محادثات عباس مع حكومة حماس
Oct ٢٧, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ان المحادثات مع حكومة حماس لتشكيل الحكومة المقبلة استنفذت اغراضها، حول هذا الموضوع حاورنا عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين السيدة مريم ابودقة
اعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ان المحادثات مع حكومة حماس لتشكيل الحكومة المقبلة استنفذت اغراضها، حول هذا الموضوع حاورنا عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين السيدة مريم ابودقة. • تاج بخش: كيف تقرأين اعلان محمود عباس ان المحادثات مع حماس استنفذت اغراضها في ظل الكشف من قبل حكومة حماس عن جهود اقليمية لاخراج الفلسطينين من المأزق السياسي الداخلي؟ • السيدة مريم ابودقة: هو اولاً الاتفاق او الوفاق لم يستنفذ هذا برأيي، رأي الجبهة الشعبية ان هناك مجالاً للاتفاق والاساس هو وثيقة الوفاق الوطني، للاسف عندما الاخوة في حماس والاخوة في فتح أنفردوا وتباحثوا ووضعوا محددات خارج مجموع الاطار الوطني يعني خارج اطار وثيقة الوفاق صار الخلاف، اولاً ودائماً حماية الموقف الوطني بالاجماع الوطني، مادام هناك وثيقة الوفاق فهي الاساس الجامع، وهي القاسم المشترك للجميع والخطأ لايصير ان يحمله الطرف للآخر، الطرفين يتحملات هذا الخلل لان كما ان المجموع الوطني تعب وهذه مصلحة وطنية للجميع، هذا الوطن يستوعب الجميع والمصلحة للجميع والضرر ايضاً يطال الجميع، وبالتالي الاحتلال لا يعطينا اي فرصة ولا الحصار. • تاج بخش: السيدة مريم ابو دقة، في هذه النقطة بالذات خصوصاً وان هناك انفراد لجهة اطلاق سراح الاسير الصهيوني مقابل اسرى فلسطينين، هل تتوقعين ان يؤثر هذا؟ • السيدة مريم ابو دقة: لا اعتقد يعني اكثر من المرونة التي كان يتمتع بها الرئيس ياسر عرفات رحمه الله غير ممكن، الاحتلال لو شعلت اصابعك شمعاً لتتوجه امريكا لا يمكن، هم يريدون تنازلات، ليس لهم موازين ولا يؤمن لهم، لنا احد عشر سنة من اتفاق اوسلو وهم يوعدوا بالحل ولكن هذا مفهوم ومعروف، الاحتلال ضد اي مشروع سياسي الآن ولا يمكن في هذه اللحظة، هناك ازمة داخل الكيان الصهيوني وبالتالي انا استغرب ان هناك ناس تركض وراء تسوية او هناك امكانية لفك الحصار، فك الحصار بنقطة واحدة وحيدة هي تشكيل حكومة وحدة وطنية من كل القوى السياسية على قاعدة الوفاق الوطني. • تاج بخش: السيدة مريم، وكيف تتوقعين زيارة سولانا في هذا التوقيت والازمة محتدمة على الساحة الفلسطينية والتصعيد بقمته من قبل الصهاينة ضد الفلسطينيين؟ • السيدة مريم ابودقة: هذا اكبر تحدي لكل الرأي العام العالمي تحدي للاوربيين وتحدي للعالم كله الذي يتحجج بأيقاف العنف، اي عنف، شعب يقاوم الاحتلال هذا عنف؟ العالم يحتاج أن يعرف ما هو العنف ومحتاج يعرف ما هو الارهاب وبالتالي سولانا قدم هنا ونحن نقول ياريت الاوربيين ويجب ان يفهم الاوربيين انه يقفوا موقفاً مختلفاً عن الولايات المتحدة الامريكية لان الولايات المتحدة الامريكية لا تفكر الا بمصلحتها وهي مترابطة مع مصلحة الكيان الصهيوني وبالتالي هو جزء من التحرك من اجل حلحلة الوضع بإتجاه المطالب الاوربية او المطالب التي يوافق عليها العالم، انا اقول وفي الجبهة نقول ان الحل بأيدينا عندما نتوحد في خطابنا في برنامجنا على اساس وثيقة الاسرى التي وافقت عليها كل القوى، وبالتالي لم يعد وقتاً للمماطلة في هذا الموضوع وايضاً نقول يجب توقيت كل الاجهزة الامنية الفلسطينية بجهاز واحد، الجيش الفلسطيني الموحد، لا جيش لحماس وجيش لفتح لان هذا فيه ضرر خاصة في الظروف التي نعيشها الآن.