مطالبات لاعتذار البابا
Sep ١٧, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
رفضت الاوساط والزعامات الدينية في العالم الاسلامي ما صدر عن البابا واعتبرته مجرد محاولة للالتفات على حقيقة تلك التصريحات وطالبت مجدداً البابا بالاعتذار رسمياً وبصريح العبارة، حول هذه التجاذبات حاورنا الخبير السياسي والاستراتيجي السيد اسامة ابو رشيد.
رفضت الاوساط والزعامات الدينية في العالم الاسلامي ما صدر عن البابا واعتبرته مجرد محاولة للالتفات على حقيقة تلك التصريحات وطالبت مجدداً البابا بالاعتذار رسمياً وبصريح العبارة، حول هذه التجاذبات حاورنا الخبير السياسي والاستراتيجي السيد اسامة ابو رشيد. • العيدان: البابا اشار الى انه يأسف لما بدا للبعض انه اساءة للاسلام كيف تقومون مثل هذا الموقف البابوي وما هي برأيكم مبررات مثل هذه الموقف؟ • السيد ابو رشيد: هو قال ان اعتذاره عن ما فهمه البعض يعني يعتذر عن الخطأ في الفهم لدى البعض لما سماه ولم يعتذر عن التصريحات التي سببت هذا الفهم وهذه معروفة حتى في لعبة السياسة ان شخصاً عندما لا يريد ان يقدم اعتذاراً صريحاً يقدم اعتذاراً عن الفهم الخاطيء الذي ترتب، المعنى ان الطرف الاخر هو المخطأ لا الشخص نفسه وهذا الاعتذار غير كاف وينبغي ان يبقى العرب والمسلمون والدول والمنظمات والافراد يبقوا مصرون على ان البابا ينبغي ان يخرج بأعتذار صريح لاغبار فيه كما انه خرج بأعتذار صريح لليهود على انهم كانوا في فترة من فترات من النازية كما انهم يعتذرون دائماً لليهود او غيرهم عندما يفهم من تصريحهم انه اساءة، حتى نقد اسرائيل على سبيل المثال على مجازرها الدموية يدفعها اعتذار رسمي وعلني رغم انها جريمة واضحة وليس فيها اساءة للديانة اليهودية او غيرها لكن في حالة الاسلام نجد للاسف مواقف اخرى لانهم لايشعرون ان للاسلام وللدول الاسلامية اي قيمة لكي تأخذ مثل هذا الاعتذار. • العيدان: استاذ اسامة ابو رشيد، لماذا لا يعتبر البابا ما اعتذر عنه اساءة ولماذا الاحجام عن تقديم الاعتذار؟ • السيد ابو رشيد: مرة اخرى هي ليست قضية تلاعب هو لا يجد سبباً لان يعتذر للمسلمين، لا يجد هناك ضغطاً حقيقياً لكي يعتذر، لا يجد بأن الدول العربية والمسلمة جادة في الضغط عليه لكي يعتذر، هو لا يشك بلحظة واحدة ان اي تأثير مثل الفاتيكان سيضغط من اي دولة عربية وكل هذه الامور هي ليست واردة وللاسف فعلاً ليست واردة ولذلك لا يوجد اي عامل للضغط عليه للاعتذار وللاسف سيبقى هذا الموقف يراوح محله.