المالكي يحذر من ان يصبح العراق ساحة لتصفية الحسابات
Sep ٢٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
حذر رئيس الحكومة العراقية من تحرك بعض الجهات لتصفية حساباتها في العراق، هذا الموقف جاء اثر النجاحات الامنية من جهة واثر الاتفاق البرلماني على اعادة النظر في الدستور ومشروع تشكيل الاقاليم في العراق، حول هذه المعطيات حاورنا مدير مركز الدراسات في الجنوب السيد علي الاوسي
حذر رئيس الحكومة العراقية من تحرك بعض الجهات لتصفية حساباتها في العراق، هذا الموقف جاء اثر النجاحات الامنية من جهة واثر الاتفاق البرلماني على اعادة النظر في الدستور ومشروع تشكيل الاقاليم في العراق، حول هذه المعطيات حاورنا مدير مركز الدراسات في الجنوب السيد علي الاوسي. • العيدان: حذر السيد المالكي من تحول العراق الى ساحة تصفية حسابات سياسية، كيف يمكن استقراء هذا التحذير في ضوء المعطيات الامنية والسياسية المتفاعلة داخل الوضع العراقي؟ • السيد الاوسي: الحقيقة يمكن تفسير هذا التصريح انه جاء في اعقاب انجازات امنية كبيرة في القبض على رؤوس مهمة في تنظيمات ارهابية داخل العراق واعتقال اعداد منهم وقتل اعداد اخرى ايضا، المسألة الاخرى ايضا جاء مثل هذا التصريح في اعقاب موضوع المصالحة والحوار الوطني والذي يبدو ان هذه الاطراف الظلامية لاتريد ان تحترم مثل هذا المشروع وبالتالي نحن نواجه بالامس مجزرة رهيبة ضد الابرياء في مدينة الصدر البطلة التي راح ضحيتها العشرات بين جريح وشهيد ومثل هذه الاعمال الاجرامية ما هي الا دليل على هزيمة هؤلاء وفشل قيمهم في التعامل مع الآخرين لكن يحضرني هنا موضوع مهم هو اني كنت اتابع احدى الفضائيات في داخل العراق للاسف الشديد كانت تركز في نشرتها الاخبارية كذا مرة على ان هذه العملية ليست عملية مدبرة وانما هي عملية عفوية، كانت قناني غاز وكذا وتخطئ قرار او بيان القوات الامنية للحكومة العراقية، مثل هذه الفضائيات ولازالت للاسف الشديد لم تحاسب من قبل الحكومة ويجب ان نقف امامها لان هؤلاء يزيدون من ايلام الشعب وايذاءه ولذلك السيد رئيس الوزراء يحذر بمثل هذه التصريحات على ان هناك اجندة خارجية واخرى داخلية تريد ان توظف العراق ليكون ساحة الصراع وهذا لايمكن لان وعي العراقيين هو اكبر من هذه المؤامرة ووعي الاخوة القادة الذين يقودون العملية السياسية العراقية هم ناس واعين لهذه المشكلة وبالتالي لايمكن باي صورة من الصور ان تمرر مثل هذه المؤامرات ضد ابناء العراق. • العيدان: السيد علي الاوسي، في خطة متصلة اتفاق برلماني لاعادة النظر في الدستور ومشروع تشكيل الاقاليم في العراق، ما هي برأيكم مبررات هذا التحرك؟ • السيد الاوسي: في الواقع، حينما صوت الشعب العراقي على الدستور والذي كان ينص على عراق اتحادي يجب ان يحترم الجميع ارادة هذا الشعب الذي خرج متحديا ليقول كلمته ويثبت رأيه وسط كل هذه التحديات، نحن نسجل استغرابنا لمثل هذه الاصوات التي لاتريد ان تحترم ارادة الشعب وبنفس الوقت هذه المخاوف التي يعيشونها او هم لايعيشون مخاوف حقيقية بل يثيرون مخاوف وهمية، هذه المخاوف غير مبررة اتجاه الفدرالية، لان الفدرالية كما ثبت الدستور وعرفناه جميعا انها مخرج لازمة سياسية وليس لتقسيم العراق.