اجتماع لوكسنبورغ عقوبات ام مفاوضات؟
Oct ١٧, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
يجري الحديث في لوكسنبورغ عن ان البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الاوربي سيعكس القلق من عدم تعليق ايران لأنشطة التخصيب في ظل اعلان خافير سولانا ان باب المحادثات مازال مفتوحاً امام ايران، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي
يجري الحديث في لوكسنبورغ عن ان البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الاوربي سيعكس القلق من عدم تعليق ايران لأنشطة التخصيب في ظل اعلان خافير سولانا ان باب المحادثات مازال مفتوحاً امام ايران، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي. • تاج بخش: هل تتوقعون ان النتيجة محتومة سلفاً بشأن ملف ايران النووي بجهة الرفض رغم الفارق بين الملفين احدهما سبب سلاح دمار شامل والآخر مدني؟ • السيد امير الموسوي: هذه المقايسة وهذا الربط بين ملف ايران النووي السلمي والعلمي ومع الملف الكوري الشمالي العسكري الذي يدخل في اطار سلاح الدمار الشامل فهذا ربط انا اتصور غير واقعي وبعيد عن المنطق وبعيد عن المعاهدات الدولية في هذا الشأن، ايران من الدول التي وقعت على اتفاقية ال MPT، وهي عضو نشط في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهناك مفتشون دوليون يزورون طهران ويزورون المؤسسات النووية الايرانية يصورة مستمرة وقد زرعت كاميرات مباشرة على الاجهزة،اجهزة الطرد المركزي والمختبرات في ايران لفترة سنتين ونصف وتقرير الدكتور البرادعي والوكالة الدولية ولذلك المفتشين الدوليين، وكما اعلن الكثيرين من المسؤولين الاوربيين سلفاً وسابقاً ان برنامج ايران النووي برنامج سلمي وعلمي، لكن هناك تخوفات مما جعل طهران ان تعطي الضمانات اللازمة والضرورية للمجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الاوربي والوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن برنامجها لن ينحرف الى اتجاه عسكري وانما برنامج نووي سلمي وعلمي. • تاج بخش: السيد امير الموسوي وكيف تقرؤن هذه المفارقة في المواقف من جهة اعلان سولانا ان باب المحادثات مازال مفتوحاً مع ايران واعلان كوندليزا رايس بأن مجلس الامن الدولي سيبدأ الاسبوع الحالي العمل على مشروع القرار لفرض عقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي؟ • السيد امير الموسوي: هذه التصعيدات الامريكية من وراءها ضغوطات صهيونية واضحة لحرمان طهران من التقنية المنظورة وقد اغضب هذا التطور العلمي التقني الذي حصل لدى ايران اغضب الكيان الصهيوني واغضب بعض الدوائر المعادية للدول الاسلامية والدول المستقلة لأنهم لا يريدون هذا التطور ان يكون بيد دولة مستقلة ونشطة وفي نفس الوقت مؤثرة واستراتيجية في المنطقة والعالم كأيران. • تاج بخش: السيد امير الموسوي كيف تتوقعون، هل ينعكس اعلان رئيس الجمهورية الايراني لرفضه تهديدات الدول الكبرى لفرض عقوبات على ايران؟ • السيد امير الموسوي: ايران اكدت مراراً وتكراراً انها لن تخضع لاي ضغط دولي وانما ترغب بالحوار والجلوس حول طاولة مستديرة للتفاهم والاتفاق حول القضايا المطروحة، ايران تعطي الضمانات اللازمة وعلى الجانب الغربي ان يتفهم الموقف الايراني وان يتعاون ضمن اطار اتفاقية الـ MPT لابعاث وارسال المفتشين الدوليين او المشاركة الدولية في برنامجها النووي بالاضافة الى انها ترغب ان تطرح كل الامور في هذه الحوارات وهذه المفاوضات وان لا تفرض شروط قبل المفاوضات اذن طهران مستعدة للحوار ولكن ترفض بصورة قاطعة اي تهديد واي عقوبات او اي ضغوطات تطرح امامها في سبيل التخلي عن التخصيب اذن ايران لا تقبل هذا الكلام ابداً بأعتبارها مطمأنة وطمأنت المجتمع الدولي ان برنامجها سلمي ولا ينحرف الى اي اتجاهات عسكرية.