تداعيات الملف الامني العراقي
Oct ٣١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
خطوة البنتاغون و ايفاد مستشار الامن القومي الامريكي ستيفن هادلي الى بغداد وما تعنيه تلك الخطوة، حول هذا الموضوع حاورنا عضو لجنة الدفاع والامن بمجلس الوزراء العراقي السيد عمار طعمة
خطوة البنتاغون و ايفاد مستشار الامن القومي الامريكي ستيفن هادلي الى بغداد وما تعنيه تلك الخطوة، حول هذا الموضوع حاورنا عضو لجنة الدفاع والامن بمجلس الوزراء العراقي السيد عمار طعمة. • تاج بخش: برأيكم ما الذي دعا البنتاغون لارسال ستيفن هادلي، برأيك ما الذي دعا الادارة الامريكية الى ارسال مستشار الامن القومي الامريكي لبغداد وصلته بنقل المسؤوليات الامنية للعراقيين؟ • السيد عمار طعمة: بعد المواقف الشجاعة الوطنية التي ابداها السيد رئيس الوزراء في مجال تحصيل السيادة الامنية وحيادة القرار السياسي والامني وتحصيل امكانية القيادة الفعلية وجميع الصلاحيات لتحرير القوات الامنية العراقية والموقف الداعم للسيد رئيس الوزراء من قبل كتلة كبيرة وكثير من الاخوة في البرلمان فإن الامريكان اصطدموا امام حقيقة واقعة قد انهم رفدوها في وقت من الاوقات بسبب غطرستهم الواضحة وبسبب قياساتهم وتقديراتهم الخاطئة في غالب الاحيان فبمجموع ومجمل هذه المواقف الشجاعة والرصينة لتحصيل القرار الامني للحكومة العراقية الامريكان ادركوا انه لابد من التعامل من هذا الامر الواقع بشكل واقعي ودون القفز عليه لان القفز عليه سيخلق مشاكل ويخلق لهم احراجات كثيرة قد تولد لهم آثار غير محمودة على المدى القريب والمدى البعيد وقد تنعكس حتى على مؤسساتهم السياسية في امريكا. • تاج بخش: السيد عمار طعمة بالتزامن مع ايفاد مستشار الامن القومي الامريكي لبغداد تخوفت السعودية من خطوات الحكومة العراقية المقبلة لماذا حتى الآن لم يصدر منها هكذا موقف؟ • السيد طعمة: اعتقد ان بداية التخوفات والتهجسات السعودية ناشئة ونابعة من منطلقات طائفية وضيقة من جهة، ونابعة من مخاوف امكانية نجاح الديمقراطية في العراق والتي تعصف بتلك الانظمة القائمة على الحكم الشمولي الاستبدادي لشعوبها هذا اولاً، ثانياً بما صرحوا به ان هناك تخوف من التقسيمات لعله هناك بعض التسريبات لبعض الصحف الامريكية بأن هناك سيناريوهات اما لتقسيم العراق على اساس طائفي وقومي او على مستوى اعادة سيطرة القوات الامريكية وهو امر نرفضه رفضاً باتاً وسنمنعه بكل الوسايل المتاحة ان شاء الله.