الوضع الامني في العراق وتعديل وزاري مرتقب
Sep ٠٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
حول التعديل الوزاري المرتقب الذي جرى الكشف عنه قبل فترة في العراق اتصلنا بمستشار الهيئة الدستورية العراقية السيد حسن الياسري
حول التعديل الوزاري المرتقب الذي جرى الكشف عنه قبل فترة في العراق اتصلنا بمستشار الهيئة الدستورية العراقية السيد حسن الياسري. • تاج بخش: طرح رئيس الحكومة العراقية موضوع اجراء تعديل وزاري على المرجعية الدينية في النجف،هل تشهد الساحة قصور في اداء الوزارات او الوزراء، باعتقادك هل المشكل يكمن في اداء وزير او مؤسسة لكي يطالب رئيس الحكومة بأجراء تعديل؟ • السيد الياسري: استطيع ان اتحدث عن هذا الموضوع من ناحيتين،افضل من الناحية الاولى اقول ان هناك قصوراً في اداء بعض الوزراء ولا سيما الوزارات الخدمية وهذا ما لمسناه من خلال تصريحات السيد رئيس الوزراء السيد نوري المالكي وكذلك من خلال ما تابعناه من عمل هؤلاء الوزراء،لاحظنا ان هناك قصوراً في اداء بعض الوزراء،اعتقد ان السبب في ذلك يكمن في اختيار اشخاص الوزراء وبسبب المحاصصة السياسية ولم يكن السيد رئيس الوزراء يمتلك تلك المرونة الكافية لاختيار الوزير المناسب في المكان المناسب وانما كانت لدية صلاحية لاختيار وزير من بين ثلاثة وزراء اما من الناحية الثانية وهي اننا اذا قمنا بتغيير بعض الوزراء هل سيؤدي ذلك الى تحسين الوضع العام في العراق،اعتقد ان المشكلة في العراق لا تكمن في اداء وزير او آخر،المشكلة هي في الحقيقة ترتكز في مؤسسة الدولة بشكل عام ومن جهة اخرى فيما يقوم به الارهاب داخل العراق وكذلك الارهاب الدولي وما يقوم به من اعمال تخريبية في مسيرة العراق في التقدم نحو الديمقراطية والازدهار والامان،لذلك اتصور حسب فهمي الخاص ان تغيير وزير وان كان شيئاً صحيحاً ويصب في الاتجاه الصحيح ولكن حسب تصوري سوف لن يحل المشكلة. • تاج بخش: السيد حسن الياسري،انطلقت دعوات كثيرة في الآونة الاخيرة لنزع سلاح الميليشيات، ما هو موقف المرجعية في هذا الاتجاه؟ • السيد الياسري: ان من يتابع البيانات الصادرة عن مكتب المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف المتمثلة بسماحة السيد السيستاني يلاحظ بأن المرجعية اكدت اكثر من مرة على ضرورة التلاحم الوطني وعلى ضرورة قيام العراقيين جميعاً بالتكاتف ان كانوا قادة سياسيين او زعماء دينيين او اناس بسطاء عليهم بالتكاتف من اجل رص الصفوف ومواجهة التحديات المتمثلة بالارهاب الاعمى الذي يضرب كل شيء في العراق وقد تمثل ذلك جلياً في البيان الصادر اخيراً عن مكتب المرجعية الدينية في النجف الاشرف الذي حث الاطراف كلها على ضرورة التلاحم ورص الصفوف وضرورة نزع السلاح من ايدي الميليشيات وان يكون بأيدي الحكومة العراقية المنتخبة فقط وكذلك اكدت المرجعية الدينية عبر لقاءاتها المتعددة بالقادة السياسيين على ضرورة قيام العراقيين بالعون والمساعدة للحكومة العراقية لانها حكومة عراقية وطنية منتخبة تريد ان تقدم كل الخدمات للعراقيين،فينبغي على العراقيين ان يتكاتفوا معها.