البابا لم يعتذر على تصريحاته المسيئة للاسلام
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82984-البابا_لم_يعتذر_على_تصريحاته_المسيئة_للاسلام
رغم المصافحات والاطراء البابوي للاسلام الا ان لقاء سفراء الدول الاسلامية لبابا الفاتيكان لم يؤدي الى اي إعتذار من قبل البابا ازاء تصريحاته المسيئة للاسلام واثارت غضب المسلمين، حول نتائج هذا اللقاء ومعطياته حاور الزميل جهاد العيدان الخبير السياسي السيد اسامة ابو رشيد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • البابا لم يعتذر على تصريحاته المسيئة للاسلام

رغم المصافحات والاطراء البابوي للاسلام الا ان لقاء سفراء الدول الاسلامية لبابا الفاتيكان لم يؤدي الى اي إعتذار من قبل البابا ازاء تصريحاته المسيئة للاسلام واثارت غضب المسلمين، حول نتائج هذا اللقاء ومعطياته حاور الزميل جهاد العيدان الخبير السياسي السيد اسامة ابو رشيد

رغم المصافحات والاطراء البابوي للاسلام الا ان لقاء سفراء الدول الاسلامية لبابا الفاتيكان لم يؤدي الى اي إعتذار من قبل البابا ازاء تصريحاته المسيئة للاسلام واثارت غضب المسلمين، حول نتائج هذا اللقاء ومعطياته حاور الزميل جهاد العيدان الخبير السياسي السيد اسامة ابو رشيد. • العيدان: كما تعرفون انتهى لقاء سفراء‌ الدول الاسلامية ببابا الفاتيكان دون تقديم اي اعتذار من قبل البابا عن تلك الاساءات التي اثارت غضب المسلمين، ما هي رؤيتكم لمثل هذه النتائج ومارشح عن هذا اللقاء؟ • السيد اسامة ابو رشيد: مرة بعد مرة عندما كان دائماً يقدم اسفه لرد الفعل في العالم الاسلامي ولا يقدم اسفه للتصريحات التي صدرت عنه، الآن من الواضح ان النص الذي استعاره من كتاب ورد ضمن سياق اوسع من ذلك فيه ردود العالم المسلم وفيه ايضاً ان ذلك الحاكم او الامبراطور الروماني الذي كان يتكلم كان يحكم اصلاً في ظل دولة‌ عثمانية تمثل قوة عظمى، دولة مسلمة في ذلك الوقت وسمح بحصول هذا الحوار مما يدل على درجة الاستيعاب الذي كان يتمتع به المسلمون، لا اريد ان اعود الى السياق التاريخي لان السياق التاريخي يفيدنا لان الحوار كان اطول من ذلك وانه كان في ظل قوة عظمى للمسلمين وانه سمح به والبابا كان يعرف ذلك عندما قرأً هذا او عندما استعار ذلك النص المجتزء لذلك اقول انه يعبر عن موقف البابا وعدم اعتذاره، يقول مرة اخرى ان البابا لا يريد ان يتراجع عن اهانته للاسلام ولا يريد ان يعطي انطباعاً بأنه لا يؤمن بالعبارات التي قالها وللاسف المواقف العربية والاسلامية ‌ليست مواقف بالدرجة التي ترغمه على التراجع، يعني هناك موقف جيد لا اريد ان اقول انه موقف سلبي بالكلية ولكنه ليست بالمستوى الذي يتمناه اي مسلم وهو انه فعلاً سيتم سحب السفراء وطرد كل سفراء الفاتيكان، لو ان البابا شعر بهذا الامر فحينها سيكون هناك موقف آخر و يضطر للاعتذار ولكن للاسف هو يعلم ان هذا الامر لن يحدث. • العيدان: السيد اسامة ابو رشيد، سؤال مطروح لماذا تقف ردود الافعال دائماً عند الحالة الانفعالية بل ان النظام الرسمي يدخل او يركب موجة ردود الافعال هذه دون اي اجراء حقيقي او تطبيقي، كيف يمكن استقراء مثل هذه المعطيات؟ • السيد اسامة ابو رشيد: مرة اخرى هم ليسوا في وارد التصعيد وليسوا في وارد ان يأخذوا موقفاً حازماً، لو كان سيؤخذ موقفاً حازماً لاتخذت مواقف من قبل، الدنمارك نشرت صور مسيئة للرسول(صلى الله عليه وسلم) والدنمارك الدولة تورطت في المسألة لم تكن قضية صحيفة، الدنمارك نفسها الدولة دافعت عن الصحيفة ووقفت معها والدنمارك الدولة نفسها هي التي ادانت ايران والصحيفة الايرانية التي ارادت ان تنشر صور عن المحرقة والموقف الاسلامي كان موقفاً ضعيفاً، الاهانات تصدر من كل مكان وهي الآن تصدر من الفاتيكان وهؤلاء ليس لديهم اي موقف وليس لديهم قرار من دولهم لكي يتخذوا موقفاً، نعم سيكتفوا بهذه الابتسامات امام الكاميرا والمصافحات التي هي للاسف تقول بأنه لا احترام للعالم الاسلامي ولا لمشاعر المسلمين، واول عدم احترام لا يصدر حقيقة عن الفاتيكان وانما يصدر عن هؤلاء السفراء الذين يفترض انهم يمثلون المسلمين.