مسلسل العنف في العراق
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82884-مسلسل_العنف_في_العراق
من العراق وحادث استهداف موكب مسؤولة بوزارة الداخلية الذي اودى بحياة سبعة مواطنين بينهم حماية المسؤولة، حول هذا الموضوع وصلته المحتملة بالتعديلات على مستوى قيادات وزراء الداخلية حاورنا الاكاديمي العراقي في لندن السيد هيثم الناهي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • مسلسل العنف في العراق

من العراق وحادث استهداف موكب مسؤولة بوزارة الداخلية الذي اودى بحياة سبعة مواطنين بينهم حماية المسؤولة، حول هذا الموضوع وصلته المحتملة بالتعديلات على مستوى قيادات وزراء الداخلية حاورنا الاكاديمي العراقي في لندن السيد هيثم الناهي

من العراق وحادث استهداف موكب مسؤولة بوزارة الداخلية الذي اودى بحياة سبعة مواطنين بينهم حماية المسؤولة، حول هذا الموضوع وصلته المحتملة بالتعديلات على مستوى قيادات وزراء الداخلية حاورنا الاكاديمي العراقي في لندن السيد هيثم الناهي. • تاج بخش: هل ترون صلة بين حادث الاستهداف الفاشل الذي تعرضت اليه مسؤولة الشؤون المالية في وزارة الداخلية العراقي صلة بقرار الوزارة اجراء تعديلات في قيادات الوزارة؟ • السيد الناهي: بالتأكيد ان هناك صلة، لو عرفنا ان التقسيم الوزاري ليس على مستوى الحكومة وانما على مستوى الوزارة وهيكلها الاداري المبني على المحاصصة السياسية، وبالتالي عندما تقال مجموعة يؤدي ذلك الى تقليل نفوذ ذلك الحزب او تلك الميليشيا، وبالتالي فان حتى وزير الداخلية عندما اتخذ قرارا بتلطيف الجو بعيدا عن الطائفية لن يجد البدائل لهؤلاء وانما فقط اكتفى بإقالتهم وسوف يكون هؤلاء المدربون الذين لديهم خبرة والذي لديه معرفة فبواطن الامور في العراق وبواطن الوزارة سوف يكونون مليشيات ولربما على مستوى لا تتجاوز كل ميليشيا خمسمائة او اربعمائة واحد ليقوموا بتلك الاعمال بصورة انتقامية وشخصية ليس بصورة انتقامية سياسية. • تاج بخش: السيد هيثم الناهي كيف تقرؤون استمرار مسلسل العنف في العراق وحصده الارواح بالعشرات يوميا، رغم تقدم زعماء العشائر والتكتلات السياسية في اطارات اجتماعات المصالحة الوطنية والخطة الامنية؟ • السيد الناهي: في الواقع ان ما عملت عليه الحكومة العراقية منذ آب الماضي ولحد الآن يعتبر فاشل لانه لم يخرج من اطار المنطقة الخضراء ومن اطار الاحزاب المتحالفة مع بعضها البعض سواء في البرلمان او خارج البرلمان وبالتالي اذا كانت حتى تلك اللقاءات والمصالحة ما بين الطوائف والاقليات لا تتعدى ذلك الاطار فبالتالي ما دام هناك ضغطا امريكيا على تلك الحكومة وتلك الاحزاب فان مسلسل العنف سوف يستمر لان كما عرفنا الكثير من الفرق مازالت تنفذ وتقوم باعمالها باشراف من الولايات المتحدة الامريكية وهذا، ليس كلام بقدر ما هي تصريحات بعض المسؤولين الامريكان وبعض التقارير التي صدرت من قبل الولايات المتحدة الامريكية التي تتهم بونتي وتتهم زلماي خليل زاد بان كلاهما قد انشأها واشرف عليه وهؤلاء مازال ينفذوا تلك العمليات الاجرامية وبالتالي يمكن ان نقول بان عملية المصالحة الوطنية التي طبلت لها الحكومة العراقية سوف لا تأخذ مجراها لعدة اسباب اهمها عدم رضا الولايات المتحدة الامريكية لاستمرار تلك المصالحة.