تصاعد حدة العنف في العراق ومشروع المصالحة الوطنية‏
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83023-تصاعد_حدة_العنف_في_العراق_ومشروع_المصالحة_الوطنية
سقوط ما لا يقل عن ثمانية عشر قتيلاً بينهم نساء واطفال واكثر من ستين ‏جريحاً في ثلاث انفجارات هزت مدينة كركوك شمال العاصمة بغداد، حول هذا ‏الموضوع حاورنا مستشار الهيئة الدستورية العراقية السيد حسن الياسري.‏
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٧, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • تصاعد حدة العنف في العراق ومشروع المصالحة الوطنية‏

سقوط ما لا يقل عن ثمانية عشر قتيلاً بينهم نساء واطفال واكثر من ستين ‏جريحاً في ثلاث انفجارات هزت مدينة كركوك شمال العاصمة بغداد، حول هذا ‏الموضوع حاورنا مستشار الهيئة الدستورية العراقية السيد حسن الياسري.‏

سقوط ما لا يقل عن ثمانية عشر قتيلاً بينهم نساء واطفال واكثر من ستين ‏جريحاً في ثلاث انفجارات هزت مدينة كركوك شمال العاصمة بغداد، حول هذا ‏الموضوع حاورنا مستشار الهيئة الدستورية العراقية السيد حسن الياسري.‏ • تاج بخش: كيف تقرؤن اتساع رقعة العمليات المسلحة يوماً بعد يوم في العراق رغم ‏تبني الحكومة خطة امنية جديدة؟ • السيد الياسري: نعم، في الحقيقة كلما سارت العملية السياسية في العراق بأتجاه بناء ‏وحدة العراق واتفاق كل الاطياف والكيانات السياسية في العراق كلما لاحظنا ‏تصاعد شدة العنف، تعلمون حضراتكم بأنه قد شهد العراق يوم امس واليوم ‏استمرار اعمال مؤتمر مؤسسات المجتمع المدني للمصالحة الذي جاء اتفاقاً مع ‏دعوة السيد رئيس الوزراء لغرض المصالحة واستهل ذلك من خلال مؤتمر العشائر ‏وها نحن اليوم نعيش مؤتمر ثاني لمؤسسات المجتمع المدني ولذلك اعتقد ان ‏الارهابيين يحاولون دائماً ايصال رسالة مفادها انه كلما حصلت نوع من الوحدة بين ‏اطياف المجتمع العراقي كلما حاول الارهابيون في الحقيقة ان يصوروا للرأي العام ‏العالمي ان الهجمات الارهابية واعمال العنف هي السائدة وهي الطابع المألوف في ‏العراق.‏ • تاج بخش: السيد حسن الياسري، وهل ترى بأن الحكومة بأصرارها على تبني ‏مشروع المصالحة الوطنية كأساس لمواجهة التحديات الامنية قد لمست تجاوباً من ‏قبل الجهات التي حملت السلاح ضدها؟ • السيد الياسري: قد يبدو ان اصرار الحكومة العراقية وعلى رأسها الاستاذ نوري ‏المالكي رئيس الحكومة، اقول يبدو ان اصرارها على عملية المصالحة لم يأتي من ‏فراغ وانما تأتي من نتائج ومعطيات مفادها ان هناك جهات كانت قد حملت السلاح ‏لسبب او لآخر قد اعربت عن دعمها للمصالحة وتجاوبت مع الحكومة وهنالك ‏اتفاقات وهنالك لقاءات حصلت ما بين بعض الجماعات المسلحة من جهة والحكومة ‏العراقية من جهة اخرى، المعلومات التي حصلت لدينا هو ما تسرب من معلومات ‏من مجلس الرئاسة وكذلك من مجلس الوزراء، الامر الذي يبقى نوع من القوة على ‏مساعي الحكومة العراقية بأتجاه عملية المصالحة.‏