الملف النووي الايراني الى اين؟
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82878-الملف_النووي_الايراني_الى_اين
رفض رئيس الجمهورية الاسلامية محمود احمدي نجاد طلب مجلس الامن الدولي لتعليق تخصيب اليورانيوم ووصفه بأنه غير قانوني واكد ان بلاده ستواصل اتشطتها النووية دون خوف، من جانب اخر لوحت واشنطن بأن ايران ستواجه نفس العقوبات التي صدرت ضد كوريا الشمالية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • الملف النووي الايراني الى اين؟

رفض رئيس الجمهورية الاسلامية محمود احمدي نجاد طلب مجلس الامن الدولي لتعليق تخصيب اليورانيوم ووصفه بأنه غير قانوني واكد ان بلاده ستواصل اتشطتها النووية دون خوف، من جانب اخر لوحت واشنطن بأن ايران ستواجه نفس العقوبات التي صدرت ضد كوريا الشمالية

رفض رئيس الجمهورية الاسلامية محمود احمدي نجاد طلب مجلس الامن الدولي لتعليق تخصيب اليورانيوم ووصفه بأنه غير قانوني واكد ان بلاده ستواصل اتشطتها النووية دون خوف، من جانب اخر لوحت واشنطن بأن ايران ستواجه نفس العقوبات التي صدرت ضد كوريا الشمالية، حول هذه المعطيات حاورنا الخبير بالشؤون الايرانية انيس نقاش العيدان: واشنطن بدأت تستغل القرار الدول الذي صدر ضد كوريا الشمالية وتسعى الى توجيه بوصلته نحو طهران كمحاولة لتفعيل استحقاقاته بما يخدم مصالحها ما هو تعليقكم؟ السيد نقاش: هناك فرق في الملف الايراني والملف الكوري، كوريا الشمالية اجرت تجرية نووية وفجرت سلاحاً نووياً وبالتالي هي تجاوزت كل خطوط المفاوضات التي كانت تجري قبل ذلك، في حين ان ايران حتى الآن ملتزمة بتخصيب اليورانيوم ومشروع نووي سلمي، ليس هناك اي دليل على مشروع نووي عسكري، وبالتالي هناك فرق في الموضوع اصلاً، اثنين انا لا اعتقد ان روسيا والصين تجاري في الملف الايراني كما جارت الولايات المتحدة في الملف الكوري السبب الاول الذي ذكرته لان هناك فرق كبير بين وضع البلدين. العيدان: السيد انيس نقاش، الرئيس الايراني يرفض طلب الامم المتحدة لتعليق تخصيب اليورانيوم كيف تعلقون على هذا الرفض الايراني والموقف من هذا الطلب الدولي؟ السيد نقاش: هذه تصريحات مبدئية لان هذا الحق اصلاً في التخصيب والعلم النووي السلمي معترف فيه دولياً، وهو ضمن اتفاقية لـ MPT، الرئيس احمدي نجاد لا يطالب بشيء استثنائي لإيران، هو يؤكد على حقيقة ثابتة وعلى ان هذا حق الشعب الايراني ولا يتراجع عن هذا الحق، الآن الذين يتعدون على هذا الحق هم الذين يطالبون ايران بوقف هذا التخصيب رغم انها فاتحة ابوابها ومختبراتها للتفتيش الدولي، وحتى طرحت مشروع مع فرنسا من اجل التخصيب المشترك في ايران، وهناك شركة كونسرسيوم مشترك فرنسي ايراني يخصب اليورانيوم بأشراف الدولتين، وبالتالي لا يعد هناك اي خوف من حجم هذا التخصيب ونوع هذا التخصيب. فالتأكيدات بالتصريحات هي التأكيد على الموقف المبدئي وعلى حق ايران القانوني في هذا الموقف. العيدان: السيد انيس نقاش ما يلاحظ ان الاتحاد الاوربي مازال يراهن على خيار المفاوضات مع طهران كيف تقومون معطيات واستحقاقات هذه المفاوضات وما هو المطلوب من اجل انجاز نتائج افضل؟ السيد نقاش: المفاوضات وصلت الى بر السلام ووصلت الى حلول منطقية ولكن الضغوط الامريكية هي التي تمنع الدول الاوربية من الوصول الى نتيجة مع ايران وخاصة اذا لاحظتم وان سولانا ممثل الخارجية الاوربية كان قد استقبل بشكل ايجابي لطرح ايران في اقامة كونسرسيوم فرنسي ايراني ولكن للأسف لبعض الضغوط الامريكية تراجعت الدول الاوربية وفرنسا عن قبول هذا الاقتراح وبالتالي هناك مصالح سياسية تتداخل في هذا الملف، ولو كان هذا الملف قانوني بحت وعلمي بحت لما كان هناك اي مشكلة ولكن ماذا نفعل عندما تدخل السياسة ضمن القانون والسياسة ضمن حقوق الشعوب عندها تصبح اللغة مختلفة والمفاوضات تصبح في مكان اخر غير الملف النووي ولها علاقة بضغوطات سياسية جيوستراتيجية ولها علاقة بحروب اكثر في المنطقة وبما لها علاقة بالملف النووي الايراني.