ميثاق شرف العشائر، والاكراد يعتبرون كركوك عاصمتهم
Aug ٢٧, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اكد مؤتمر العشائر العراقي على حرمة الدم العراقي في ميثاق الشرف الذي توصلوا اليه، في هذا الوقت استقبل اكراد العراق دستور الاقليم الذي اعتبر كركوك في احد بنوده عاصمة للاقليم مما يفتح الباب امام تجاذبات سياسية جديدة
اكد مؤتمر العشائر العراقي على حرمة الدم العراقي في ميثاق الشرف الذي توصلوا اليه، في هذا الوقت استقبل اكراد العراق دستور الاقليم الذي اعتبر كركوك في احد بنوده عاصمة للاقليم مما يفتح الباب امام تجاذبات سياسية جديدة، حول هذه المعطيات حاورنا الباحث والمحلل السياسي السيد محمد صادق الهاشمي. • العيدان: ماهي اهمية توقيع ميثاق شرف بين العشائر العراقية وماهي تأثيرات هذا الميثاق على قضية المصالحة الوطينة؟ • السيد الهاشمي: كلنا نؤمن بالمصالحة الوطنية، المصالحة امر تدعو له الشرائع السماوية وتدعو له القيم وتدعو له الاعراف الا ان نحدد منذ البدء ان المصالحة التي تخدم العراق وتنهي العنف وتقود العراق الى الخير والى الاستقرار وتقود الى تطوير التنمية كي تنهي معاناة العراقي يجب ان تقوم على اسس صحيحة لا ان ننسى جراحاتنا من الصداميين ولا ان نضم العناصر التي يجب ان تمثل امام القانون وتحاسب وتعاقب على ما فعلته بالشعب العراقي ماعدا اولئك ندعوهم الى المصالحة وندعوهم الى جلسة الحوار وان نفهم اراءهم وما يريدون ومشروعهم السياسي ونخلق بيننا وبينهم حواراً يخدم تدعيم المشروع السياسي والعملية الانتخابية والحكومة الشرعية والدستور العراقي واني اعتقد ان الندوات التي قامت بين العشائر والندوات التي تقوم بين المجتمع المدني والتي ستعقدها المرجعيات الدينية والزعامات الدينية، اذا قامت على هذا الاساس حتماً ستكون مخلصة في تقليص دائرة الارهاب والعنف الا اننا ندعو ان لا تبقى هذه المؤتمرات وهذه المحاضر وهذه وثائق الشرف قيد الاوراق وقيد المؤتمرات وتنتهي بأنتهاء المؤتمر وان ينطلق الذي حضر المؤتمر ووقع على وثيقة الشرف سنياً كان او كردياً او شيعياً بكل قوة ليحارب الارهاب في منطقته وداخل عشيرته وداخل اسرته وداخل الدائرة الثقافية والعملية التي يتحرك بها اذا وصلنا الى هذا المستوى وتحمل الجميع المسؤولية، اني اعتقد وبشكل كامل ان بذلك ممكن ان نحقق الاستقرار ويمكن ان يعود الهدوء الى العراق وينتهي العنف الذي يريد ان يدمر العراق. • العيدان: السيد محمد صادق الهاشمي، تحريم الدم العراقي كان ايجابياً من خلال توقيع ميثاق شرف بين العشائر العراقية لكن تزامناً مع هذه الخطوة وضع الاكراد بند كركوك عاصمة للاقليم في دستورهم رغم انها موضع جدل وخلاف، كيف تستقرءون هذه الخطوة ولماذا تتزامن مع هذا الوضع الجديد؟ • السيد الهاشمي: قاموا بخطوة سياسية اما غير مدروسة واما مدروسة فاذا كانت غير مدروسة عليهم ان يراجعوا انفسهم لان اعتبار كركوك عاصمة لدولة او اقليم كردستان في هذه المرحلة يعد امراً خطراً اولاً لان الظروف السياسية لا تسمح بذلك وثانياً لان حسم مسألة كركوك للاكراد او للاقليم العربي او للاقليم التركماني او للاقليم السني او الشيعي مسألة تحتاج الى نوع من المقاربات الهادئة والظروف الجيدة ومسألة يجب ان تعالج من قبل جميع الاطراف و وفق اسس دستورية لا ان يعالجها الاكراد وحدهم بأن يقولوا هذا لنا ووضعناه في الدستور بل يجب ان يقرر ذلك السنة والشيعة وجميع الطوائف والقوميات على اسس دستورية،ثانياً ان عمل الاكراد واقرارهم لوحدهم ان كركوك لهم معناه تعطيل الدستور واذا عطل الاخوة الكرد العمل بالدستور بأمكان السنة يعطلوه والشيعة يعطلوه وبالتالي لا يبقى قيمة للعمل الدستوري،ثالثاً نحن اعتقدنا ان الدستور هو مرجعية عليا لحل مشاكلنا اذا الاخوة السنة عملوا بقرارات ذاتية من خلال اجتماعاتهم بعيداً عن الدستور هذا ما معناه اعلان عملي عن انهم خارج شرعية الدستور،وبالتالي هذه الوثيقة التي نريدها صمام امان لحل ازماتنا وانهاء مرحلة الدكتاتورية والدمويات،هذه الوثيقة ستتعطل ونعود الى مرحلة الدكتاتورية ومرحلة صدام حسين الذي كان يقرر ويملي قراراته علينا،رابعاً الاعلان عن ضم اقليم كركوك تعطيل لمشروع المصالحة ومن ثم تعطيل لاكبر مشروع اعتمد عليه المشروع السياسي.