التقدم الايجابي في محادثات البرنامج النووي الايراني
Sep ٢٩, ٢٠٠٦ ٢٠:٣٠ UTC
محادثات جارية بين منسق الشؤون الخارجية للاتحاد الاوربي خافيير سولانا وامين سر مجلس الامن القومي السيد علي لاريجاني في ظل تبني واشنطن تشريعا لتمديد العقوبات على ايران، حول هذا الموضوع حاورنا مدير تحرير صحيفة الوفاق الايرانية السيد مصيب النعيمي
محادثات جارية بين منسق الشؤون الخارجية للاتحاد الاوربي خافيير سولانا وامين سر مجلس الامن القومي السيد علي لاريجاني في ظل تبني واشنطن تشريعا لتمديد العقوبات على ايران، حول هذا الموضوع حاورنا مدير تحرير صحيفة الوفاق الايرانية السيد مصيب النعيمي. • تاج بخش: في ظل التقدم الذي احرزته محادثات لاريجاني سولانا في اوروبا كيف تقرؤون تمديد الكونغرس الامريكي قانون العقوبات على ايران؟ • السيد النعيمي: من الواضح جدا ان الامريكيين حاولوا ومنذ فتح ملف ايران النووي ان يجمعوا حلفا ضد ايران ولكن كلما مر الزمان وكلما كشف عن الخطة الامريكية، بقيت الدول تحاسب على حسب مصلحتها ونرى ان في هذه المرحلة وبعد هذه الازمات التي ادخلوا حلفائهم فيها فباتت امريكا منفردة الى حد كبير، على ضوء ذلك عندما لم تتمكن امريكا ان تستصدر قرارا مع شركائها فمجبرة ان تؤولها بقرار مثلما خرج، واتصور انها لها سابقة، اما بالنسبة للملف اتصور ان هناك اقتناع او قناعة جدية لاكثر الدول المعنية في المباحثات بان مادام هناك امكانية لحلول سلمية فلماذا يلجأ البعض الى خلق ازمات جديدة وهذا ما ادى الى انزعاج الولايات المتحدة الامريكية، ونوعا ما اختلاف او انشقاق في المجموعة التي كانت تريد امريكا ان تجهزها او تجيشها ضد ايران. • تاج بخش: السيد مصيب النعيمي، بعد ما تكشفت على الساحة الدولية للجميع محاولات او عداء الولايات المتحدة لايران ومحاولاتها لايقاف التطور العلمي لايران حسبما اعلن الرئيس محمود احمدي نجاد، الان فرض عقوبات ضد شركات ومؤسسات دولية تستثمر في قطاع النفط او في قطاع الغاز؟ • السيد النعيمي: ليس مهما الآن، الآن الشركات الدولية كل شركة اذا كان لديها فرع في الولايات المتحدة او فرع اخر في اوروبا او في اي مكان، هذه الامور كانت في مرحلة معينة وكانت لها تأثير، الان في هذه المرحلة لايوجد تأثير كبير، الشركات الكبرى كلها تشكل من مجموعة شركات اصغر وهذه مجموعة الشركات لديهم الوسائل ولديهم التبعية او الجنسية في اكثر من دولة واذا منعت الولايات المتحدة الامريكية شركة بجنسية نفس الشركة لها جنسية اخرى، الآن اعلنت الكثير من الشركات رغبتهم في هذا المجال واتصور انه ليس الا حربا كلامية ولاتزيد عن ذلك لانهم هم الشركات الذين يطالبون بمثل هذه الصفقات والعمل بهذه المرحلة بالذات وليست ايران التي ترفض هذه الشركات، هناك تعهدات للشركات وسينحسرون اذا ما وصلوا في الامد، يجب ان ننظر الى هذه الامور بشكل دقيق وعميق وليس بشكل عابر ومثلا اذا فرضت الولايات المتحدة الامريكية قرار معينا لعقوبات على الشركات جميع العالم يحرم ايران ليس كذلك ابدا، ولايمكن ان يحصل مثل ذلك، الان نحن في القرن الواحد والعشرين ولايوجد هناك اي مجال للرجوع الى الوراء كما نعرف، هناك حتى الشركات التي تتعامل مع بلدان مثل ايران لديهم شركاء ايرانيين يعملون هنا ولايمكن ان يلتزم بما يقوله الامريكيون.