موقف ايران من فرض العقوبات عليها
Oct ٢٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اعلن الناطق باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسينيان ان ايران ستتخذ التدابير اللازمة في حال فرضت عليها اية اجراءات عقابية بخصوص ملفها النووي واكد ان ايران تطبق كل الاتفاقات الدولية ومواصفات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حول موقف ايران هذا وتفاعلاته حاورنا الخبير في الشؤون الايرانية السيد امير الموسوي
اعلن الناطق باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسينيان ان ايران ستتخذ التدابير اللازمة في حال فرضت عليها اية اجراءات عقابية بخصوص ملفها النووي واكد ان ايران تطبق كل الاتفاقات الدولية ومواصفات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حول موقف ايران هذا وتفاعلاته حاورنا الخبير في الشؤون الايرانية السيد امير الموسوي. • العيدان: كيف تعلقون على ما اكده الناطق باسم الخارجية الاسلامية بان ايران ستتخذ تدابير لازمة في حال فرض عليها اي عقوبات؟ • السيد امير الموسوي: في الحقيقة تصريحات السيد حسينيان الناطق باسم الخارجية الايرانية اليوم تدل على مفهوم واضح هو ان ايران اولا لن تتزلزل ولن تتراجع قيد انملة عن مواقعها ومواضعها الثابتة اتجاه هذا الموضوع والملف النووي اذن ايران لها سياسة واضحة وصريحة وشفافة وبينة وانها لن تتراجع مهما كلف الامر وانها مستعدة لاي تصعيد من قبل الادارة الامريكية وهي اولا ستستوعب اي تصعيد وثانياً ستواجه هذا التصعيد باسلوبها الخاص وربما تستخدم بعض الاوراق في معالجة هذه التصعيدات او العقوبات التي ستفرض عليها ظلما وبهتانا باعتبار انها ملتزمة باللوائح والقوانين الدولية ولن تتعدى الخطوط التي رسمت لها في هذا المجال حيث صرح لها بان تقوم بتخصيب اليورانيوم واستخدام التقنية النووية للاغراض العلمية والسلمية حسب معاهدة الـ MPT وحسب لوائح الوكالة الدولية للطاقة الذرية اذن لم تتعدى ولم تتخطى اي حدود قانونية دولية وانما ما تواجهه اليوم هو فرض اجندة تخالف القوانين الدولية وانما لتحديدها وحرمانها من حقها المصرح لها في هذه الوكالة الدولية. • العيدان: السيد امير الموسوي، ما يلاحظ ايضا ان السيد حسينيان ايضا طرح ان قضية ايران مستعدة لاجراء مفاوضات مع الاتحاد الاوربي لكن بشرط ان تكون عادلة، ماذا يعني؟ • السيد امير الموسوي: نعم العادلة، ان السيد الحسيني اكد على هذه النقطة ان ايران ترغب بان تستمر المفاوضات ضمن اطار الـ MPT وضمن الوكالة الدولية للطاقة الذرية وان لاتخرج الى مجلس الامن بهذه الصورة المسيسة التي انتقدها جميع الخبراء والمراقبون والمتخصصون في هذا الامر وحتى الوكالة الدولية للطاقة الذرية اعلنت يوم امس ان برنامج ايران النووي لاتوجد فيه اي انحرافات غير سلمية وغير علمية ولن تتحرك نحو الاتجاه العسكري، اذن ايران ملتزمة وترغب ان تتفاوض مع الجانب الاوروبي في سبيل اعطاءه الضمانات اللازمة لان لا ينحرف برنامجها الى اتجاهات غير علمية وغير سلمية اذن ايران مستعدة للتفاوض واعطاء الضمانات وحتى طرحت موضوع المشاركة الدولية بما في ذلك الولايات المتحدة، واخيرا اقترحت على فرنسا ان تشكل شركة دولية للاشراف على برنامجها النووي، اذن ايران مطمئنة من برنامجها انه علميا وخدماتيا وانسانيا ولن ينحرف الى اتجاهات عسكرية لذا ترغب ان تتحاور مع الجانب الاوروبي بهذه الصورة وبهذه الشفافية والبينة وان تكون هذه المفاوضات عادلة ضمن اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية وان تبتعد هذه الحوارات والمفاوضات عن الاجندة السياسية المفروضة من قبل الادارة الامريكية.