وساطة مصرية لمبادلة الاسرى الفلسطينيين والجندي الصهيوني
Sep ١٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
كشف رئيس الحكومة الفلسطينية اسماعيل هنية عن وجود تحرك كبير وبوساطة مصرية من اجل مبادلة الاسرى الفلسطينين مع الاسير الصهيوني جلعاد شليط واشار الى ان القضية في طريقها الى الحل، حول هذا التحرك وما رشح عنه حاورنا الصحفي والباحث السياسي الفلسطيني السيد علي بدوان
كشف رئيس الحكومة الفلسطينية اسماعيل هنية عن وجود تحرك كبير وبوساطة مصرية من اجل مبادلة الاسرى الفلسطينين مع الاسير الصهيوني جلعاد شليط واشار الى ان القضية في طريقها الى الحل، حول هذا التحرك وما رشح عنه حاورنا الصحفي والباحث السياسي الفلسطيني السيد علي بدوان. • العيدان: هنية كشف عن وجود تحرك فاعل وكبير لتفعيل قضية مبادلة الاسرى الفلسطينين بالاسير الصهيوني جلعاد شليط ، ما الذي رشح عن هذه الصفقة وعن هذه التحركات؟ • السيد علي بدوان: استطيع ان اقول بأن المعلومات المتوفرة لدي تشير الى ان العملية يجري الترتيب لها منذ اكثر من شهر تقريباً بواسطة القناة المصرية التي تعمل على التوسط بين حماس وحكومة العدو الصهيوني وارى بالمقابل ان هذه العملية جيدة اذا كانت ستؤدي الى تحرير عدد كبير من الاسرى والمعتقلين الفلسطينين الذين احتجزتهم سلطات الاحتلال الصهيوني بشكل تعسفي، المعلومات تقول ان السلطة تقضي بتبادل ثمانمئة اسير فلسطيني معتقلين في سجون الاحتلال على ثلاث دفعات متتالية وصولاً الى المبادلة للجندي الصهيوني جلعاد شليط. • العيدان : السيد علي بدوان، المعلومات ايضاً تؤكد اطلاق سراح الوزراء والنواب اولاً وخصوصاً بعد ان اشارت الى احتمال ان يكون يوم غد او الخميس القادم وايضاً يكون هناك اطلاق سراح للنساء والاطفال ومن ثم بعد ذلك اطلاق بقية الاسرى كما ذكرتم بعدد ثمنمائه، ما هي برأيكم الآليات المتاحة لإطلاق سراح مثل هذه الأعداد؟ • السيد علي بدوان: اعتقد بأن اطلاق الوزراء المحتجزين بما فيهم رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز دويك، يجب ان لا يكون مرتبطاً بمبادلة الاسير الصهيوني جلعاد شليط لان الوزراء الفلسطينين تم اختطافهم بشكل تعسفي وغير شرعي بالرغم من انهم وزراء واعضاء مجلس تشريعي منتخبين جاءوا بقوة الورقة الانتخابية امام العالم فلم يأتوا على ظهر دبابة اضافة الى انهم تم اختطافهم فلم يكونوا يقاتلون ويقصفون احد بينما الجندي الصهيوني جلعاد شليط كان على دبابته يقصف الفلسطينيين في رفح ولذلك لا يمكن المقارنة ابداً، يجب ان تنصب المبادلة فقط على الاسرى والمعتقلين الفلسطينين دون غيرهم لأن رقم ثمنمائة معتقل قد يكون رقم متواضع لكن المهم ان تتابع العملية لاحقاً لتحرير باقي الاسرى وجلب المزيد من جنود الاحتلال لمقابل تحرير الاسرى الفلسطينين.