الازمة السياسية والامنية في فلسطين
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82881-الازمة_السياسية_والامنية_في_فلسطين
تأجل اجتماع مركزية فتح المقرر في العاصمة‌ الاردنية دون اي تفسير منطقي لاسباب التأجيل هذا، في الوقت الذي يتواصل السجال السياسي بين حركتي فتح وحماس حول نهايات الازمة‌ السياسية والامنية‌ الراهنة وحول توزيع الاتهامات المتبادلة بين الطرفين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • الازمة السياسية والامنية في فلسطين

تأجل اجتماع مركزية فتح المقرر في العاصمة‌ الاردنية دون اي تفسير منطقي لاسباب التأجيل هذا، في الوقت الذي يتواصل السجال السياسي بين حركتي فتح وحماس حول نهايات الازمة‌ السياسية والامنية‌ الراهنة وحول توزيع الاتهامات المتبادلة بين الطرفين

تأجل اجتماع مركزية فتح المقرر في العاصمة‌ الاردنية دون اي تفسير منطقي لاسباب التأجيل هذا، في الوقت الذي يتواصل السجال السياسي بين حركتي فتح وحماس حول نهايات الازمة‌ السياسية والامنية‌ الراهنة وحول توزيع الاتهامات المتبادلة بين الطرفين، للمزيد من تسليط الاضواء حول طبيعة هذا السجال وهذه الاتهامات وتأجيل اجتماع مركزية فتح حاورنا الخبير والمتابع السياسي الفلسطيني السيد صالح عوض. العيدان: اشارت بعض التقارير الى وجود مراكز للتدريب من قبل القوات الامريكية خصوصاً اشارت الى وجود مركز تدريب في اريحا تدرب قوات الامن التابعة لرئيس السلطة، اكدت حماس انها ترفض ادخال اية قوات مدربة امريكياً في اجهزة الجيش او القوات التابعة لها، كيف يمكن النظر الى مثل هذه التداعيات؟ السيد صالح عوض: هذا العنوان الجديد من عناوين التصعيد المستمر بين الحكومة والرئاسة، اي بين حماس وفتح والواضح ان سوء النية والتشكيك مستمر بين الطرفين، الحديث عن مركز امريكي للتدريب اولاً هذا الموضوع ليس جديداً، ولكن سبق وان ذهب فلسطينيون من هنا وتدربوا في الولايات المتحدة الامريكية وفي اكثر من بلد اوربي وفي اكثر من بلد اجنبي، وهذا كان منذ سنة 94، الموضوع ليس جديداً وليس سراً، انما يأخذ تصعيده من زاوية الحديث الامريكي المتصاعد عن دعم سلطة عباس ضد حركة حماس وتقويته ضد الحكومة الامر الذي يترك حساسيات ذلك عن سماع مثل هذا الخبر، الرد الذي جاء من النواب من حركة حماس لانهم لن يقبلوا بجيش تدربه امريكا او ماشابه ذلك، الحقيقة نحن الان في معركة كلام شديدة بين الطرفين وغياب الثقة وغياب لغة الحوار، الامر الذي تجلى في تدخلات اقليمية من اكثر من طرف لمحاولة ايجاد صيغة للوضع الموجود الان في الارض الفلسطينية المحتلة. العيدان: السيد صالح عوض، هناك رهان امريكي على ايجاد شرخ داخل حركة حماس، كيف يمكن النظر الى مثل هذا التحرك الامريكي وما هي تأثيراتها او تطبيقاتها على الارض؟ السيد صالح عوض: في الحقيقة انا لا اريد بالتأكيد ان اوجه اتهاماً معيناً او تشخيصاً، لكني اقول ان الادارة الامريكية قالت انها تراهن على خلافات داخل حماس وهذا القول تكرر من اكثر من جهة مسؤولة هنا او هناك، الواضح ان هناك خطاباً للدكتور ناصر الدين الشاعر مختلف اختلافاً واضحاً عن الخطاب الذي تتحدث به الحكومة هنا في غزة ومنذ الافراج عنه وبشكل ملفت منذ ايام تناقلت تصريحاته الداعية الى صيغة نزيهة لحد ما بعيداً عن اشتراطات ومحددات الموقف الحمساوي. العيدان: السيد صالح عوض، تم تأجيل اجتماع مركزية فتح في عمان بعد ان صدرت او رشحت تهديدات بأجراء انتخابات مبكرة، كيف يمكن النظر الى مثل هذا التأجيل وهذه المواقف التي رشحت عن هذا الاجتماع الذي لم يتم؟ السيد صالح عوض: الموقف على الارض بالتأكيد لا تحسمه قرارات تصدر من اللجنة المركزية لحركة فتح، اللجنة المركزية لحركة‌ فتح تلزم ابناء فتح في احسن الاحتمالات على الارض، السلاح موجود في كل مكان والقوات المسلحة موجودة في كل مكان، تنظيمان منفتحان، قوة وعتاداً وعلى الارض وفي الشارع وفي المجتمع لا يمكن حسم امر الواقع بناءاً على مواقف احد الطرفين انما هو الذي ينبغي ان يكون هو حوار بين الطرفين والتوصل الى اتفاق حقيقي بين الطرفين يلزم الطرفين، اللجنة المركزية ليست غائبة عن بعضها البعض، هي في حوار مستمر فيما بينها بالتلفون او غير ذلك انما انعقاد هذا الاجتماع اعتقد هو لتوحيد موقف فتح اكثر منه لتوحيد موقف الساحة الفلسطينية.