اجتماع لندن، الاهداف و النتائج؟
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82930-اجتماع_لندن_الاهداف_و_النتائج
جددت طهران تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم للاغراض السلمية ورفضت التهديدات التي تلوح بها واشنطن، هذا الموقف جاء متزامناً مع اجتماع لندن للدول الكبري في مجلس الامن بالاضافة الى المانيا فيما تؤكد التقارير وجود بوادر فشل لهذا الاجتماع، حول هذا الاجتماع حاورنا الخبير بالشؤون الايرانية السيد امير الموسوي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • اجتماع لندن، الاهداف و النتائج؟

جددت طهران تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم للاغراض السلمية ورفضت التهديدات التي تلوح بها واشنطن، هذا الموقف جاء متزامناً مع اجتماع لندن للدول الكبري في مجلس الامن بالاضافة الى المانيا فيما تؤكد التقارير وجود بوادر فشل لهذا الاجتماع، حول هذا الاجتماع حاورنا الخبير بالشؤون الايرانية السيد امير الموسوي

جددت طهران تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم للاغراض السلمية ورفضت التهديدات التي تلوح بها واشنطن، هذا الموقف جاء متزامناً مع اجتماع لندن للدول الكبري في مجلس الامن بالاضافة الى المانيا فيما تؤكد التقارير وجود بوادر فشل لهذا الاجتماع، حول هذا الاجتماع حاورنا الخبير بالشؤون الايرانية السيد امير الموسوي. • العيدان: ماذا وراء اجتماع لندن بخصوص الملف النووي الايراني وماهي توقعاتكم بما يمكن ان يصدر او يسفر عن هذا الاجتماع؟ • السيد الموسوي: هذا الاجتماع كالاجتماعات الماضية التي تسعى اليها الادارة الامريكية لحشد التأييد الدولي ضد طهران لكن اعتقد ان هذا الاجتماع سيلحق وسيكون كالاجتماعات الماضية، سيواجه الفشل ولن يحقق الاهداف التصعيدية للادارة الامريكية، والسيدة رايس تسعى لهذا الامر بصورة‌ مواكبة من قبل ان تأني الى المنطقة وبعد ان زارت المنطقة ورأت اليد الرادعة والاراء المناهضة لرأيها خاصة في القاهرة واجتماعها مع وزراء الدول العربية الثمان، وكذلك زيارتها الى الاراضي الفلسطينية المحتلة، كلما واجهتها من خسارة ومن كلام ومن لاء قوية من قبل المسؤولين العرب في المنطقة كذلك اعتقد انها ستواجه اللاءات الاخرى في لندن من قبل بعض الوزراء الدوليين خاصة وزراء خارجية روسية والصين وكذلك اعتقد الاتحاد الاوربي لا يسعى وراء هذا التصعيد الذي تطالب به امريكا، اذن هذا الاجتماع سيكون حسب تصوري فاشل ومبهوت اللون ولن يؤثر على اي قرار ايراني اصيل يبتني على المنطق خاصة وان طهران قد اكدت انها ستستمر في التمسك بهذا الحق وبحقها بأمتلاك التقنية النووية وستمارس التخصيب حسب القرارات الدولية وهي في نفس الوقت ترغب ان تتفاوض وتستمر في الحوارمع الجانب الاوربي وممكن ان يطرح اي شيء على طاولة المفاوضات بدون شروط مسبقة. • العيدان: السيد امير الموسوي ما يلاحظ انه خلال اجتماعات ايران مع الاتحاد الاوربي نجد هناك ايضاً مؤتمرات اخرى تدعو اليها الولايات المتحدة، لماذا كل هذا التحرك وماذا تحمل مثل هذه المؤتمرات؟ • السيد الموسوي: ماذا يجنو من هذه الاجتماعات التي هي واضحة الفشل مسبقاً ربما لارضاء بعض الاطراف فقط للاجتماع انهم يقولون ان الناس اجتمعوا واجتمعت الدول العظمى وقرروا بعض القرارات ولكن القرارات التي صدرت في الماضي والتي ربما ستصدر في المستقبل ليس لها اي اثر سلبي على السياسة القوية والصلبة للجمهورية الاسلامية الايرانية وخاصة ان الاطراف العالمية الكثير منها يبتني، يرى ان رأي الجمهورية الاسلامية الايرانية مبتني على منطق وقرارات دولية محكمة وقوية، يعني ايران سياساتها النووية تبتني كلها على قرارات الامم المتحدة، وكذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية وحسب بنود معاهدة الـ MPT ولن تخرج عن هذا الاطار ابداً، بل وابدت استعدادها لادخال الجانب الفرنسي للاشراف على برنامجها النووي ومن قبل قد اقترحت المشاركة الدولية بما في ذلك المشاركة الامريكية في برنامجها النووي، اذن ايران قوية في هذا المنطق ويساندها الكثيرون واعتقد ان التصريحات الاخيرة لوزيري خارجية روسيا والصين اكد هذا المفهوم الذي سيؤثر سلبياً على اجتماعات لندن، وكذلك سيؤثر ويضرب القرارات التي ستصدر منه، اذن هذه الاجتماعات فقط ربما للتشاور وما سيصدر منه لا شيء جديد و خاصة ان الادارة الامريكية تؤكد او تؤشر الى الجانب الايراني انها ستفرض عقوبات، وهي عقوبات قد فرضت من قبل يعني هذه العقوبات التي يلوحون بها ضد الجمهورية‌ الاسلامية الايرانية، هذه العقوبات و خاصة مثلاً عدم بيع تقنية الصواريخ او قضايا تساعد على البرنامج النووي الايراني هذه كلها اشياء كانت مفروض على طهران منذ 27 عاماً ليس جديداً، اذن لا يؤثر اي قرار حتى ولو صدر اليوم من لندن لا يؤثر على سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية واعتقد ان هناك فرصة ذهبية اتاحتها الجمهورية الاسلامية ‌الايرانية للمجتمع الدولي ان يستفيدوا من هذه الفرصة وهي ان يجلسوا ويحاوروا الجانب الايراني بما يخدم فيه القضايا يعني امن المنطقة والعالم.