الاحتلال وخيارات تجاوز المأزق العراقي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82856-الاحتلال_وخيارات_تجاوز_المأزق_العراقي
اكدت التقارير ان واشنطن ولندن تدرسان ثمانية خيارات لتجاوز المأزق العراقي في الوقت الذي يجري فيه الرئيس الامريكي مشاورات مع جنرالاته حول سياسة واشنطن القادمة في العراق فيما وجه الديمقراطيون انتقادات لسياسة بوش في العراق حول هذه التداعيات حاورنا الباحث السياسي السيد صالح التكمجي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • الاحتلال وخيارات تجاوز المأزق العراقي

اكدت التقارير ان واشنطن ولندن تدرسان ثمانية خيارات لتجاوز المأزق العراقي في الوقت الذي يجري فيه الرئيس الامريكي مشاورات مع جنرالاته حول سياسة واشنطن القادمة في العراق فيما وجه الديمقراطيون انتقادات لسياسة بوش في العراق حول هذه التداعيات حاورنا الباحث السياسي السيد صالح التكمجي

اكدت التقارير ان واشنطن ولندن تدرسان ثمانية خيارات لتجاوز المأزق العراقي في الوقت الذي يجري فيه الرئيس الامريكي مشاورات مع جنرالاته حول سياسة واشنطن القادمة في العراق فيما وجه الديمقراطيون انتقادات لسياسة بوش في العراق حول هذه التداعيات حاورنا الباحث السياسي السيد صالح التكمجي. • العيدان: التقارير تؤكد ان واشنطن ولندن تدرسان ثمانية خيارات لتجاوز المأزق او الأزمة العراقية، كيف يمكن النظر الى مثل تدارس هذه الخيارات ومدى اهميتها او ضرورتها في هذا الوقت؟ • السيد التكمجي: السياسة الامريكية الآن ووضع البيت الابيض يمر بظرفين خاصين الاول هو يعيش حالة انتخابات تشريعية وهذه الانتخابات متمخضة عنها صراع سياسي بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري، والآن القضية العراقية اصبحت محور هذه الانتخابات، استطلاعات الرأي اشارت بشكل واضح ان وجود القوات الامريكية في العراق او المأزق الامريكي في العراق يشكل محور اساسي في عملية استقطاب الاراء حتى في مجال استطلاع الرأي، الآن توجد مدارسات واضحة بين الاحزاب، بين الحزبين الرئيسيين وبين الادارة الامريكية، حول وضع استراتيجية جديدة في التعامل مع العراق تضاربت الابناء في هذا الموضوع خصوصاً بعد الحادثة الكبيرة والخسارة الكبيرة التي حدثت للقوات الامريكية‌ قبل ثلاثة او اربعة ‌ايام واعتبرت بعض الاوساط انه اكبر خسارة تتعرض لها القوات الامريكية ما جعل بينها مقارنة بين ما يحدث وما حدث في فيتنام وقارنها في احدى المعارك التي حدثت في فيتنام، هذه الامور وغيرها اضافة الى تحدث الجنرالات البريطانيون في وضع استراتيجية جديدة للتعامل مع المأزق العراقي كلها ساهمت في وضع بلورة جديدة لوضع استراتيجية جديدة للتعامل مع القضية العراقية، ولكن المتابع لهذا الموضوع يرى انه على الارض وعلى واقع العراق الحالي لا يبشر ما يقال في وسائل الاعلام، امس القوات البريطانية صرحت وقالت انها سوف تدخل مدينة العمارة وتساند القوات العراقية وتعيد وجودها في مدينة العمارة، اضافة الى ان انتشار القوات الامريكية بكثافة في بغداد وتصفية بعضهم بأعتبار ان الخطة الامنية فشلت، وهم يرغبون في اعادة المبادرة ويرغبون بتسلم الملف الامني، الواقع على الارض يخالف التصريحات مما جعل الكثير من المراقبين يتضح ان الاعلام ليس بالضرورة ان يتابع ما يحدث في الواقع، الواقع على الارض ان القوات الامريكية والبريطانية تسعى لتثبيت نفسها في داخل العراق وتثبيت وجودها مما جعل قواعد اكثر وقواعد امريكية لتثبيت مصالحها في العراق، وفي التصريحات الاعلامية والمنافسة السياسية انهم يرغبون لوضع حد وحل سياسي فالحقيقة الملموسة ان الوجود الامريكي يرغب بتثبيت مقاليده في داخل العراق بشكل اقوى واقوى. • العيدان: السيد صالح تكمجي، هل نفهم ان هذه التحركات الامريكية تدخل في سياق المزايدات السياسية سيما وان الولايات المتحدة على اعتاب انتخابات الكونغرس الامريكي؟ • السيد التكمجي: نعم بلا شك هذه المزايدة في قضية الانتخابات ومحاولة التموية على‌ الرأي العام الامريكي وفي محاولة كسب اكثر للاصوات مما يمكن لهذه الانتخابات، ولذلك الحزب الديمقراطي يطالب بجدولة معينة للانسحاب من العراق، او الحزب الجمهوري يحاول ان يغادر هذا الرأي العام في هذا الموضوع ولكن بالضرورة ان القادة العسكريين والجنرالات الامريكيين سياقهم واستراتيجيتهم وحتى ادارة البنتاغون تحاول ان تثبت وجودها العسكري في داخل العراق اكثر مما هو يغاير الوضع السياسي الذي تعيشه امريكا.