الساحة السياسية الفلسطينية والازمة المالية
Sep ٢٩, ٢٠٠٦ ٢٠:٣٠ UTC
في الوقت الذي تتواصل فيه الازمة السياسية بين الحكومة والسلطة الفلسطينية جدد وزير الدولة الفلسطينية عاطف عدوان اتهاماته لمكتب الرئاسة بالاخلال بالاتفاقات المالية وقيامه باجراءات هي من صلاحيات الحكومة وليست من صلاحياته، كما انتقد قوات الاحتلال بسرقتهم اموال طائلة من بنوك الضفة الغربية
في الوقت الذي تتواصل فيه الازمة السياسية بين الحكومة والسلطة الفلسطينية جدد وزير الدولة الفلسطينية عاطف عدوان اتهاماته لمكتب الرئاسة بالاخلال بالاتفاقات المالية وقيامه باجراءات هي من صلاحيات الحكومة وليست من صلاحياته، كما انتقد قوات الاحتلال بسرقتهم اموال طائلة من بنوك الضفة الغربية حول هذه المعطيات حاور الزميل جهاد العيدان وزير الدولة الفلسطيني السيد عاطف عدوان. • العيدان: اكد مكتب الرئيس الفلسطيني بالاخلال بالاتفاقيات الموقعة بينكم وبين الرئيس بخصوص صرف رواتب الموظفين ما هي طبيعة او حقيقة هذه الاتهامات؟ • السيد عاطف عدوان: الحقيقة ان هناك حالة التفاف واضحة من قبل مكتب رئيس الحكومة وهذه المحاولة لم تكن الاولى ويبدو انها لم تكن الاخيرة وهناك محاولات سابقة اولا التف الرئيس على التلفزيون الفلسطيني، التف الرئيس على كثير من ادوات الاتصال واجهزة الاتصال وحتى على سيارات، هناك اكثر من ثلاثمائة سيارة خاصة تعطي للمحاسيب والاعوان ايضا اخذا واستولى على الامن الوطني ثم على امن المعابر ثم الان هو يقيم مؤسسة خاصة للاموال وهو يقيم ذلك بتشجيع من جهات خارجية تريد ان تجععل كلمة الرئيس هي العليا وكلمة الحكومة هي السفلى وتحاول ان تعطي للرئيس ما كان يستطيع فيه ان يقرر السياسة التي يريد والتي تتماشى مع اهداف الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني وتتناقض مع اهداف السياسة الفلسطينية وطموحات الشعب الفلسطيني وما قامت به مؤسسة الرئاسة بالامس هو شيء حقيقة مربك ومزعج ولايتماشى مع اهداف الشعب الفلسطيني ووحدته الوطنية واقامة الحكومة التي ينبغي ان تمثل اطياف الشعب الفسطيني السياسية. • العيدان: السيد عاطف عدوان، علمتم ان مبالغ طائلة من المساعدات العربية والاسلامية وصلت الرئيس الفلسطيني محمود عباس لكن الاخير ناور في قضية صرفها او اعطاءها للشعب الفلسطيني، ما هي حقيقة المعلومات المتوفرة لديكم بهذا الشأن؟ • السيد عاطف عدوان: خلال الدعم المباشر من بعض الدول ثم دعم الاتحاد الاوروبي ثم من جهات عربية بدعوة انها لاتريد ان تمر عبر الحكومة الفلسطينية وطبعا هذه كلها اموال لانستطيع نحن كحكومة ان نتعرف على ماهيتها وعلى كميتها وعلى اين تصرف وكيف تصرف بمعنى انه لايوجد هناك شفافية في هذا الامر علما بان المعطيات تقول ان هذه الاموال، اموال كبيرة عند الرئيس وعد قبل ذلك بتسديد مبلغ شهر كامل وتسديد المتأخرات الفلطسينية ومتأخرات الموظفين على السلطة الفلسطينية ومع ذلك لم يقم عندما وجد ان حماس ذهبت مذهبا سياسيا يختلف عندما وقف موقفا اكد فيه ان حكومة الوحدة الوطنية ستعترف بالاتفاقيات الموقعة معها وهنا حماس وضحت موقفها وان هذا الامر لن يحدث. • العيدان: السيد عاطف عدوان، هناك ايضا سلطات الاحتلال صادرت اموال طائلة من البنوك والصيارفة في الضفة الغربية ما هي حقيقة هذا الموضوع؟ • السيد عاطف عدوان: هذه الاموال لاتزال تحجر بغير حق هي اموال الشعب الفلسطيني، في حالة حضور هذه الاموال لم تكن هناك اية ازمة، كمية الاموال للموظفين تبلغ حوالي 350 ميليون دلار وبالتالي تستطيع الحكومة بعد ذلك ان تتصرف بمائة وخمسين ميليون دولار للشهور القليلة القادمة وهذا يعني انهاء للازمة الحقيقية فيما لو اعادت اموال الشعب الفلسطيني، وتم تلقي الوعود التي قامت بها الدول العربية بوضعها اثناء مؤتمر القمة الغربي فتلك ايضا التي وعدنا بها من الجمهورية الاسلامية الايرانية وهكذا الحقيقة انه يمكن لهذه الازمة ان تحل ولكن واضح ان هناك متآمرين في الخارج ومتآمرين في الداخل يريدون لهذه الحكومة التي تمثل مشروع المقاومة والتي تمثل المشروع الاسلامي ان تتراجع كي تسقط في النهاية.