جريمة دموية في مدينة الصدر وعشرات الضحايا المدنيين
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82822-جريمة_دموية_في_مدينة_الصدر_وعشرات_الضحايا_المدنيين
في جريمة دموية شهدت مدينة الصدر شرق بغداد انفجاراً ادى الى سقوط العشرات من الضحايا، هذا الانفجار اعتبره التيار الصدري من تدبير قوات الاحتلال الامريكي التي تحاصر هذه المدينة وتمارس اعمالاً عدوانية ضد ابناءها
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٣٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • جريمة دموية في مدينة الصدر وعشرات الضحايا المدنيين

في جريمة دموية شهدت مدينة الصدر شرق بغداد انفجاراً ادى الى سقوط العشرات من الضحايا، هذا الانفجار اعتبره التيار الصدري من تدبير قوات الاحتلال الامريكي التي تحاصر هذه المدينة وتمارس اعمالاً عدوانية ضد ابناءها

في جريمة دموية شهدت مدينة الصدر شرق بغداد انفجاراً ادى الى سقوط العشرات من الضحايا، هذا الانفجار اعتبره التيار الصدري من تدبير قوات الاحتلال الامريكي التي تحاصر هذه المدينة وتمارس اعمالاً عدوانية ضد ابناءها، هذه الجريمة والجهة المسؤولة عنها كانت في سياق هذا الحوار الذي اجراه الزميل جهاد العيدان مع القيادي في التيار الصدري السيد يوسف الناصري. • العيدان: من تحملون مسؤولية الانفجار الدامي في مدينة الصدر وهذا المسلسل من سقوط الضحايا الابرياء من ابناء الشعب العراقي؟ • السيد الناصري: الحقيقة الكل يعرف ان الاخلاق الهمجية الامريكية، هي عديمة الاخلاق ولا ذمة ولا ضمير لهذا المتعجرف الكاوبوي الامريكي فكان خروج مظاهرة الامس وهي تعبير كلي على هذا الحصار الذي يدوم الان اسبوع على مدينة الصدر الباسلة والتي يتجاوز قرابة الاربعة ملايين انسان وامام انظار العالم اليوم وكان رد الفعل لهذه المظاهرة السلمية للمطالبة برفع الحصار عن هذه المدينة، فالقوات الامريكية تضع سيطراتها على كل مداخل ومنافذ المدينة‌ وتمنع الناس من الذهاب الى دوائرهم والى محلاتهم وهي الآن تعاني من فقر شديد في هذه المنطقة فكانت رسالة الامريكان الى شعبنا المتحضر السلمي هي هذه القنابل والمفخخات والمتفجرات، الارهاب الامريكي مازال يعمق اسلوب التدمير وهي ثقافة بوش وكوندليزا رايس في ايجاد الفوضى الخلاقة ولكن هيهات منا الذلة واعتقد انها نهاية فشل المشروع الامريكي في العراق ونهاية هذه السياسة في المستنقع العراقي، الذي بات وشيكا ان تحتضر السياسة الامريكية، واتمني ان يعود الجنود الامريكان الى احضان امهاتهم سالمين بدلاً من ان يحملوا على اكتاف باقي الجنود في توابيتهم او ان يضطر الشعب العراقي ان يدفنهم في العراق، بعد ان نحقق هزيمة ساحقة فيهم، لان بعد نفاد صبرنا في المشروع السياسي وقرابة فشل هذا المشروع السياسي، نعتقد بأننا بدأنا نقترب من زمن فتوى الجهاد وايجاد حالة جهادية عارمة في العراق تفتي فيها المرجعية بالجهاد، واذا ما افتت المرجعية حينها لن يكون هنالك شيء يحفظ قوات الاحتلال في العراق وستخرج امريكا ليس فقط من العراق بل ستوجه اليها صفعة قوية تخرجها من التاريخ وتسقطها في مزيلة التاريخ، كما سقطت كل الدول المتفرعنة والمتغطرسة كالولايات المتحدة وقيادتها هذا الكاوبوي الامي بوش وفريقه المتعجرف. • العيدان: السيد يوسف الناصري، ما هي اصداء وتداعيات هذه الجريمة او كيف كان التحرك سياسياً من قبل الاوساط والمكونات العراقية لوقف هذه الاساليب العدوانية من قبل جيش الاحتلال الامريكي في العراق؟ • السيد الناصري: في الحقيقة كانت هنالك محاولات من اعضاء الجمعية الوطنية، من بعض الساسة الذين يحاولون ان يوجدوا مخرجاً سياسياً لهذه الازمة الا ان المشروع الصهيوصليبي في العراق الظاهر انه لا يقبل بالمشاريع السلمية والمشاريع العقلانية، يتخذون القوات العسكرية العراقية طريقاً الى حمل وجعل السلاح يحمل بأيدي قواتهم فقط ومنعهم للشرطة العراقية من اخذ دورها في تحقيق الامن وارساء الامن لدليل واضح على ادارة ومشاركة القوات الامريكية لكل عمليات الارهاب في العراق، وايضاً تضعييف القوى السياسية الفاعلة من اجل تحقيق وارساء ما نتج من الانتخابات في العراق لدليل واضح على ان امريكا عدوة الديمقراطية وامريكا صانعة الارهاب في العالم وهذه الدولة المنافقة وواضح انها تعادي كل المشاريع الديمقراطية في العالم وتعادي الحريات وتعادي رأي الامم والشعوب وتعادي التعادلية في العالم، ولانها تطمح الى تحقيق مصالحها والأنا والسيطرة على ثروات الارض والعالم، لذلك لا نري للسياسة الامريكية سوى نوع واحد و هو قتل الاخر وتدمير ثرواته والسيطرة على المتبقي من ثروات الارض ولذلك المشروع السياسي نراه لم يحقق شيئاً مع وجود عدد كبير من السياسيين العراقيين الذين يحاولون وهم يعيشون بين اجزاء الشعب العراقي الثائر والمجاهد ومطرقة هذه القوى المتعجرفة الشيطانية المحتلة، لكننا والشعوب دائماً ارادتها اقوى والجماهير اقوى من الطغاة واقوى من الاستكبار العالمي وارادة الشيطان، ان شاء الله سيتحقق حلم الشعب العراقي قريباً حينما يفتى بالجهاد ويطرد الاحتلال من ارضنا ان شاء الله.