حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية ودعم اوربي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83050-حكومة_الوحدة_الوطنية_الفلسطينية_ودعم_اوربي
اعلن الاتحاد الاوربي دعمه لحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية لكنه تراجع عن رفع الحصار المالي بناء على توصية امريكية طالبته بعدم التسرع في اتخاذ اي اجراء بهذا الخصوص، حول موقف الاتحاد الاوربي وتداعياته حاورنا الباحث والخبير السياسي الفلسطيني السيد صالح عوض
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية ودعم اوربي

اعلن الاتحاد الاوربي دعمه لحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية لكنه تراجع عن رفع الحصار المالي بناء على توصية امريكية طالبته بعدم التسرع في اتخاذ اي اجراء بهذا الخصوص، حول موقف الاتحاد الاوربي وتداعياته حاورنا الباحث والخبير السياسي الفلسطيني السيد صالح عوض

اعلن الاتحاد الاوربي دعمه لحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية لكنه تراجع عن رفع الحصار المالي بناء على توصية امريكية طالبته بعدم التسرع في اتخاذ اي اجراء بهذا الخصوص، حول موقف الاتحاد الاوربي وتداعياته حاورنا الباحث والخبير السياسي الفلسطيني السيد صالح عوض. • العيدان: الاتحاد الاوربي اعلن عن دعمه لحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية ولكنه في نفس الوقت اجل رفع الحصار المالي عنها بذريعة التأكد من طبيعة وموقف هذه الحكومة من مباديء اللجنة الرباعية كيف تعلقون؟ • السيد صالح عوض: الاوربيون لا يلتفتون كثيراً الى الاسماء والعناوين اما التفاتهم الى البرامج والسياسات هم منذ البداية قالوا ان لامشكلة عندهم في فوز حماس او غيرها وامتدحوا الديمقراطية بين قوسين الديمقراطية الفلسطينية الرائعة ولكنهم قالوا منذ البداية ان على الحكومة الفلسطينية الجديدة التعامل بأيجابية مع المقترحات والمبادرات والاتفاقيات الدولية لاسيما خارطة الطريق، مع الزمن مارسوا ضغطهم ومارسوا حصارهم المستمر من اجل ارغام هذه الحكومة على نهج هذا السلوك، الآن الحديث عن حكومة وحدة وطنية، الازمة ما زالت قائمة، حاول ابو مازن اخذ هذه المبادرة مشتركة بينه وبين رئيس الحكومة بالإتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية واراد الترويج لهذه المبادرة اقليمياً ودولياً لكن الامريكان والاوربيين وبعض دول الجوار ردت عليه هذه التفاؤل وقالت بأنه لابد من توضيح الموقف من خارطة الطريق، اذن نحن مازلنا في المربع الاول، الاوربيون يمارسون ما هم مصرون على ممارسته اتجاه الفلسطينيين اي انتزاع، اعتراف من الفلسطينيين بشرعية وجود الدولة العبرية على ‌ارض فلسطين لا يمكن ان يتقدم الاوربيون نحو رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني او نحو اي خطوة من شأنها التخفيف على الشعب الفلسطيني بهذا السياق الا بأعتراف واضح من قبل الفلسطينيين بشرعية وجود الدولة العبرية والتعاطي مع خارطة الطريق التي تنص على سحب سلاح المقاومة وتفكيك البنى العسكرية الفلسطينية. • العيدان: السيد صالح عوض ما يلاحظ ان الاوربيين كما يقول المراقبون، ان الاوربيين اخذوا بنصيحة الولايات المتحدة مؤخراً التي طالبت بعدم التسرع في رفع الحصار المالي عن الحكومة الفلسطينية القادمة إلا مع وجود ترتيبات او المشاريع المطلوبة منها، كيف يمكن النظر الى هذا الموقف الأمريكي وما هي تأثيراته على الموقف الاوربي؟ • السيد صالح عوض: الحقيقة هذه مسألة قد يطول الحديث فيها حول دراسة طبيعة الموقف الأوربي وطبيعة الموقف الامريكي من القضية الفلسطينية لكن ما يمكن قوله في هذا الصدد بعجالة ان الموقف الأوربي هو من صنع الكيان الصهيوني، الموقف الأوربي هو من صنع أوسلو لا يمكن ان تتنازل أوريا عن أوسلو، أوسلو أوربية ثم لا يمكن ان تتنازل أوربا عن أمن واستقرار وجود وشرعية وجود دولة الكيان الصهيوني، هذه مسألة لا يمكن اللعب فيها بالنسبة للأوربيين وانا اعتقد ان النصيحة عكسية وليست من الامريكان، نصيحة أوربية للامريكان، الانجليز والبريطانيون عندما يأتي بلير ليشرف على عملية تشكيل حكومة وحدة وطنية في فلسطين يعني ذلك اهتمام مباشر وزخم وعلى اعلى درجة السخونة في الموضوع الفلسطيني، هم الملف الصهيونيي الفلسطيني هذا ملف موجود عند أوربا وربما موجود عند الانجليز بشكل اساسي وانتقل ولكن يوجد الآن بالدور الأكبر، الامريكان الذين يندفعون بكل قوة لدعم العدوان وعدم التضييق لإمكانية انتزاع الموقف الفلسطيني، على كل حال ما يمكن التأكد منه ان الموقف الاوربي على نفس الدرجة من القوة لضرورة اعلان حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية اي مجمل القوى الموجودة الآن على الساحة الفلسطينية اعترافها بشرعية وجود الدولة العبرية ولم تتنازل اي دولة من اوربا عن هذا المطلب هم جميعاً الفرنسيون والبريطانيون والايطاليون والاسبان حتى برتينوس عندما جاء اخيراً عبر عن هذا الموقف، هم افضل ما يمكن ان يصدر منهم هو ان يقولوا نحن مستعدون ان نفتح الأبواب على الفلسطينين ورفع الحصار فيما لو تم الاعتراف بخارطة الطريق والتعامل ايجابياً مع القرارات الدولية لان الموضوع بالنسبة للأوربيين والامريكان هو على نفس الوتيرة في موضوع الكيان الصهيوني، هذا الكيان ليس الموضوع موضوع آخر، ليس الموضوع موضوع اي منطقة في مناطق الصراع الدائر في العالم العربي والاسلامي، هذه نقطة اجماع الاوربي الامريكي وهي ان الكيان الصهيوني لا يمكن التفريط بأنتزاع موقف من الفلسطينين بالأعتراف بشرعية وجودها.