ايران مستعدة لمواجهة فرض العقوبات
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83118-ايران_مستعدة_لمواجهة_فرض_العقوبات
اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي استعداد البلاد لتعامل مع اي عقوبات يمكن ان تفرض عليها نتيجة الاستمرار في الانشطة النووية السلمية، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد محمد صالح صدقيان
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • ايران مستعدة لمواجهة فرض العقوبات

اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي استعداد البلاد لتعامل مع اي عقوبات يمكن ان تفرض عليها نتيجة الاستمرار في الانشطة النووية السلمية، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد محمد صالح صدقيان

اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي استعداد البلاد لتعامل مع اي عقوبات يمكن ان تفرض عليها نتيجة الاستمرار في الانشطة النووية السلمية، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد محمد صالح صدقيان. • تاج بخش: الا ترون ان هذا الموقف سينعكس سلبا على محادثات فيينا بين خافير سولانا وعلي لاريجاني؟ • السيد صدقيان: انا اعتقد انه يوجد هناك اهم من هذا الموضوع وهو قضية تشديد الجانبين الاوروبي والايراني على فاعلية المباحثات حيث وصف الجانبان المباحثات بانها مثمرة وايجابية وواقعية وبالتالي فان حرص المسؤولين في الجانبين على مثل هذه التصريحات تعكس رغبة الجانبين للتوصل الى نتائج دبلوماسية وسياسية، لكن السؤال الاهم هو هل يستطيع سولانا كما قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية آصفي بان يجيب على كل الاسئلة التي طرحها الجانب الايراني وخصوصا فيما يتعلق بالضمانات التي يجب ان تعطيها المجموعة الاوربية على تنفيذ مثل هذه المقترحات الاوروبية، اعتقد بان هذه الضمانات تتعلق بالجانب الامريكي وربما ان هذه النقطة تحديدا هي التي ادت الى ارجاء المفاوضات من يوم امس الى هذا اليوم وبالتالي فان مباحثات اليوم سوف تكون حاسمة. • تاج بخش: السيد محمد صالح صدقيان، اشاطركم الرأي بان اهم شيء هو بدء المحادثات بين الجانب الاوربي وايران لكن ستنجح برأيك هذه المحادثات في درأ الخطر عن انشطة طهران النووية؟ • السيد صدقيان: عملية انجاح المفاوضات يتوقف على الجانبين، الجانب الايراني ومن خلال المعلومات المتوفرة بان لديه رغبة صادقة في انهاء هذا الملف بالطرق السياسية وليس بالطرق الاخرى واليوم كان آصفي واضحا ايضا عندما قال بان هناك خيارين اما خيار الحوار واما خيار مجلس الامن، وشدد على ان ايران راغبة في ان تنتهج الخيار الاول وهو خيار سياسي وعند الجانب الاوروبي ايضا يتوقف نفس الشيء، الجانب الاوروبي يجب ان يتمتع بتلك الصلاحيات التي يستطيع من خلالها تبديد القلق والاجابة على الاسئلة التي يتملكها الجانب الايراني، باعتقادي ان الامور اذا ما سارت في اطارها الفني وفي اطارها التقني وفي اطار المواثيق والمعاهدات الدولية اعتقد ان الظروف مآتية لايجاد حل لهذا الملف، لكن اذا انطلق السيد سولانا بدوافع سياسية او نقل دوافع سياسية من الجانب الامريكي فان المباحثات سوف لن ترى النور.