خطاب السيد حسن نصر الله للمجتمع الدولي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83003-خطاب_السيد_حسن_نصر_الله_للمجتمع_الدولي
انتقاد السيد حسن نصر الله للنظام العربي الرسمي وفشل المبادرة العربية الاخيرة وعدم قدرة هذه البلدان على انتزاع اي حق لصالح القضية سواء في فلسطين او غيرها، كما حذر سماحته قوات اليونيفيل من اي دور خارج المهمة التي جاءت من اجلها، حول هذا الخطاب على المستوى الخارجي حاورنا الامين العام لحزب العمل المصري السيد مجدي حسين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • خطاب السيد حسن نصر الله للمجتمع الدولي

انتقاد السيد حسن نصر الله للنظام العربي الرسمي وفشل المبادرة العربية الاخيرة وعدم قدرة هذه البلدان على انتزاع اي حق لصالح القضية سواء في فلسطين او غيرها، كما حذر سماحته قوات اليونيفيل من اي دور خارج المهمة التي جاءت من اجلها، حول هذا الخطاب على المستوى الخارجي حاورنا الامين العام لحزب العمل المصري السيد مجدي حسين

انتقاد السيد حسن نصر الله للنظام العربي الرسمي وفشل المبادرة العربية الاخيرة وعدم قدرة هذه البلدان على انتزاع اي حق لصالح القضية سواء في فلسطين او غيرها، كما حذر سماحته قوات اليونيفيل من اي دور خارج المهمة التي جاءت من اجلها، حول هذا الخطاب على المستوى الخارجي حاورنا الامين العام لحزب العمل المصري السيد مجدي حسين. • العيدان: ما يلاحظ ان السيد حسن نصر الله تطرق الى المحور الخارجي من خلال الحديث عن التسوية والتحركات العربية الرسمية وفشلها في مواجهة الاحتلال الصهيوني كيف تعلقون على هذا الجانب او هذا المحور بالذات؟ • السيد مجدي حسين: لاشك انه كان خطاباً تاريخياً كما كان النصر تاريخياً ايضاً وكان الخطاب يليق بالمقام وباللحظة التاريخية، لاشك ان المحور الرئيسي لهذا الخطاب هو تأكيد لطبيعة هذا النصر الاستراتيجي وانه لن يكون مجرد موقعة جرت بين المقاومة الاسلامية والكيان الصهيوني ولكنها الحرب الحقيقية التي هزم فيها الصهاينة لاول مرة في التاريخ، هزيمة نكراء وهناك الكثير من العملاء والانظمة والاعلام الرسمي كان يحاول التشويش على هذه الحقيقة الاساسية وهو حقيقة النصر الاستراتيجي وهذا محور مهم جداً والسيد حسن نصر الله اكثر من يملك ان يظهر هذه الحجة وهو في قلب المعارك وبالمعلومات وبالوقائع التي قدمها ولم يعد يترك مجالاً لاحد ان يشكك في النصر الا مكابر او عميل، النقطة الثانية او المحور الثاني ان كان وكعادته حريص على وحدة الصف اللبناني وبالتالي كان بحكمته قادر على ان يقول كل الحق دون ان يثير اي مشكلات داخلية بالحزم الواجب والضروري والحد الادنى للحفاظ على المقاومة، اعتقد انه عالج الوضع في لبنان وبشكل صحيح وباللغة الواضحة لا يختلف معها اي احد وواضح انه قرر ان يتمسك حزب الله بضرورة رحيل هذه الحكومة وواضح ان هذه الحكومة تتآمر على المقاومة فعلاً من خلال بعض الاتصالات وبالتالي هو وضع هدف لإزالة هذه الحكومة وهذا مهم جداً ولابد ان تعرف الحكومة حجمها وان الذي قاوم فعلاً هي المقاومة وان الحكومة كانت محرجة ولن تكون مخلصة في مساندة المقاومة ضد العدوان وبالتالي المطالبة بحكومة وحدة وطنية تأكدت من خلال هذا المهرجان الكبير، المحور الثالث هو رفض هذا النصر انه نصر للعرب والمسلمين ولكن فقط للبنان او لحزب الله وانه وحد الامة الاسلامية وانه ضرب مثلاً على كيف يمكن للمقاومة ان تنتصر على الطواغيت، الحقيقة جاء خطابه كالمعتاد متوازناً بين كل هذه الابعاد الوطنية والعربية. • العيدان: السيد مجدي حسين وفي نفس هذا الخط حذر السيد حسن نصر الله هذه القوات الدولية من التجسس على حزب الله، كيف يمكن النظر الى مثل هذا التحذير وما هي رؤيتكم لما طرح خلال خطاب السيد حول هذه النقطة بالذات؟ • السيد مجدي حسين: هذه مهمة جداً ايضاً لأن اولاً هو اشار الى ان حزب الله قد استعاد قوته وعوض كل النقص الذي يمكن ان يكون قد حدث من الاستخدامات في الحرب الماضية، أرسل رسالة تحذير الى كل المتآمرين وكان تحذيراً واضحاً، اليونفيل ان تلتزم حدودها وهي اعتقد انها رسالة تهديد وهم يفهمون جيداً لانهم تعرضوا في عام 82 وحتى قبل تأسيس حزب الله تعرضوا للمقاومة الاسلامية، القوات الامريكية والفرنسية تعرضوا لمقاومة‌ عنيفة اخرجتهم من لبنان وهو طبعاً بدون ان يستعيد هذه هو ذكرهم بها بشكل غير مباشر وقال لهم ان يلتزموا حدودهم واعتقد انه ارسل رسالة تحذير واضحة لليونيفيل وانها ممكن ان موقف حزب الله والمقاومة منهم ان يتحول الى موقف عدائي اذا لم يلتزموا وان يطردهم بأختصار من لبنان اذا كانوا اتوا لحماية الكيان الصهيوني فهذا الخروج على نص القرار 1701 وبالتالي اعتقد انه قدم رسالة تحذير تؤخذ بنظر الاعتبار، وكان من المهم ان يقول هذا.