الملف الامن العراقي
Oct ٠٧, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
استمرار مسلسل الهجمات المسلحة التي تستهدف المواطنين الابرياء، حول هذا الموضوع حاورنا مستشار الهيئة الدستورية العراقية السيد حسن الياسري
استمرار مسلسل الهجمات المسلحة التي تستهدف المواطنين الابرياء، حول هذا الموضوع حاورنا مستشار الهيئة الدستورية العراقية السيد حسن الياسري. • تاج بخش: كيف تقرؤن استمرار مسلسل الهجمات المسلحة ضد المواطنين العراقيين رغم التوقيع على المستوى الرسمي والعشائري علي وثيقة شرف لوقف نزف الدم العراقي؟ • السيد الياسري: في الحقيقة يعلم الجميع ان الحكومة العراقية طرحت مشروع المصالحة الوطنية تلك المصالحة التي لا تستهدف اولئك الذين حملوا السلاح وقتلوا الانفس العراقية انما تستهدف اولئك الذين حملوا السلاح لسبب ما ووقفوا بوجه الاحتلال لكنهم لم يتورطوا بدماء العراقيين ولم يوغلوا بدماء العراقيين، اقول ان هنالك بعض الاطراف في الساحة السياسية في داخل العراق وكذلك خارج العراق هنالك قوى لا تريد لمشروع المصالحة ان يأخذ طريقه السليم لذلك هي تحاول جاهدة بكل ما اوتيت من قوة لاجهاض مشروع المصالحة الوطنية ولابقاء دائرة الصراع مستمرة في الساحة السياسية لذلك نجد انه كلما حدث نوع من الانسجام بين الكتل السياسية في داخل العراق او ما بينها وبين الحكومة العراقية او ما بين زعماء العشائر والقادة الدينيين والحكومة العراقية من جهة اخرى كلما شاهدنا ولاحظنا تصاعد وتيرة العنف وما ذلك إلا لإجهاظ مشروع المصالحة وابقاء دائرة الصراع مستمرة في العراق. • تاج بخش: السيد حسن الياسري، وكيف ترون الوضع في المدى المنظور بعد تحديد السفير الامريكي في العراق مهلة لحكومة المالكي لوقف العنف؟ • السيد الياسري: في الحقيقة نحن نعتقد بأن الحكومة العراقية لم تألوا جهداً لغرض بسط الامن والاستقرار ولكن هنالك عقبات في طريق استتباب الامن لعل في مقدمتها ان هنالك ميليشيات مسلحة مازالت تحمل السلاح ومازالت تفرض نفسها على ارض الواقع، زد على ذلك ان هنالك بعض الكتل البرلمانية في داخل البرلمان العراقي لديها في الخفاء بعض الميليشيات المسلحة واتصور بأن كلام السيد رئيس الوزراء العراقي الاستاذ نوري المالكي جاء صريحاً امام قبة البرلمان العراقي او امام اعضاء البرلمان العراقي حينما قال لهم بأن هنالك ميليشيات تنتسب لبعض الكتل السياسية المنضوية تحت لواء البرلمان ونحن نعتقد ان ما يضعف موقف الحكومة العراقية هو وجود هذه الميليشيات علاوة على ذلك تدخّل بعض الاطراف الاقليمية، ولكن نعتقد ان الحكومة العراقية ستبذل قصارى جهودها من اجل استقرار الامن ومن اجل بسط الامن في كل ربوع العراق ان شاء الله.