المالكي يحمل الاحتلال مسؤولية تدهور الامن في العراق
Oct ٢٧, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اتهم رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي قوات الاحتلال بالمسؤولية عن الوضع الامني المتدهور في العراق لكنه شدد على ضرورة ايجاد آليات معينة لتحسين هذا الوضع ومعالجة المشاكل بالشكل المطلوب، حول هذه التجاذبات والاتهامات المتبادلة بين حكومة بوش والحكومة العراقية حول مسؤولية التدهور الامني حاورنا الاعلامي العراقي محمد الانصاري
اتهم رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي قوات الاحتلال بالمسؤولية عن الوضع الامني المتدهور في العراق لكنه شدد على ضرورة ايجاد آليات معينة لتحسين هذا الوضع ومعالجة المشاكل بالشكل المطلوب، حول هذه التجاذبات والاتهامات المتبادلة بين حكومة بوش والحكومة العراقية حول مسؤولية التدهور الامني حاورنا الاعلامي العراقي محمد الانصاري. • العيدان: يلاحظ بروز ظاهرة تبادل الاتهامات بين الحكومة العراقية وادارة البيت الابيض الامريكي حول من هو المسؤول عن تدهور الوضع الامني في العراق، ماذا يعني هذا النمط من تبادل الاتهامات ومن هو المسؤول الحقيقي وراء هذا التدهور الامني في العراق؟ • السيد الانصاري: الوضع الامني في العراق وضع صعب وخطير جداً وحتى السيد المالكي في وضع لا يحسد عليه وحتى الموقف الامريكي موقف غير واضح وبشكل عام الاوراق في العراق غير واضحة هنالك خلط في الاوراق، هناك خلط في المواقف هناك تدحرج نحو مهاوي خطيرة نحو منحدر خطير في الوضع الامني في العراق يدفع ضريبته المواطن العراقي العادي، هذه الصورة وان كانت سوداء لكنه هو هذا الواقع، المواطن العراقي في ظروف حرجة جداً، المسألة الان هو كيف او كيفية العمل على انتشال الوضع الراهن او نقله الى حالة افضل او وقف حالة التداعي وليس المهم هو تبادل الاتهامات، صحيح الادارة الامريكية اتهمت الحكومة العراقية الحالية او الرؤساء الحاليين بأنهم لا يعملون بما فيه الكفاية او لا يبذلون الجهد المناسب والجهد المطلوب لوقف حالة التداعي الامنية الراهنة، على الطرف المقابل ايضاً السيد رئيس الوزراء السيد المالكي ايضاً اتهم الامريكان والقوات الامريكية بأنهم لا تعطيه الفرصة المناسبة او المساحة المطلوبة لمواجهة العمليات الارهابية او العمليات المسلحة لحد انه قال انه كرئيس للوزراء وقائد عام للقوات المسلحة لكنه لا يستطيع ان يحرك سرية عسكرية من هذا المكان الى المكان الاخر الا بموافقة القوات الامريكية، هنالك تبادل للاتهامات بين الطرفين لكن ربما تبادل الاتهامات ربما على خلفية الانتخابات بما يتعلق بالطرف الامريكي على خلفية الانتخابات البرلمانية الامريكية القادمة وربما للطرف العراقي على خلفية تحسين الوضع الداخلي للمسؤولين العراقيين امام الرأي العام العراقي. • العيدان: السيد محمد الانصاري، الاستقطابات الحادة على مستوى انتخابات الكونغرس الامريكي هل يمكن القول انها السبب في تصعيد الوضع الامني لصالح هذا الطرف او ذاك بمعنى ان الامريكان هم في واقع الحال هم المسؤولون عن تأزيم الوضع او الملف الامني العراقي بما وان هناك اهداف ومكاسب معينة؟ • السيد الانصاري: النيابية الامريكية القادمة ما يتعلق بالشيوخ والنواب هي انتخابات عراقية بأمتياز القضية العراقية والساحة العراقية والموقف الامريكي في العراق تلقي بضلالها وهي حاضرة وبكل تفاصيلها في الساحة الانتخابية الامريكية، لذلك تلقي بآثارها وتفاعلاتها على مستقبل او نتائج هذه الانتخابات الامريكية، هناك استقطاب حاد بين الجمهوريين او صراعات بين الجمهوريين وبين الديمقراطيين على مستقبل من يمسك بمجلس النواب ومن يمسك بمجلس الشيوخ الامريكي لتقرير توجهات السياسة الامريكية القادمة خلال العامين القادمين حتى الانتخابات الرئاسية القادمة وهذا يعني ايضاً ان يمسك بهذين المجلسين سيمسك ايضاً ربما او بتأثير كبير على اجندة الرئاسة الامريكية وسياستها الخارجية القادمة، لذلك الحضور العراقي في هذه الانتخابات حضور قوي وفاعل ومؤثر، صحيح الادارة الامريكية تولي على تداعي وتدحرج نحو هاوية خطيرة نحو منحدر خطير في الوضع الامني في العراق.