تحذير قائد الثورة من اشعال الفتنة بين الشيعة والسنة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82893-تحذير_قائد_الثورة_من_اشعال_الفتنة_بين_الشيعة_والسنة
حذر قائد الثورة الاسلامية اية الله العظمى السيد علي الخامنئي من التآمر الغربي بعد هزيمته في لبنان واشار الى ان هؤلاء يراهنون على اشعال الفتنة بين الشيعة والسنة ودعا الى ضرورة التحلي بالوعي واليقظة لمواجهة هذه المحاولات
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٣, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • تحذير قائد الثورة من اشعال الفتنة بين الشيعة والسنة

حذر قائد الثورة الاسلامية اية الله العظمى السيد علي الخامنئي من التآمر الغربي بعد هزيمته في لبنان واشار الى ان هؤلاء يراهنون على اشعال الفتنة بين الشيعة والسنة ودعا الى ضرورة التحلي بالوعي واليقظة لمواجهة هذه المحاولات

حذر قائد الثورة الاسلامية اية الله العظمى السيد علي الخامنئي من التآمر الغربي بعد هزيمته في لبنان واشار الى ان هؤلاء يراهنون على اشعال الفتنة بين الشيعة والسنة ودعا الى ضرورة التحلي بالوعي واليقظة لمواجهة هذه المحاولات للمزيد من تسليط الأضواء على تحذيرات السيد القائد هذه حاور الأخ جهاد العيدان القيادي في المقاومة الأسلامية ‌في لبنان السيد اديب حيدر. • العيدان: السيد القائد حذر من المؤامرات الغربية بعد هزيمتهم في لبنان في محاولة للتعويض عن هزيمتهم تلك كيف تعلقون على ما ورد في خطاب السيد القائد هذا؟ • السيد اديب حيدر: بسم الله الرحمن الرحيم بداية اتقدم بالعزاء الى الأمة جمعاء بمصاب أمير المؤمنين الإمام علي بن ابي طالب (عليه السلام) الذي هو في الواقع جرح لا يندمل الى يوم القيامة، وهو احد الذين رسموا لنا خط المعاناة والمواجهة، الثاني موضوع الخطاب الهام الذي القاه سماحة السيد القائد الخامنئي في مواجهة‌ التصريحات والاعمال التي تقوم بها امريكا مدعومة من احلافها، والتحذير من اخطار هذه التصرفات النابعة من كون ان السيد الخامنئي هو احد المراصد الاساسية في الشرق وفي الساحة الاسلامية والعربية، والتي ترصد بعين الدقة والحذر، وان امريكا تحاول من خلال هذا الفشل الذريع، هذا الاندحار، هذه الخسارة السياسية لها ولحلفاءها وما يلاقيه بلير في بريطانيا لا يقل عما يلاقيه بوش في الانتخاب في المجتمع الامريكي والانتخابات القادمة ستؤدي حتماً الى محاسبة الشعب الامريكي، هذه السياسة الخاطئة، سياسة العنف والقتل والتفرقة والتمزيق والتبديد للكيانات التي تعيش بأمن وسلام، يريد ان يغطي بذلك بأنتصارات وهمية فيقول اسقطنا حكومة حماس واجهضنا حضور حزب الله وهذا العراق يعيش دوامة من الاقتتال الطائفي ونحن نحاول ان نخرج العراق من الاقتتال الطائفي ولكن هذه الامور باتت واضحة وهناك رسالة واضحة وشديدة اللهجة تحذيرية من الامام الخامنئي بأن هذه الاماكن ليست ساحة سائبة للنفوذ الامريكي، وان هناك قوى متظافرة وان هناك موقفاً ثابتاً من الشعوب العربية وبعض الدول العربية ‌كسوريا ‌والمقاومة في لبنان وبعض الجهات السياسية المتعاطفة مع المقاومة في لبنان بدأت تتشكل محاور قوية تقول لامريكا بأن ليست ساحة توحى لك وليست لقمة سائغة في فمك، بل كما كانت هذه هي حسكة في فم الكيان الصهيوني ستكون ايضاً حسك في عين الرئيس بوش. • العيدان: السيد اديب حيدر ما هي برأيكم التأثيرات التي ستتركها مثل هذه التحذيرات من المؤامرة الغربية من قبل السيد القائد على‌ الموقف الاسلامي بشكل عام، هل ثمة تأثيرات معينة يمكن ان ترشح عن مثل هذه التحذيرات وما هي طبيعة هذا التأثير؟ • السيد اديب حيدر: نعم ان هذا التحذير سيكون له اهمية كبيرة لانه يعطي دعماً للشعوب والقضايا التي تقف في وجه الامريكان وهذا الخطاب ليس خطاباً كلامياً ولا انشائياً هذا خطاب كان له مدلول عملي على الارض، ووقوف الجمهورية الاسلامية الى جانب الشعب اللبناني عملياً في اعادة الاعمار والبناء بعد ان رسمت خطط لتفشيل ذلك ما كان هو الا ابلغ سلاح في الانتصار في هذه المعركة وان كلام السيد الخامنئي والجمهورية الإسلامية ليس كلام إنشائي بل كلام جدي، ولذلك امريكا تحسب الآن حسابات كثيرة في اي صدام واي مواجهة وليس لها رهان الا ان تشعل نار الفتنة من اجل ان تحرق الذات الاسلامية بذات اسلامية، وهي تتفرج ولكن هيهات لها ذلك، ان مدى الوعي ولذة الانتصار الذي تحقق في كل مكان واجه فيه ابناء ‌المقاومة سيكون عامل افشال للسياسة الامريكية، وسيبقى صوت تحذيرات السيد الخامنئي هي احد عوامل انجاح هذا المؤثر الجديد، وهو انتصار الارادة ‌الشعبية على‌غشم السلاح الغبي والذكي لأمريكا وحلفاءها.