اتفاق حول بناء قوات عراقية بصلاحيات اوسع
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82826-اتفاق_حول_بناء_قوات_عراقية_بصلاحيات_اوسع
اتفق رئيس الادارة الامريكية جورج بوش مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي على الاسراع في بناء قوات عراقية ومنح صلاحيات امنية اوسع للعراقيين، حول هذا الموضوع حاورنا المسؤول الاعلامي للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية السيد عدنان العبيدي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • اتفاق حول بناء قوات عراقية بصلاحيات اوسع

اتفق رئيس الادارة الامريكية جورج بوش مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي على الاسراع في بناء قوات عراقية ومنح صلاحيات امنية اوسع للعراقيين، حول هذا الموضوع حاورنا المسؤول الاعلامي للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية السيد عدنان العبيدي

اتفق رئيس الادارة الامريكية جورج بوش مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي على الاسراع في بناء قوات عراقية ومنح صلاحيات امنية اوسع للعراقيين، حول هذا الموضوع حاورنا المسؤول الاعلامي للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية السيد عدنان العبيدي. • تاج بخش: مع اقتراب موعد اجراء الانتخابات التشريعية النصفية في الولايات المتحدة كيف تقرأ توصل القيادة الامريكية الى اتفاق تهدئة مع الحكومة العراقية؟ • السيد العبيدي: الاتفاق الذي حصل والذي اعلن عنه يوم امس انما يؤخذ بتوقيته اكثر مما يؤخذ بآلياته، الادارة الامريكية مقبلة على انتخابات نصفية وهذه الانتخابات لها استحقاقاتها المحلية والخارجية ومن اهم هذه الاستحاقاقات الخارجية هو المشهد او الملف العراقي، كما تعلمون ان المشهد العراقي يعم على كل الاحتمالات الساخنة وبالتحديد المشهد الامني العراقي باعتباره اخذ يسير من وضع سيء الى حالة اسوء وهذا بدوره ينعكس على القرار الامريكي، اعتقد ان التوقيتات لها علاقة مباشرة في الوضع الامريكي تحديدا، كذلك شعور الادارة الامريكية من وجهة نظري الشخصية انها اخطأت الى حد كبير في معالجة الاوضاع الامنية في البلاد، ففي الوقت الذي يفترض به ان تتوجه الآلة العسكرية الامريكية الى المناطق الساخنة في العراق نجد انها تعمل وبشكل غير مفهوم لايجاد مناطق ساخنة اخرى، والا ماذا يفسر هذا التطويق الغير مبرر والحصار العسكري لمدينة الصدر التي تتسق حركتها وفاعليتها مع الدولة، مدينة الصدر لم تكن في يوم من الايام مدينة عصية على الحكومة العراقية، انما مدينة صدر ساهمت وبشكل فاعل في انجاح العملية السياسية العراقية من خلال الانتخابات ومن خلال التصويت على الدستور و من خلال انضباط الحالة الامنية هذا الوضع بدأ يفرض نفسه على المناطق الاخرى والمهمة في بغداد كما يحصل الان في الكرادة بحجة البحث عن الجندي الامريكي المفقود، اعتقد ان امورا كهذه لاتختلف كثيرا عن الحجج الصهيونية التي بموجبها تم تدمير الجنوب اللبناني وصولا الى بيروت بحجة البحث عن الجنديين الصهيونيين. • تاج بخش: السيد عدنان العبيدي، هل تريدون ان تقولون بان المعلن عن وجود خطط لاستتباب وتحقيق النصر والاستقرار في العراق من قبل الامريكان هو استحقاق انتخابي؟ ماذا عن المواقف ضد هذا الاتجاه من قبل العراقيين؟ • السيد العبيدي: يعني نحن لسنا قادرين على احصاء الشارع العراقي، الشارع العراقي غير راض مطلقاً، غير ان الشارع العراقي يغلي من هذه الاجراءات التعسفية ومن هذه السياسات الانتقائية، لا يعقل ان مدينة بلد والدجيل تحاصر منذ الايام الاولى من شهر رمضان وحتى اليوم، مدينة الدجيل لم تكن مدينة ساخنة كباقي المدن كالضلوعية مثلا كصلاح الدين وبعض المناطق التابعة للموصول او بعض المناطق التابعة للرمادي بالرغم من ان عشائر الرمادي وعشائر المناطق التي ذكرتها قد تفاعلت مع الحكومة وتفاعلت مع الدولة في مسألة مكافحة الارهاب، ولكن هذا لايعقل بأي شكل من الأشكال، نحن نعتقد ان السياسات الامنية العسكرية الامريكية هي سياسات خاطئة وهي التي اوصلت الوضع الأمني الى هذا المستوى من التراجع الخطير، نعم اذا كان سؤالكم عن الشارع العراقي، الشارع العراقي غير راض بل انه يكاد ان ينفجر من هذه الاجراءات التعسفية التي تفرضها القوات المتعددة الجنسيات في العاصمة بغداد.