نعم للمفاوضات لا للعقوبات
Sep ٠٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اكدت طهران على ضرورة تفكير المجتمع الدولي بالمفاوضات حول برنامجها النووي لا بالعقوبات كي تصل عن طريقها الى التسوية اللازمة،حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي اللبناني السيد محمد نون
اكدت طهران على ضرورة تفكير المجتمع الدولي بالمفاوضات حول برنامجها النووي لا بالعقوبات كي تصل عن طريقها الى التسوية اللازمة،حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي اللبناني السيد محمد نون. • تاج بخش: كيف تقرؤون وضع الولايات المتحدة طهران امام خيارين ترك التخصيب او التعرض للعقوبات، في ظل تأكيد المسؤولين الايرانيين على فتح باب الحوار للتوصل الى التسوية السلمية؟ • السيد نون: اولاً الجانب الامريكي يبدو انه يستخدم دائماً سياسة التهديد ويترك للاوربيين التفاوض ولعله بذلك يريد ان يحدث عملية سياسية تكاملية بين التهديد وبين التفاوض لتشعر ايران بأنه من الضروري الاذعان للمطالب الغربية وبالتحديد المطالب الامريكية ايضاً هناك نقطة اساسية ان الظروف الآن لا تتحرك لصالح الولايات المتحدة الامريكية على المستوى الدولي والسيد جورج بوش عندما يطلق هذه التحذيرات هو ايضاً يبعث برسالة مبطنة الى بقية شركاءه الغربيين بأنه هناك ضرورة للتحرك ضد ايران فيما يتعلق ببرنامجها النووي لان الساحة الدولية الان ومواقف الاطراف المتعددة غير منسجمة مع الموقف الامريكي مئة بالمئة، كمعارضة روسية واضحة واخرى صينية وحتى بعض الدول الاوربية تعارض فرض عقوبات على ايران، اتصور ايضاً ان واشنطن تريد الايحاء بأنها لن تتراجع عن مواقفها اتجاه ايران في الوقت الذي بدأت الاوساط المراقبة تلحظ مثل هذا التراجع،عندما يتحدث جون بولتين المندوب الامريكي لدى الامم المتحدة عندما يتحدث عن عقوبات تشمل المسؤولين الايرانيين هذا يعني انه ليس هناك امكانية لفرض عقوبات شاملة على ايران ومؤثرة. • تاج بخش: السيد محمد نون،مندوب ايران لدى وكالة الطاقة الذرية قال بأن المعاهدات الدولية لا تفرض حظر على استخدام طهران الطاقة لاغراض سلمية مادام الوكالة اثبتت ان انشطة ايران سلمية تحت طائلة اي قانون ستفرض الولايات المتحدة عقوبات على ايران برأيك؟ • السيد نون: اذا تحدثنا عن القوانين الدولية والقواعد الحقوقية ومعاهدة الـ mpt فنرى انه ليس هناك اي مسوغ قانوني لحرمان ايران من هذه التكنولوجيا لكن اذا تحدثنا عن تصفية حسابات سياسية بين الولايات المتحدة وايران فهناك تغليب لمنطق القوة سواء القوة السياسية او القوة الدبلوماسية او القوة العسكرية وايضاً قوة الاقتصاد فالآن نحن امام وجهين للملف النووي الايراني الوجه الحقوقي والوجه السياسي، نحن لا يمكننا ان نغفل هذه الزاوية وهو ان الملف النووي اصبح ذريعة تريد الولايات المتحدة الامريكية استخدامها من اجل فرض شروطها على ايران ونحن نعلم ان امريكا تريد اجراء ترتيبات في كل المنطقة بدءاً بأفغانستان والعراق وصولاً الى لبنان وايران وحتى سورية،والملف النووي هو احد اهم الملفات التي تستخدمه واشنطن سياسياً من اجل ممارسة ضغطها على ايران لتحقيق اهداف اخرى هذا الفارق بين ما يقوله السيد سلطانية ممثل ايران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن الجانب الحقوقي وبين تصريحات السيد جورج بوش حول ضرورة ان تختار ايران بشكل واضح التراجع عن ملفها النووي.