تسريبات عن المخابرات الامريكية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83033-تسريبات_عن_المخابرات_الامريكية
نشرت المخابرات الامريكية تقريراً اشار الى فشل حربها في العراق، هذا التقرير جاء اثر تقرير ما يجري في سجن غوانتانامو، حول هذه المعطيات وتزامنه مع الذكرى الخامسة لاحداث الحادي عشر من ايلول سبتمبر حاورنا الخبير الاستراتيجي السيد اسامة‌ ابو رشيد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • تسريبات عن المخابرات الامريكية

نشرت المخابرات الامريكية تقريراً اشار الى فشل حربها في العراق، هذا التقرير جاء اثر تقرير ما يجري في سجن غوانتانامو، حول هذه المعطيات وتزامنه مع الذكرى الخامسة لاحداث الحادي عشر من ايلول سبتمبر حاورنا الخبير الاستراتيجي السيد اسامة‌ ابو رشيد

نشرت المخابرات الامريكية تقريراً اشار الى فشل حربها في العراق، هذا التقرير جاء اثر تقرير ما يجري في سجن غوانتانامو، حول هذه المعطيات وتزامنه مع الذكرى الخامسة لاحداث الحادي عشر من ايلول سبتمبر حاورنا الخبير الاستراتيجي السيد اسامة‌ ابو رشيد. • العيدان: تزامناً مع احداث الحادي عشر من سبتمبر فتحت واشنطن ملفات غوانتانامو من جهة فيما سربت مخابراتها معلومات حول فشل حربها في العراق ما الذي ارادت واشنطن قوله عبر هذه المفردات وهل هي مجرد تسريبات للاستهلاك المحلي ام هي مراجعة للذات؟ • السيد ابو رشيد: طبعاً فتح ملف غوانتانامو هو سياسي اكثر منه مراجعة للذات، الرئيس الامريكي وحزبه الجمهوري، استطلاعات الرأي بأنهم في حالة تراجع دائم على المستوى الشعبي والانتخابات النصفية القادمة ‌في شهر نوفمبر القادم وهذا يشكل ضغطاً كبيراً على الرئيس وعلى الادارة الامريكية، استطلاعات الرأي تقول انه كلما نظر الى مرشح جمهوري على‌ انه قريب من الرئيس كلما قلت حظوظة في الانتخابات القادمة في شهر نوفمبر والسبب الاكبر لذلك، ان السبب هو العراق والاقتصاد الامريكي، الرئيس حاول ان يضع العراق في سياق حربه على الارهاب ولكن الذي ظهر، لان الرئيس يعتبر رئيساً قوياً ‌في الرأي العام الامريكي فيما يتعلق بمسألة الارهاب ولكن كان الرئيس يهدف الى ان يرفع مستوى التأييد الشعبي لحربه في العراق عندما يربطها بالارهاب لكن الذي حصل ان مستوى التأييد حتى للرئيس في محاربة الارهاب بدأ ينخفض بسبب ربطه للمسألة بالعراق ولذلك الديمقراطيون كانوا يتهموا الرئيس بأنه قد نسي الحرب الحقيقية بأنها على القاعدة‌ وبأنها على الذين قاموا بعمليات سبتمبر، مباشرة اراد ان يعيد الى منتصف النقاش احداث الحادي عشر من سبتمبر فوجدناه يتحدث عن نقل اربعة ‌عشر معتقلاً من قيادات القاعدة الكبار الى غوانتانامو لمحاكمتهم عسكرياً ورمى الكرة في ملعب الكونغرس عندما طلب منهم ان يقروا قانوناً ليبيح له انشاء محاكم عسكرية اما المحكمة العليا قالت انه لا يجوز للرئيس ان ينشأ محاكم عسكرية الا بقانون من الكونغرس فهو اراد ان يحرج الديمقراطيين، تتهموننا بأننا نسينا القاعدة ها نحن على ابواب ان نحاكم القاعدة فأعطونا القانون الذي طلبناه، بمعني اخر اعطاء الرئيس صلاحيات جديدة، يرى الكونغرس الامريكي وخاصة‌ قيادات الديمقراطيين انها ستزيد من قوة السلطة التنفذية على‌ حساب السلطة التشريعية.