تصاعد حدة العنف في العراق ومشروع المصالحة الوطنية
Sep ١٧, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
سقوط ما لا يقل عن ثمانية عشر قتيلاً بينهم نساء واطفال واكثر من ستين جريحاً في ثلاث انفجارات هزت مدينة كركوك شمال العاصمة بغداد، حول هذا الموضوع حاورنا مستشار الهيئة الدستورية العراقية السيد حسن الياسري.
سقوط ما لا يقل عن ثمانية عشر قتيلاً بينهم نساء واطفال واكثر من ستين جريحاً في ثلاث انفجارات هزت مدينة كركوك شمال العاصمة بغداد، حول هذا الموضوع حاورنا مستشار الهيئة الدستورية العراقية السيد حسن الياسري. • تاج بخش: كيف تقرؤن اتساع رقعة العمليات المسلحة يوماً بعد يوم في العراق رغم تبني الحكومة خطة امنية جديدة؟ • السيد الياسري: نعم، في الحقيقة كلما سارت العملية السياسية في العراق بأتجاه بناء وحدة العراق واتفاق كل الاطياف والكيانات السياسية في العراق كلما لاحظنا تصاعد شدة العنف، تعلمون حضراتكم بأنه قد شهد العراق يوم امس واليوم استمرار اعمال مؤتمر مؤسسات المجتمع المدني للمصالحة الذي جاء اتفاقاً مع دعوة السيد رئيس الوزراء لغرض المصالحة واستهل ذلك من خلال مؤتمر العشائر وها نحن اليوم نعيش مؤتمر ثاني لمؤسسات المجتمع المدني ولذلك اعتقد ان الارهابيين يحاولون دائماً ايصال رسالة مفادها انه كلما حصلت نوع من الوحدة بين اطياف المجتمع العراقي كلما حاول الارهابيون في الحقيقة ان يصوروا للرأي العام العالمي ان الهجمات الارهابية واعمال العنف هي السائدة وهي الطابع المألوف في العراق. • تاج بخش: السيد حسن الياسري، وهل ترى بأن الحكومة بأصرارها على تبني مشروع المصالحة الوطنية كأساس لمواجهة التحديات الامنية قد لمست تجاوباً من قبل الجهات التي حملت السلاح ضدها؟ • السيد الياسري: قد يبدو ان اصرار الحكومة العراقية وعلى رأسها الاستاذ نوري المالكي رئيس الحكومة، اقول يبدو ان اصرارها على عملية المصالحة لم يأتي من فراغ وانما تأتي من نتائج ومعطيات مفادها ان هناك جهات كانت قد حملت السلاح لسبب او لآخر قد اعربت عن دعمها للمصالحة وتجاوبت مع الحكومة وهنالك اتفاقات وهنالك لقاءات حصلت ما بين بعض الجماعات المسلحة من جهة والحكومة العراقية من جهة اخرى، المعلومات التي حصلت لدينا هو ما تسرب من معلومات من مجلس الرئاسة وكذلك من مجلس الوزراء، الامر الذي يبقى نوع من القوة على مساعي الحكومة العراقية بأتجاه عملية المصالحة.