العمليات الارهابية في العراق
Sep ٢٣, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اثارت العملية المسلحة في مدينة الصدر والتي راح ضحيتها العشرات في القتلى والجرحى تساؤلات حول توقيتها مع حلول شهر رمضان المبارك وحول الجهة التي اعلنت مسؤوليتها عنها، حول هذا الاستهداف والابعاد والتداعيات التي تمخضت عنه حاورنا مسؤول العلاقات الخارجية للتيار الصدري السيد علي الياسري
اثارت العملية المسلحة في مدينة الصدر والتي راح ضحيتها العشرات في القتلى والجرحى تساؤلات حول توقيتها مع حلول شهر رمضان المبارك وحول الجهة التي اعلنت مسؤوليتها عنها، حول هذا الاستهداف والابعاد والتداعيات التي تمخضت عنه حاورنا مسؤول العلاقات الخارجية للتيار الصدري السيد علي الياسري. • العيدان: مع حلول شهر رمضان المبارك استهدفت مدينة الصدر، ما هي برأيكم اهداف هذا الاستهداف والمنطلقات والابعاد التي تقف وراء هذه العملية الارهابية وفي هذا التوقيت بالذات؟ • السيد علي الياسري: في البداية نهنيء الامة الاسلامية ونهنيء كل انسان شريف على الارض بحلول شهر الرحمة والطاعة شهر رمضان الكريم، اذا اردنا ان نتحدث عن تفجير مدينة الصدر الذي حصل هذا اليوم فأننا نسلط الضوء على الانفس الخبيثة والنوايا السيئة والمجموعة الشريرة من التكفيريين والصداميين في العراق، في الحقيقة هذا هو نفس الشر في العالم الذي لا يريد الخير لهذه الامة ولهذه المجموعة البشرية التي تحاول ان تنعم بالسلام في عراق استمر فيه الارهاب والدكتاتورية والتسلط ستة وثلاثين عاماً وهذا العملية الارهابية نموذج آخر وليس اخير من شر الاشرار ومن كيدهم لهذا الشعب المسكين، الحقيقة هذا اكبر دليل على انهم يستغلون الدين واسم الدين لمآربهم الشريرة السيئة، الشعب العراقي دائماً يقول انه اخر شيء يمكن ان يتبناه هذا الشعب هو الحفاظ على انسانيته وعلى حبه لوطنه وعلى اصراره على ان يحارب هذه الزمرة الباغية السيئة الشريرة. • العيدان: السيد علي الياسري، من هي الجهة التي تقف وراء مثل هذه العملية وما معنى اعلان مجموعة معينة مسؤوليتها عن عملية راح ضحيتها عشرات من المدنيين الابرياء؟ • السيد علي الياسري: الكثير من المحللين السياسيين في العراق اليوم عندما ينظرون الى الساحة يرون من وراءها التصعيد العنصري الطائفي وتوريط الحكومة اما ان تسكت وتدان واما ان تتحرك بأتجاه معين ضد هذه الجماعات ذات تلون طائفي او مذهبي او ديني او قومي فتدان ايضاً، هذا العمل الامني في العراق عمل حساس جداً وخطير جداً اضافة الى ان العملية الامنية مع وجود اختراقات في الدولة يعتبر عمل مختلج اضف الى ذلك قوات الاحتلال التي شهد في اكثر من منطقة انها تسكت عن بعض العمليات الارهابية وتحاول ان تضغط على جهات معينة لصالح جهات اخرى كل هذا ينظر اليه المحلل السياسي في العراق بأنه عملية معقدة على الحكومة العراقية وعملية اريد منها جر الجهات الاسلامية او جر المناطق الهادئة والتي يمكن ان يصار فيها رد فعل لاتجاهات معينة الى تصعيد هذا النوع من العنف ولا اخفي عليكم الحقيقة واحدة من تصوراتنا عن هذا الحادث وخاصة ظهر اليوم في احدى قنوات الانترنت ان هذه العملية الارهابية تتبناها مجموعة جند الصحابة، تصعيد العنف الطائفي في العراق اخذ الواناً شتى واعتقد انه ما حصل اليوم في مدينة الصدر هو واحد والاعلان عنه بهذه الطريقة وبهذا الاسم ايضاً هو واحدة من حلقات المسلسل وامتداد لاسمح الله الى حرب اهلية وحرب طائفية بين الشعب العراقي، الحقيقة اقول انا التقيت بكثير من الشخصيات في مدينة الصدر وخارج مدينة الصدر هناك ضبط للنفس وهناك رصد لكل النقاط التي يمكن ان تكون مشبوهة في مثل هذه الحوادث وتنسيق على حد رفيع المستوى جداً مع الاجهزة الأمنية في العراق من الجيش والداخلية والأمن والمخابرات لمنع ردود افعال غير مسيطر عليها اولاً ومنع الحشود او التساهل مع الجهات الأرهابية من هذا النوع ممكن ان تتاح الفرصة اذا ما بقي الوضع الأمني غير مستقر ان تفجر المزيد وتقتل المزيد من العراقيين.