ملف الاسرى والاوضاع الداخلية الفلسطينية
Oct ٢٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
نشرت وزارة الاسرى الفلسطينية تقريرا عن بلوغ عدد الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال اكثر من احد عشر ألف فسلطينيا موزعين على اكثر من ثلاثين سجنا صهيونيا حول هذا الموضوع حاورنا مدير مركز الضمير لحقوق الانسان السيد خليل ابو شمالة
نشرت وزارة الاسرى الفلسطينية تقريرا عن بلوغ عدد الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال اكثر من احد عشر ألف فسلطينيا موزعين على اكثر من ثلاثين سجنا صهيونيا حول هذا الموضوع حاورنا مدير مركز الضمير لحقوق الانسان السيد خليل ابو شمالة. • تاج بخش: صهيونيا هذا التركيب على حملة الاعتقالات الواسعة يوميا في صفوف الفلسطينيين، ماذا تكشف برأيك؟ • السيد خليل ابو شمالة: في الواقع ان الفلسطينيين هم في سجن حقيقي ولكن سجن كبير، عندما يمنع اكثر من مليون وثلاثمائة الف مواطن في قطاع غزة من التنقل والسفر فهذا سجن واما الذين تعرضوا للاعتقال ودخلوا السجون الصهيونية منذ العام 1977 فنحن نتحدث عن اكثر من 750 الف فلسطيني منهم من تعرضوا للاعتقال اكثر من مرة ومنهم من امضى سنوات طويلة في سجون الاحتلال وبالتالي كل الفلسطينيين معرضين للاعتقال على ايدي قوات الاحتلال وهذا هو ثمن وضريبة النضال والمقاومة ضد الاحتلال والذي يعرفها الفلسطيني بشكل مسبق اما الشهادة واما الاعتقال واما اي انتهاك آخر تقوم به قوات الاحتلال التي تحاول تركيع الشعب الفلسطيني. • تاج بخش: السيد خليل ابو شمالة بهذا الاطار كيف تقرؤون ضغط المجتمع الدولي على الفلسطينيين للانصياع لمطالب غير واقعية تتمثل في نبذ العنف، من هو الذي يمارس العنف الفلسطيني ام الصهيوني؟ وهو الانتقاد الذي صدر على لسان الخارجية الروسية؟ • السيد ابو شمالة: كل ما تقوم به الرباعية وكل ما يقوم به المجتمع الدولي وعلى رأسه الادارة الامريكية وحكومة الاحتلال الصهيوني لا يخرج عن كونه محاولة لتركيع وقنص حقوق الشعب الفسطيني، ما يطلبه المجتمع الدولي وما يفرضه من حصار نتيجة لعدم استجابة حركة حماس لهذه المطالب هو حصار ظالم لا يمكن ان يقبله اي منطق ولايجب ان يقبله اي قانون دولي، حركة حماس غير مطلوب منها ان تعترف بشرعية الاحتلال الذي حرمه القانون الدولي والمواثيق الدولية، ليس من حق اي حزب او اي قيادة سواء كانت حماس او غيرها ان يفرط بحقوق الشعب الفلسطيني ومن بينها العودة للفلسطينيين وبالتالي عندما ينتقد وزير الخارجية الروسي نحن نتوقع ان يرتقي هذا الانتقاد الى مستوى قرارات دولية وكسر لهذا الحصار الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، غدا سيكون عيد الفطر المبارك، واكثر من 160 الف مواطن هم موظفين في السلطة مع عائلاتهم لم يستلموا رواتبهم، لا اعرف كيف يتخيل هذا المجتمع الدولي ان الاطفال الفلسطينيين يمرون ويقضون عيد الفطر المبارك دون ان يفرحوا بالعيد هذا هو الظلم بعينه وهذا هو الموقف الظالم الذي يقفه المجتمع الدولي تجاه الشعب الفلسطيني الذي مارس حقه الديمقراطي في انتخاب قيادته.