني؟ • السيد ربيعة: هذا الفوز الكاسح حسب ما تفضلتي، ليس معناه التقدم في عمل البرلمان، لا يقدم ولا يؤخر سواء جاء فوز كاسح من جمعية الوفاق او من الوطنيين او من غيرهم ، المسألة تتعلق بمدى الصلاحيات الموجودة داخل البرلمان، ليست هناك صلاحيات موجودة للنائب ولذا ستصطدم هذه الجماعة التي تصدر البرلمان بنفس المعوقات التي اصطدم بها البرلمان السابق، لا يمكن ان يخطو هذا البرلمان خطوة الى الامام بدون موافقة الحكومة، اذا الحكومة اعطت الضوء الاخضر لاي مشروع فإنه سيمر واذا اعترضت الحكومة على اي مشروع سواء قانون او اقتراح فإنه سوف لن يمرر ابداً، معنى ذلك ان مفتاح التشريع والحفاظ على المال العام هو بيد الحكومة وليس بيد النواب، ولذا هذا السؤال الذي تفضلتي به لا يقدم ولا يؤخر، فوز الوفاق او غيرهم هو بالنتيجة سواء بسواء، كالمجلس السابق. • تاج بخش: لكن سيد علي ربيعة، السلطات البحرينية اعلنت عن تفاؤلها في تحقيق مطالب الشارع البحريني، الا يعني هذا ان هناك نية اتجاه تحسين اداء مجلس النواب القادم؟ • السيد ربيعة: سؤالك هذا يكمل ما تفضلتم به وهو الموضوع اولاً واخيراً راجع للحكومة، الحكومة تريد او لا تريد وهذا هو سبب المقاطعة للبرلمان والانتخابات والمجلس الحالي اذا تأكدت هذه النتائج فأنه سيكون جماعة شيعة بأغلبية 15-16 مقابل 30 من الاخوان المسلمين والحكومة ستتفرج على ما سيحدث من صراع بين هاتين الجماعتين، انا لست متفائلاً جداً من هذه النتيجة، الوضع سيكون اسوء مما كان عليه البرلمان السابق لعدم وجود وطنيين ايضاً فيه، لكن بالنتيجة انا اعتقد ان مثل هذه المجالس الصورية لا تعطي حلولاً لقضايانا الوطنية والمصيرية، نحن نعاني من قضايا مصيرية، الوطن هو مستهدف حسب ما تفضل به صلاح البندر في تقريره الخطير، فلماذا نتجاهل هذه المسائل الخطيرة ونحول قضايانا الى قضايا تافهة تتعلق بمن يفوز ومن يصل والنتيجة هي خسران المجتمع وخسران الوطن؟