تراجع الكيان الصهيوني عن رفض الهدنة مع الفلسطينيين
Nov ٢٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
بدأ سريان الهدنة بين الجانبين الصهيوني والفلسطيني، حول هذا الموضوع حاورنا ممثل حركة الجهاد الاسلامي في طهران ابو جهاد محمد
بدأ سريان الهدنة بين الجانبين الصهيوني والفلسطيني، حول هذا الموضوع حاورنا ممثل حركة الجهاد الاسلامي في طهران ابو جهاد محمد. • تاج بخش: ماذا تعني الموافقة الصهيونية على التهدئة والتراجع عن الرفض الذي صدر في باديء الامر، هل يعني استدراك الفرص ام ماذا؟ • السيد ابو جهاد محمد: اولاً بالنسبة لموضوع الهدنة، اعتقد انه حتى الان لم يبت الامر ولم يحتم، والدلالة على ذلك انه في الامس كان هناك صواريخ كانت قد اطلقتها سرايا القدس، هذا فيما يخص حركة الجهاد الاسلامي وايضاً القوى الاخرى ولكن المسألة الثانية التي اريد ان اوكد عليها ان العدو الصهيوني يعترف بمحاولات لتطوير آليات الصواريخ على الرغم بأن هذه الصواريخ نعترف الى اليوم انها غير متكافئة مع آلة الحرب العدوانية الصهيونية ولكن هذا ما نمتلكه دفاعاً عن انفسنا، اعتقد ان الكيان الصهيوني في حرج كبير وهذا الحرج يتمثل في انه لم يستطع ان ينجز ايً من الاهداف التي قد رسمها سابقاً فيما يخص عدوانه المستمر ومذابحه ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة او في الضفة الغربية او في مناطق اخرى، في قطاع غزة كانت من ضمن اهدافه مثلاً. • تاج بخش: السيد ابو جهاد، في ظل الترحيب الدولي بالهدنة والترحيب الصهيوني ايضاً، المراقبون يشككون بالاثمان، هل الثمن هو تقديم تنازلات اعتراف على الجانب الصهيوني، ماذا يعني هل العودة الى البرنامج السابق ام ماذا؟ • السيد ابو جهاد: اعتقد بأن الادارة الامريكية في حرج كبير اليوم وهناك ضغوط ايضاً اوربية على الادارة الامريكية بأنه لا يمكن اذا لم يتم حل موضوع الشرق الاوسط، لا يتم ايجاد استقرار في كل المنطقة واعتقد بأن هذا، بعض المسؤولين الامريكيين وصلوا اليه متأخراً واخيراً ايضاً، هذا الموضوع بأن هناك حرج كبير وهناك ايضاً مشاكل كبيرة تواجه الادارة الامريكية سواء في افغانستان او في العراق، لم ينجح المشروع في لبنان، ايضاً في فلسطين وبالتالي الادارة الامريكية اليوم تنادي وتطلب المساعدة من الجمهورية الاسلامية في ايران ، من سورية لضبط حالة الاستقرار في العراق وايضاً هناك توجه، وواضح ان البريطانيين ايضاً يؤكدون على هذا التوجه بأنه بدون حل الموضوع الفلسطيني لا يمكن حل القضايا الاخرى وايجاد الاستقرار، هذه نقطة، النقطة الثانية ان الكيان الصهيوني الى اليوم لم ينجز ايً من الاهداف التي حددها وبالتالي هو في مأزق، نحن بالتأكيد، هناك مذابح كل يوم ولكن في المقابل ايضاً الكيان الصهيوني مثلما انهزم في لبنان اليوم هو غارق في فشل جديد في فلسطين، المسألة الاخرى ايضاً ان الشعب الفلسطيني ادرك بأنه يجب ان يتوجه بأتجاه لملمة اطرافه وايجاد وحدة وطنية في مواجهة هذا العدوان الصهيوني، الموقف العربي على الرغم من انه موقف بائس ولكن نحن نرى انه على الاقل هناك بعض التصريحات بدأت تتغير في اتجاه ضرورة فك الحصار عن الشعب الفلسطيني، الاوربيون بدأوا يدركوا ان الحصار الذي مورس ضد الشعب الفلسطيني كل المنطقة تضررت منه، ليس موضوع الشعب الفلسطيني لان هذا زاد من اجماع الشعب الفلسطيني بأتجاه مزيد من المقاومة ومزيد من التصعيد، وهذا ايضاً واضح بأن الكل ينظر بأن هذه المقاومة هناك مؤامرة كيف يمكن احتواء هذه المقاومة، الكيان الصهيوني اراد ان يحتويها عسكرياً وامنياً، لم ينجح، اليوم يريدون ان يجربوا الحل السياسي والاحتواء السياسي، الشعب الفلسطيني لم يقدم تنازلاً لان شاليط المعتقل والاسير الصهيوني بيد المقاومة وبالتالي لم يفرج عن هذا الاسير بدون ثمن هذه نقطة مهمة واذا تنازل الكيان الصهيوني وقدم الثمن اعتقد ان هذا بحد ذاته يمثل انجازاً وانتصاراً كبيراً للشعب الفلسطيني وللمقاومة.