حرب جديدة ضد العقائد الاسلامية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82927-حرب_جديدة_ضد_العقائد_الاسلامية
اثارت دعوة جاك سترو بنزع الحجاب بذريعة انه يمنع التخاطب معارضة الجالية الاسلامية في بريطانيا حيث اعتبرت محاولة تحريض ضد المسلمين واثارت الكراهية، فيما اعتبرها البعض مجرد منافسة سياسية دنيئة في حزب العمال من اجل الكسب السياسي، بينما يراها البعض الاخر حملة صليبية مبرمجة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٧, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • حرب جديدة ضد العقائد الاسلامية

اثارت دعوة جاك سترو بنزع الحجاب بذريعة انه يمنع التخاطب معارضة الجالية الاسلامية في بريطانيا حيث اعتبرت محاولة تحريض ضد المسلمين واثارت الكراهية، فيما اعتبرها البعض مجرد منافسة سياسية دنيئة في حزب العمال من اجل الكسب السياسي، بينما يراها البعض الاخر حملة صليبية مبرمجة

اثارت دعوة جاك سترو بنزع الحجاب بذريعة انه يمنع التخاطب معارضة الجالية الاسلامية في بريطانيا حيث اعتبرت محاولة تحريض ضد المسلمين واثارت الكراهية، فيما اعتبرها البعض مجرد منافسة سياسية دنيئة في حزب العمال من اجل الكسب السياسي، بينما يراها البعض الاخر حملة صليبية مبرمجة، حول هذه الدعوة التي اطلقها جاك سترو ضد الحجاب الاسلامي حاورنا الدبلوماسي الجزائري السابق في لندن السيد محمد العربي زيتوت. • العيدان: الجالية المسلمة في بريطانيا اتهمت جاك سترو بتأجيج الكراهية ضدها بأبداء معارضته لارتداء المسلمات الحجاب، ما معنى مثل هذا الموقف ولماذا فتح الموضوع وبهذه الطريقة ومن قبل المسؤول البريطاني جاك سترو؟ • السيد زيتوت: تأتي ضمن حملة عنيفة لم تشهدها بريطانيا بأعتقادي من قبل ضد المسلمين، في هذه السنوات الاخيرة وخاصة منذ تفجيرات 2005، رغم ان جاك سترو ليس معروفاً بعداءه للجالية الاسلامية بل بالعكس في من يقول انه شخصياً من الذين كانوا يسعون لايجاد حوار مع الجالية، غير انه يبدو اصبح هجوم على المسلمين في بريطانيا وفي اماكن اخرى، اصبح يأتي بآثار سياسية ايجابية للشخص الذي يهادن المسلمين ومن ثم ينخرط عدد كبير الآن من السياسيين في الهجوم على المسلمين، قبل جاك سترو كان هجوماً من قبل وزير الداخلية ايضاً جون ري قبل اسبوعين او ثلاث على المسلمين بحيث طالبهم بضرورة ان ينتبهوا لاطفالهم وان يحرسوهم، الذي يجري هو فقط من طرف المسلمين، قبل ذلك وبعد ذلك هناك الصحافة المتصهينة المنتشرة في هذه البلاد التي تقوم بهجومات مستمرة على المسلمين ولعل من اهمها جريدة سان والشعبية الشهيرة. • العيدان: السيد محمد العربي زيتوت، سترو برر موقفه هذا بأن الحجاب يمنع التخاطب بين افراد المجتمع، ما هي حقيقة هذا الامر وهل يمكن ان يندرج هذا الموقف ضمن سياقات عامة خاصة في ضوء الهجمة الغربية على الاسلام ورموزه؟ • السيد زيتوت: ما يأتي من رجال سياسة ومن غير مسلمين وبالشكل الذي يطرح فأنه يثير حتى المسلمين الشديدي الاعتدال او حتى المسلمين الليبراليين اثارهم هذا الموضوع واعتبروا انه هجوم على دينهم قبل ان يكون على السلوك او على التصرف او على لباس معين ويأتي هذا في الوقت الذي تتركز فيه هجومات من عدة جهات، الدنمارك رأينا امس او اول امس ما يحدث مرة اخرى على الرسول (صلى الله عليه وآله)، ما حدث قبل اسابيع من طرف البابا، ما يحدث في فرنسا من هجوم عنيف على المسلمين ومنع المدارس وان يكون للمسلمين مدارس ثانوية، تبدو العملية وكأنها منسقة تنسيق دقيق بين رجال السياسة في هذه البلاد ولا اعتقد ان هذا يخدم بأي حال من الاحوال، الحوار بين المسلمين والغرب، لا اعتقد، ان هذا سيزيد في حقيقة الامر من الضغط على المسلمين داخل اوربا وربما سيدفع بعض المسلمين الى تصرفات نكرهها ونرفضها وندينها ولكنها قد تجد لديهم مبرر.