التفاوض في كل المواضيع مقابل التخلي عن التهديد
Sep ٢٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اعلن الرئيس محمود احمدي نجاد استعداد ايران للتفاوض في كل المواضيع اذا ما تخلى الامريكان عن لغة التهديد والتصعيد على التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، حول هذا الموضوع حاورنا مدير تحرير صحيفة الوفاق السيد مصيب النعيمي
اعلن الرئيس محمود احمدي نجاد استعداد ايران للتفاوض في كل المواضيع اذا ما تخلى الامريكان عن لغة التهديد والتصعيد على التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، حول هذا الموضوع حاورنا مدير تحرير صحيفة الوفاق السيد مصيب النعيمي. • تاج بخش: برأيكم هل صدرت هذه الدعوة الايرانية على خلفية تفاؤل الجانب الاوروبي بحل سلمي لازمة الملف النووي الايراني؟ • السيد النعيمي: اعتقد ان هذا الموقف هو نفس الموقف الاساسي الايراني ولكن متطور اكثر حيث كانت وكما نعرف عند لقاء مع صحيفة واشنطن بوست وتأكيد ايران لا يعادي احدا ان لم يكن هناك عداءا من الجانب الآخر على ضوء ذلك وكما نعرف ان ايران ترى بان الولايات المتحدة الامريكية هي التي أضرت بحق ايران وبحق دول المنطقة وبحق انجازاتها في الشرق الاوسط كله وعلى ذلك يجب ان تعيد فعل المخطئ وعند ذلك وحسب ما جاء في الاخبار لحد الآن اتصور انه هذا كان قصد الرئيس احمدي نجاد وهو انه لايجد هناك اي عداء من جانب ايران ان لم يكن هناك الطرف الاخر بهذه العقلية والتحذير والتهديد، ترى انه يوميا تصعيد من الجانب الامريكي ولكن ان يكون هذا الموضوع مرتبطا بموضوع الملف النووي الايراني ولكن اتصور انه موضوع كل الملفات وهناك امور اكثر قدم واكثر خلفية من الموضوع النووي، هناك موضوع الشرق الاوسط، هناك العلاقات الدولية والاقليمية، تدخلات الامريكيين في المجالات المختلفة، السيطرة على الطاقة في المنطقة. • تاج بخش: السيد مصيب، كيف تتوقع ان ينعكس اعلام موسكو تمسكها بالتعاون النووي مع طهران ونفيها بحث مجلس الامن عقوبات على طهران على لقاء سولانا- لاريجاني المرتقب؟ • السيد النعيمي: بالتأكيد كل هذه الخطوات مؤثرة، الآن ليس هناك اي مؤيد لفرض العقوبات الا الولايات المتحدة الامريكية وحلفاءها تقريبا، خرجوا من الدائرة الضيقة التي تريد امريكا ان تستفيد منها، الآن كما نعرف هناك اكثر من لغة واكثر من موقف واكثر من رؤية في هذا المجال وهذا طبعا نتيجة نصائح ايران التي كشفت عن الحقائق وشرحت للاطراف المعنية انهم اذا كان هناك نوع من المنطق والمصداقية يجب ان لاتراهنوا على السياسة الامريكية، السياسة الامريكية تستهدف امور اخرى ويجب ان تكونوا اكثر واقعية وعندما طرح الموضوع كما رأينا كان هناك تأييدا شبه كامل ومعروف ان السياسة الامريكية صحيح هو ليس في نهاية المطاف ولكن اعتقد هو نوعية مهمة وقد اجبر الامريكيين للتراجع عندما قبلوا بالاقتراح الاوروبي هو لتأخير مرحلة مبادلة ما بعد، وهذا ما اتصور انه هو كشف عن احساس امريكا انها بقيت وحيدة ولايمكنها الاستمرار لمواجهة ايران دون ان تكون مع حلفائها.