انقسامات في صفوف حزب العمال البريطاني
Sep ٢٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
في بريطانيا شارك توني بلير في افتتاح المؤتمر السنوي لحزب العمال الذي يتزعمه وسط تصاعد حدة الخلافات بشأن خلافته، حول هذا الموضوع وتأكيد الاستطلاعات على هذه الانقسامات في صفوف حزب العمال اثرت سلباً على شعبية بلير وخلفه كولدن براون، حاورنا الاكادمي العراقي في لندن السيد هيثم الناهي
في بريطانيا شارك توني بلير في افتتاح المؤتمر السنوي لحزب العمال الذي يتزعمه وسط تصاعد حدة الخلافات بشأن خلافته، حول هذا الموضوع وتأكيد الاستطلاعات على هذه الانقسامات في صفوف حزب العمال اثرت سلباً على شعبية بلير وخلفه كولدن براون، حاورنا الاكادمي العراقي في لندن السيد هيثم الناهي. • تاج بخش: برأيكم كيف انعكست ازمة حزب العمال البريطاني حول خلافة توني بلير على اعمال الحزب وبصورة عامة على الدعم الذي يحظى به في المجتمع البريطاني؟ • السيد هيثم الناهي: الواقع ان هذه الازمة الجديدة في حزب العمال البريطاني لها سوابق اهمها الانتخابات السابقة التي اجريت في 5/5/2005وقد اتفق كل الاعضاء في حزب العمال ان يرشح توني بلير للمرة الاخيرة على ان يحدد مسألتين مهمتين قبل انعقاد المؤتمر الاول والذي عقد الآن وهي مسألة تنحيه عن حزب العمال ومسألة سحب القوات البريطانية من افغانستان والعراق ويبدو ان هذه المسألة قد اصبحت اكثر جدية نتيجة الهجمات التي تتعرض لها القوات البريطانية في افغانستان وتبعية توني بلير التي ليس فيها اي تردد للولايات المتحدة الامريكية وهو ما ازعج البرلمانيون البريطانيون واخذوا يطالبون توني بلير بالتنحي عن حزب العمال ورئاسة الوزراء قبل ان تجرى ويعقد المؤتمر الذي جرى، لانه منذ ايام وهو يعيش ازمات حقيقية، يمكن ان نقول شيء مهما، ان القرار بضرورة تنحيته قد اتخذ مسبقاً ولابد له ان يتنحى من رئاسة حزب العمال ورئاسة الوزراء في الايام او الاسابيع القليلة القادمة. • تاج بخش: السيد هيثم الناهي لكن استطلاعات الرأي تؤيد تقدم حزب المحافظين على العمال في هذه المرحلة لكن زعيمها لا يحظى بالغالبية فهل تتوقعون فوز كولدن براون بأنتخابات المرحلة القادمة؟ • السيد هيثم الناهي: بالتأكيد اذا تمكن حزب العمال التخلص من توني بلير في هذا المؤتمر وبدأ بالتحضير للانتخابات التي ستجري بعد اربع سنوات يتوقع نتيجة الاستطلاع والتحليلات السياسية ان العمال سوف يحظى بفترة اخرى لقيادة الدولة البريطانية لان المحافظين لحد الآن يعانون من ايجاد القيادة السياسية التي يمكن ان تحقق مساراً اقتصادياً ومسارًا سياسياً على المستوى الداخلي وعلى المستوى الخارجي وان حزب العمال خلال السنوات التي مضت قد حقق نجاحاً في عملية بناء التعليم وبناء الصحة وبناء الاقتصاد البريطاني وهذا ما تجتمع الاراء حوله لان حزب المحافظين لن يحقق هذه النجاحات عندما استلم الحكم وبالتالي استطلاعات الرأي تصر بأن حزب العمال سيكون له حظاً سعيداً في فصل الانتخابات القادمة.