اسبوع الدفاع المقدس
Sep ٢٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
احتفلت الجمهورية الاسلامية بذكرى اسبوع الدفاع المقدس حيث ثم استعراض عسكري لقدراتها ولانتاجها الدفاعي المحلي الى ذلك وصف الشيخ هاشمي رفسنجاني في خطبة الجمعة اسبوع الدفاع المقدس انه ذكرى لتاريخ الثورة الاسلامية، وأكد اهمية الانتصار الذي تحقق على ترسانة القوى التي دفعت بنظام صدام للاعتداء على ايران
احتفلت الجمهورية الاسلامية بذكرى اسبوع الدفاع المقدس حيث ثم استعراض عسكري لقدراتها ولانتاجها الدفاعي المحلي الى ذلك وصف الشيخ هاشمي رفسنجاني في خطبة الجمعة اسبوع الدفاع المقدس انه ذكرى لتاريخ الثورة الاسلامية، وأكد اهمية الانتصار الذي تحقق على ترسانة القوى التي دفعت بنظام صدام للاعتداء على ايران، حول هذا الاحتفال واهمية ذكرى الدفاع المقدس حاورنا الخبير بالشؤون الايرانية السيد حسين رويوران. • العيدان: الجمهورية الاسلامية استعرضت احدث اسلحتها في ذكرى اسبوع الدفاع المقدس، كيف تقومون هذه الذكرى، وما هي رسالة هذا الاستعراض العسكري الكبير؟ • السيد رويوران: اولاً النظام في ايران هو نظام نتاج ثورة شعبية وقائم من خلال الارادة الشعبية ومن خلال الانتخابات ومن هنا فإيران لا تعتمد كما في الدول التي ترتبط بالتحالفات التبعية مع القوى العظمى، لاتحاول ان تحفظ امنها من خلال هكذا صفقات مع دول مشكوك في نيتها اتجاه هذه الدول، بل تعتمد ايران على قوتها الذاتية وتحاول ان تنمي هذه القوة من خلال العدة والعدد وخاصة في هذا الظرف اذ ان ايران الان وعلى مسمع العالم كله نرى ان هناك تهديدات امريكية وصهيونية لايران ومن الطبيعي جداً ان ايران تقوم بمناورات وتقوم بالكثير من الاعمال التي ترفع من قدراتها القتالية لحفظ امنها الوطني. • العيدان: السيد حسين رويوران، الشيخ الرفسنجاني وفي خطبة الجمعة وصف بأن الايادي الخالية وبالاعتماد على الايمان والالتفاف حول قيادة الامام الخميني (قدس سره) انتصرت الثورة الاسلامية وانجزت الاكتفاء الذاتي، كيف تعلقون على ذلك؟ • السيد رويوران: لاشك في ذلك، اذا نظرنا واستقرءنا الحرب العدوانية الصدامية على الجمهورية الاسلامية لرأينا الاجماع الدولي الكبير مع النظام الصدامي ضد الجمهورية الاسلامية، في الحرب المفروضة كانت هناك امريكا موجودة بأقمارها الصناعية وطائرات الهيليكبتر الاباجي، روسيا او الاتحاد السوفياتي السابق كان موجود من خلال كل عتاده الحربي من صواريخ وطائرات والخ، فرنسا كانت حاضرة في هذه الحرب من خلال طائرات السوبر انتردار والميراج وكذلك صواريخ الاكسوزت، كل هذه القوات اجتمعت ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، حاصروا ايران ولفترة طويلة جداً لكن ايران من خلال الاعتماد على القدرات الذاتية ومن خلال بناء الأمل على الله سبحانه وتعالى وعلى الشعب الذي يمكن ان يعمل ويصنع المعجزة وهذا حدث بالفعل وان ايران الآن تصنع معظم سلاحها في كل المجالات الجوية والبحرية والبرية وهذا ينسف معادلة الآن تهدد بها امريكا وهي حصار الجمهورية الاسلامية الايرانية اذا لم تجمد تخصيب اليورانيوم، ايران في كل هذه الفترة ومن خلال الحصار ومحاولة ايران ان تحفظ كرامتها من خلال قدراتها الذاتية استطاعت ان تصل الى هذا المستوى اذا ما تكررت التجربة السابقة من قبل الولايات المتحدة الامريكية لاشك ان ايران اولاً تجاوزت مرحلة الحصار والتأثير المباشر من خلاله، وهي تتقدم بخطوات اقوى واعنف اذ ان الارادة الشريرة للولايات المتحدة الامريكية تفرض هكذا سلوك اذا تكرر من خلال ثلاثة عقود وهذا ما سيدفع ايران لبناء قدرات اقوى لمقابلة اي تهديد من قبل هذه القوى السلطوية الامبريالية.