الاحتفالات الجنائزية في 11 سبتمبر
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83115-الاحتفالات_الجنائزية_في_11_سبتمبر
وصف المراقبون احتفالات ذكرى الحادي عشر من ايلول / سبتمبر بالاحتفالات الجنائزية نظرا لما افرزته السياسة الامريكية من تداعيات عدوانية اضرت بالمعادلة الدولية من جهة وبالوضع الامريكي الداخلي من جهة اخرى، حول معطيات هذه الذكرى والكوارث التي انتجتها السياسات الامريكية في العالم حاورنا الخبير الاستراتيجي السيد انيس نقاش
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • الاحتفالات الجنائزية في 11 سبتمبر

وصف المراقبون احتفالات ذكرى الحادي عشر من ايلول / سبتمبر بالاحتفالات الجنائزية نظرا لما افرزته السياسة الامريكية من تداعيات عدوانية اضرت بالمعادلة الدولية من جهة وبالوضع الامريكي الداخلي من جهة اخرى، حول معطيات هذه الذكرى والكوارث التي انتجتها السياسات الامريكية في العالم حاورنا الخبير الاستراتيجي السيد انيس نقاش

وصف المراقبون احتفالات ذكرى الحادي عشر من ايلول / سبتمبر بالاحتفالات الجنائزية نظرا لما افرزته السياسة الامريكية من تداعيات عدوانية اضرت بالمعادلة الدولية من جهة وبالوضع الامريكي الداخلي من جهة اخرى، حول معطيات هذه الذكرى والكوارث التي انتجتها السياسات الامريكية في العالم حاورنا الخبير الاستراتيجي السيد انيس نقاش. • العيدان: بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر كيف تستقرؤون اتجاهات السياسة الامريكية وما الذي افرزته اثر هذه الاحداث؟ • السيد نقاش: اولا الادارة الامريكية اخطأت في نظرتها لهذا الحدث وعوض عن ان تبحث عن خلفياته وسبب عداء بعض الناس لها ذهبت واعتبرت ان عمليات بوليسية عالمية يمكن ان تحل هذه المشكلة واستمرت في سياساتها الغاشمة ضد العرب والمسلمين وبالتالي لن تضع يدها على الجرح الحقيقي، ماذا وجدنا بعد ذلك؟ وجدنا حربا جديدة في افغانستان ووجدنا حربا تشن على العراق لم تنتهي حتى اليوم ووجدنا امريكا تشجع الكيان الصهيوني على حرب جديدة في جنوب لبنان وبالتالي فانا اقيم الوضع بعد هذا الحدث بانه فشل ذريع للادارة الامريكية في تحليل الحدث او في التعاطي مع الحدث وفهمه وان فيما استكمل من احداث بعد ذلك بما ان الحادي عشر من ايلول قد ادى الى خسارة بضعة آلاف من الارواح البشرية وخسارات مادية فان سياسة الولايات المتحدة المنتشرة في العالم قد ادت الى خسائر في عشرات الآلوف من الارواح البرئية، وادت الى ان الولايات المتحدة تنغمس بحروب غير قانونية وغير شرعية وغير شريفة وغير عادلة، وبالتالي تستنفذ ايضا اقتصادها وسمعتها في العالم خرجت الولايات المتحدة بهذه السياسة بعد 11 ايلول بافشل استراتيجية شهدتها هذه الدولة رغم تعدد مراكز الابحاث فيها وتعدد الخبراء والعلماء الاستراتيجيين، الادارة الإعلامية الامريكية الحالية هي من اسوء الادارات تجربة بعد الحادي عشر من ايلول. • العيدان: السيد انيس نقاش التقارير تؤكد ان الولايات المتحدة وبعد احداث سبتمبر والعدوانية الشمولية على العالم بدأت تتآكل من الداخل وهناك مؤشرات على انهيارها، كيف تستقرؤون هذه التقارير؟ • السيد نقاش: كنت قد تحدثت للوكالات العالمية بعد اسبوعين من 11 ايلول وقلت التالي لقد قررت امريكا ان تخرج الى العالم وتلعب دور الشرطي وبغير حق وبغير عدل وهذا الدور سيؤدي الى ان شعوب العالم ستقاومها في اكثر من رقعة وعوض ان تخمد الثورات ستشعل الثورات وتشعل المقاومات، هذا ما حصل تماما، لو راقبنا اليوم حركة الولايات المتحدة جيوشها منتشرة تستنزف كل يوم بالارواح، ميزانياتها بمئات المليارات تستنزف كل شهر وكل سنة من اجل هذه الحروب بغير نتيجة تذكر مع العلم ان الولايات المتحدة تعيش اليوم اسوء اوضاع اقتصادية، الدين الخارجي يتجاوز ثماني ترليون دولار والدين الداخلي والميزان التجاري وعجز الميزاني يتجاوزون بين خمسمائة مليار الى سبعمائة مليار، وبالتالي الولايات المتحدة تعيش على دعم المستثمرين الاجانب وهذه اكبر دولة في العالم تدعي انها كبرى وهي تعيش على دعم الاقتصاديات الخارجية، عندما ستعوق الثقة عن هذه الدولة وتنحصر ستغرق الولايات المتحدة في ازماتها الاقتصادية وتعيش حالة انهيار ما نذكر منها حالة انهيار الاتحاد السوفياتي ونقول ما احلى هذا الانهيار امام انهيار الولايات المتحدة.