شهادات بالانحطاط الاخلاقي للقادة الصهاينة
Oct ١٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اوصت الشرطة الصهيونية بعد تحفظات سابقة بتوجيه تهمة الاغتصاب لرئيس الكيان الصهيوني، هذه التوصيات تزامنت مع شهادات لجنود صهاينة شاركوا في العدوان الصهيوني على لبنان امام الكنيست الصهيونية، هذه التجاذبات نتابعها والحوار الذي اجريناه مع الصحافي والمتابع السياسي الفلسطيني السيد ناهض منصور
اوصت الشرطة الصهيونية بعد تحفظات سابقة بتوجيه تهمة الاغتصاب لرئيس الكيان الصهيوني، هذه التوصيات تزامنت مع شهادات لجنود صهاينة شاركوا في العدوان الصهيوني على لبنان امام الكنيست الصهيونية، هذه التجاذبات نتابعها والحوار الذي اجريناه مع الصحافي والمتابع السياسي الفلسطيني السيد ناهض منصور. • العيدان: الشرطة الصهيونية توصي توجيه تهمة الاغتصاب للرئيس الصهيوني، ما هي برأيكم الدلالات على مثل هذا الواقع اللاأخلاقي وعلى الهرم الحاكم في الكيان الصهيوني؟ • السيد ناهض منصور: بداية نود القول ان ما يتعرض له الرئيس الصهيوني من حالات تحرش واغتصاب هي ليست القضية الاولى بل هذه القضية العاشرة التي ترفع على رئيس الكيان الصهيوني علما ان الشرطة الصهيونية قبل اسبوعين كانت قد تحفظت على رفع قضية حتى يكون هناك دلائل كاملة لادانة الرئيس الصهيوني علما ان تاريخ الكيان الصهيوني وقادته ليست هي المرة الاولى من تحرشات جنسية واخلاقية للموظفات حتى حاخامات اليهود ايضا لديهم مثل هذه التحرشات الجنسية، وربما اخر تقرير سري نشرته الصحف الصهيونية ولجان التحقيق الصهيونية اثبت ان اكثر من خمسين بالمائة من الموظفات والمجندات في جيش الكيان الصهيوني يتعرضن للاغتصاب والتحرشات الجنسية من قبل القادة العسكريين للكيان الصهيوني، هذا الامر في الحقيقة مخزي جدا ويدل على مدى الانحطاط الاخلاقي لدى الكيان الصهيوني الهش وادانة رئيس الكيان كانت متوقعة لأن آخر شهادة من قبل مجندة لم يكن تحرش بل كانت اغتصاب لها وقد قدمت عدة شهادات للمحكمة وادلة تثبت ذلك ولذلك ايضا قام بتعليق عملي كرئيس للكيان الصهيوني لفترة مؤقتة حتى تنتهي الشرطة من التحقيق وفعلا تم انهاء التحقيق بادانة الرئيس. • العيدان: السيد ناهض منصور كيف تفسرون تزامن هذه الفضيحة مع شهادات الجنود الصهاينة الذين شاركوا في العدوان الصهيوني على لبنان امام الكنيست الصهيوني والذي تمثل فضيحة اخرى؟ • السيد ناهض منصور: نعم هذه الشهادات ايضا التي قدمت من قبل الجنود على اثر الاخفاقات التي تعصف بالكيان الصهيوني فبعد حرب لبنان المجيدة والانتصار الالهي لجنود حزب الله حفظهم الله ورعاهم من كل مكروه ونصرهم على القوم الكافرين نجد ان هناك العديد من الشهادات التي بدأت تكشف الكيان الصهيوني ابتداءا من رئيس الكيان الصهيوني وحتى وزير الحرب الصهيوني وايضا رئيس وزراء الكيان الهش اولمرت فكافة الشهادات اثبتت ان هناك شهادات عديدة تؤكد ضد هذا الكيان وتطالبه بالاستقالة والتغيير باوضاع الحكومة ونجد ان الصراع في لغة الصحافة صراع الجنرالات، فايضا هناك شهادات ظهرت لرئيس الحكومة وايضا هناك بعض الادلة التي تشير الى تورط بعض القادة ورؤساء البلديات في الكيان الصهيوني ايضا كل هذه الشهادات جاءت متزامنة ونتيجة هدف واحد وهو ان هذا الكيان الصهيوني الهش الذي تحيطه الهالة الاعلامية الضخمة الكاذبة بدأت تتعرى وتتكشف امام النصر الالهي الذي حققه ابناء المقاومة الاسلامية في الجنوب اللبناني وايضا تحديا للصمود من قبل المقاومة الفلسطينية في فلسطين وبذلك نرى ان هذا التزامن كان في خطوات متلاصقة يقول العالم ان الكيان الصهيوني مما فعل ومما حاول ان يظهر انه وحدة متماسكة نقول تراهم ولكن قلوبهم شتى وفقا للآية الكريمة من كتاب الله العزيز لذلك لم تكن مفاجأة هذه التصريحات سواء من الجنود الذين قدموا شاهداتهم في لبنان والاخفاقات التي تعرض لها والهزائم النكراء او من قبل الشهادات التي قدمتها المجندات اللواتي يعملن في الجيش الصهيوني في صفوة الجيش، ربما تستغرب اذا قلنا ان هذه الشهادات والاخفاقات والتحرشات الجنسية لا تحدث في اكثر الجنود بل تحدث في صفوة قادة الكيان الصهيوني وهذا يدل على مدى انحطاطهم الاخلاقي.