الملف النووي الايراني
Oct ٠٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اعلنت وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس انها ارادت ان تقدم أي اقتراح باتجاه وقف التخصيب حول هذا الموقف الذي صدر قبل انعقاد جولة جديدة من المباحثات بين الجانبين الايراني والاوربي حاورنا المحلل السياسي في طهران السيد محمد صالح صدقيان
اعلنت وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس انها ارادت ان تقدم أي اقتراح باتجاه وقف التخصيب حول هذا الموقف الذي صدر قبل انعقاد جولة جديدة من المباحثات بين الجانبين الايراني والاوربي حاورنا المحلل السياسي في طهران السيد محمد صالح صدقيان. • تاج بخش: امريكياً اطلاق مثل هذا الموقف وواشنطن تحاول جهودها لتشكيل حلف اقليمي ضد برنامج طهران النووي، كيف يمكن قراءة ذلك؟ • السيد صدقيان: لاشك بأن مثل هذه الزيارات التي يقوم بها شخصيات من الادارة الامريكية للمنطقة بين الفينة والاخرى تهدف الى تجميع الاوراق وتعديل السياسات وتوضيح الامور، رايس التي تقوم بزيارة حالياً للمنطقة تريد ان تسمع المسؤولين في الدول التي تزورها وفي نفس الوقت تسمع من هذه الدول حول القضايا المطروحة وبالتالي فأن هناك الكثير من القضايا المعقدة والعلاقات المعقدة، امريكياً تحاول السيدة رايس من خلال هذه الزيارة توضيح النقاط ووضع النقاط على الحروف، ولربما تحاول استنتاج الرأي العام العربي والاقليمي من اجل طرح مبادرة سلام جديدة للشرق الاوسط خصوصاً وان هناك دعوة عربية تقدمت بها الجامعة العربية من اجل استئناف عملية السلام على خلفية التطورات الحاصلة في العراق وفلسطين المحتلة. • تاج بخش: السيد محمد صالح صدقيان، اعلنت رايس عن اجتماع مرتقب لمجموعة خمسة زائد واحد لبحث تطورات الملف النووي الايراني، ما هي التوقعات لهذا الاتجاه؟ • السيد صدقيان: لاشك بأن رايس قبل ان تقوم بجولة اقليمية قالت بأنها سوف تجتمع تلفونياً مع مجموعة خمسة زائد واحد لبحث الملف النووي الايراني هناك اجتماع مرتقب للسيد سولانا مع لاريجاني ربما يكون نهاية هذا الاسبوع، هناك اشادة من الجانبين الايراني والاوربي لنتائج الاجتماعات التي حدثت الاسبوع الماضي بين سولانا لاريجاني وبالتالي اعتقد ان الامور لحد الآن تسير بشكل جيد ومع الاوربين والايرانيين ولربما ان الايرانيين احتاجوا او طلبوا من الجانب الاوربي تقديم ضمانات تتعلق بتنفيذ المقترحات الاوربية واخرى تتعلق بضمانات امنية للنظام السياسي في ايران، واعتقد بأن الاجواء حالياً خصوصاً في ظل المبادرة التي تقدم بها الرئيس الفرنسي جاك شيراك اعتقد بأن الاجواء حالياً تسير بأتجاه حل هذا الملف بشكل سلمي ودبلوماسي بعيداً عن العصا التي تلوح بها الولايات المتحدة الامريكية.