الداخلية المصرية تبحث عن اصوليين للقاعدة في سيناء
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83079-الداخلية_المصرية_تبحث_عن_اصوليين_للقاعدة_في_سيناء
اطلقت وزارة الداخلية المصرية حملتين الاولى للبحث عن فلسطينيين يدعي الاحتلال الصهيوني انهم تسللوا الى سيناء لمهاجمة سياح يهود والحملة الثانية للبحث عن اصوليين ينتمون الى تنظيم القاعدة، حول هذا الموضوع حاورنا رئيس تحرير صحيفة العربي المصرية السيد عبدالله
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • الداخلية المصرية تبحث عن اصوليين للقاعدة في سيناء

اطلقت وزارة الداخلية المصرية حملتين الاولى للبحث عن فلسطينيين يدعي الاحتلال الصهيوني انهم تسللوا الى سيناء لمهاجمة سياح يهود والحملة الثانية للبحث عن اصوليين ينتمون الى تنظيم القاعدة، حول هذا الموضوع حاورنا رئيس تحرير صحيفة العربي المصرية السيد عبدالله

اطلقت وزارة الداخلية المصرية حملتين الاولى للبحث عن فلسطينيين يدعي الاحتلال الصهيوني انهم تسللوا الى سيناء لمهاجمة سياح يهود والحملة الثانية للبحث عن اصوليين ينتمون الى تنظيم القاعدة، حول هذا الموضوع حاورنا رئيس تحرير صحيفة العربي المصرية السيد عبدالله. • تاج بخش: ما حقيقة ما تواردت عنه اجهزة الاستخبارات الأمنية المصرية والصهيونية عن وجود اختراق امني في شبه جزيرة سيناء من قبل تنظيم القاعدة والفلسطينيين ضد سياح صهاينة؟ • السيد عبدالله: ليس الى هذا الحد لكن على كل حال هنالك تشكيلة امنية في سيناء، هناك تواجد بشكل او بآخر امني واستخباراتي في المنطقتين جيم ودال بشكل عام استطيع ان اقول انها مسرح للاختراقات لكن هنالك اختراقات كبرى للقاعدة وتحقيق هذا الامر يعود الى الممارسات الامنية السلبية لبعض اهالي هذه المنطقة في اعقاب تفجيرات طابا الاولى والزج بأطفال ونساء وشباب في السجون دون تحقق مما ادى ذلك الى فتح ثغرات امنية ‌في سيناء لكن اظن ان الوضع يدخل في تعقيداته انه هناك تنازلات انسانية في رفح بين رفح الفلسطينية ورفح المصرية واظن ان هنالك فرق بين منظمات العنف المجاني وضرب السياحة وبين محاولات لادخال السياح الى مصر. • تاج بخش: السيد عبدالله ولكن الى ماذا يعود نشاط التنسيق بين السفارات المصرية والصهيونية لهذا التنظيم؟ • السيد عبدالله: هنالك تنسيقاً امنياً بين الطرفين وهناك نوع من التفاهمات تجري بين الحين والآخر وهذا بشكل عام كان تحذر منه القوات السياسية المصرية.