تطورات الملف النووي الايراني
Sep ٠٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
دعوة الصين اليوم الى استخدام اسلوب الحوار لحل الازمة النووية الايرانية،حول هذا المحور كان لنا هذا الاتصال مع المحلل السياسي الايراني السيد محمد صالح صدقيان
دعوة الصين اليوم الى استخدام اسلوب الحوار لحل الازمة النووية الايرانية،حول هذا المحور كان لنا هذا الاتصال مع المحلل السياسي الايراني السيد محمد صالح صدقيان. • تاج بخش: هل تتوقعون ان تلقى دعوة الصين لاستخدام اسلوب الحوار في حل الازمة النووية الايرانية صدى في اجتماع سولانا مع علي لاريجاني غداً ومجموعة خمسة زائد واحد في فيينا بعد غد؟ • السيد صدقيان: يبدو ان هناك مسعى دولي ورغبة دولية بأن تنتهي هذه الازمة من خلال الحوار وخصوصاً بأن الكثير من الدوائر السياسية الاقليمية والدولية تتمنى للقاء لاريجاني سولانا ان ينتهي بفتح صفحة جديدة من الحوار خصوصاً وان هذا اللقاء سوف يعقد يوم غد الاربعاء في العاصمة النمساوية فيينا كما قال سولانا انه سوف يكون لقاءاً قصيراً لكن سوف يحمل سولانا نتائج هذا اللقاء حتى ولو كان قصير الى اجتماع خمسة زائد واحد الذي سوف يعقد في برلين يوم الخميس القادم وعند ذلك ربما يصار الى عقد لقاء آخر كما قال سولانا مع لاريجاني واني اعتقد بأن مثل هذا التوقيتات وهذه التواريخ ربما تكون مهمة لصالح التوصل الى نتائج ايجابية لفتح باب الحوار مع مجموعة خمسة زائد واحد. • تاج بخش: السيد محمد صالح صدقيان وهل تتوقع ان يوافق البرلمان الايراني على مطلب الاعضاء بأتجاه التصديق على قانون يحضر تردد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومسألة خروج ايران من معاهدة حظر الانتشار ام ماذا؟ • السيد صدقيان: اعتقد بأن البرلمانيين الايرانيين ارادوا ان يستبقوا جلسة مجلس الامن الدولي للاجتماعات التمهيدية في مجلس الامن الدولي وارادوا ان يرسلوا برسالة واضحة وشفافة الى مجلس الامن الدولي ومجموعة خمسة زائد واحد لان ايران سوف تضطر لان تنتهج خيارات اخرى اذا ما انتهج الاخرون. خيارات غير الخيارات السلمية والدبلوماسية والسياسية بمعنى ان مجلس الشورى الايراني سوف يصادق على اللائحة التشريعية التي تقدمت بها لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في المجلس المذكور والذي يريد الزام الحكومة بأن تعلق كافة اعمال فرق التفتيش اذا ما اتجه مجلس الامن الدولي الى فرض عقوبات على ايران واعتقد بأن خطوات لاحقة اكثر من ذلك سوف تتخذ اذا ما رحل الملف واذا ما اعطي المجال الى مجلس الامن الدولي وتحديداً للولايات المتحدة الامريكية ان تتصرف بشكل مطلق اليد على اتخاذ مواقف عقابية او عقوبات ضد ايران.