البرادعي يفضل المفاوضات مع ايران
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83031-البرادعي_يفضل_المفاوضات_مع_ايران
اكد رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي ان المفاوضات مع ايران تبقى هي الخيار الافضل الى ذلك نفت ايران قبولها عرض تعليق تخصيب اليورانيوم كما ذكرت ذلك بعض المصادر الخبرية واعتبرت تهديدات واشنطن لا اثر لها على ثوابتها، حول هذه التجاذبات والمعطيات حاورنا الخبير السياسي والاستراتيجي السيد معتصم حمادة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • البرادعي يفضل المفاوضات مع ايران

اكد رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي ان المفاوضات مع ايران تبقى هي الخيار الافضل الى ذلك نفت ايران قبولها عرض تعليق تخصيب اليورانيوم كما ذكرت ذلك بعض المصادر الخبرية واعتبرت تهديدات واشنطن لا اثر لها على ثوابتها، حول هذه التجاذبات والمعطيات حاورنا الخبير السياسي والاستراتيجي السيد معتصم حمادة

اكد رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي ان المفاوضات مع ايران تبقى هي الخيار الافضل الى ذلك نفت ايران قبولها عرض تعليق تخصيب اليورانيوم كما ذكرت ذلك بعض المصادر الخبرية واعتبرت تهديدات واشنطن لا اثر لها على ثوابتها، حول هذه التجاذبات والمعطيات حاورنا الخبير السياسي والاستراتيجي السيد معتصم حمادة. • العيدان: البرادعي اكد ان المفاوضات تبقى هي الخيار الافضل مع ايران، كيف تستقرؤن هذه التصريحات وتوقيتها الآن مع ما يعلن عنه من تقدم في المفاوضات بين ايران والاتحاد الاوربي؟ • السيد حمادة: البرادعي عندما يتحدث فهو يتحدث بأسم الوكالة الدولية للطاقة في العالم وبالتالي هو مرغم ان يتقيد بالتوازنات داخل هذه المؤسسة وان يكون ايضاً مرغماً على الالتزام بالوقائع الحقيقية التي تتوصل اليها هذه الوكالة في متابعتها للملف النووي السلمي الايراني وكل ما جاء في تقاريره حتى الآن بشأن الوضع في ايران يؤكد ان المشروع الايراني خلافاً للادعاءات الامريكية ولم يزل في اطاره السلمي ولم ينتقل كما تقول الولايات المتحدة الامريكية الى‌ المستوى العسكري الذي تدعي انه يهدد السلم في العالم، واضح تماماً ان المشروع الايراني السلمي حتى الآن مازال موضع خلاف بين الاطراف الدولية والرئيسية وان الولايات المتحدة الامريكية تضغط بأتجاه تكريس موقعها المؤثر في كل المستويات بما في ذلك هذا الجانب اي تناول الملف النووي الايراني. طبعاً البرادعي يقدم معلومات موضوعية اذا شئنا وبالتالي يرى ان الموضوع الايراني خلافاً للادعاء الامريكي مازال في الاطار الذي يتطلب فعلاً ادارة حوار ومفاوضات وليس اللجوء الى التهديد على غرار ما تفعل الولايات المتحدة الامريكية. • العيدان: السيد معتصم حمادة، ايران نفت عرض تعليقات تخصيب اليورانيوم كما تسرب بعض الوثائق، كيف يمكن النظر الى مثل هذا الموقف الايراني؟ • السيد حمادة: تابعنا بشكل واضح وجلي مباحثات السيد لاريجاني مع ممثل الاتحاد الاوربي سولانا وقد اكد الطرفان ان المباحثات كانت ايجابية وان امكانية التوصل الى تفاهم لادارة هذا الملف بشكل سلمي ايضاً هي ممكنة وابوابها مفتوحة، بتقديري ان الولايات المتحدة الامريكية لا تتناول الموضوع من مدخله النووي كما تدعي بل تتناول الموضوع من الموقع السياسي الذي تحتله ايران في المعادلة السياسية في الشرق الاوسط، تعرفون جيداً ان الولايات المتحدة الامريكية تناصب ايران والشعب الايراني العداء بسبب موقفها من المقاومة‌ في لبنان بسبب موقفها في فلسطين، بسبب دعمها لسوريا امام الضغوطات الامريكية، لذلك تحاول ان تلتف على ايران بإطار هذه الملفات الثلاثة من خلال الملف النووي الايراني، والحديث عن فرض العقوبات على ايران تحت عنوان الملف النووي هو حديث القصد منه الضغط على ايران لتعيد النظر في سياستها الشرق اوسطية لانها كما يقال تشكل صداعاً للسياسة الامريكية وتتصدى للسياسة الامريكية، تتحدى السياسة الامريكية وتدعم الشعوب المناضلة من اجل حريتها والصامدة في وجه العدوان الصهيوني، اعتقد انه كما هزم الكيان الصهيوني في جنوب لبنان سوف تهزم السياسية الامريكية في مواجهة ايران ومشروعها السلمي وحقها في تطوير اوضاعها الداخلية وبناء مجتمع مزدهر ومستقبل زاهر لشعبها.