تطورات الملف النووي الايراني
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83121-تطورات_الملف_النووي_الايراني
في الوقت الذي ردت فيه ايران على العرض الدولي بمنظور ايجابي وفي الوقت المحدد مازالت واشنطن ماضية بالتلويح بأجراءات ضد طهران بعد نهاية الشهر الجاري حول هذا الموضوع حاورنا مدير تحرير الوفاق الايرانية السيد مصيب النعيمي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • تطورات الملف النووي الايراني

في الوقت الذي ردت فيه ايران على العرض الدولي بمنظور ايجابي وفي الوقت المحدد مازالت واشنطن ماضية بالتلويح بأجراءات ضد طهران بعد نهاية الشهر الجاري حول هذا الموضوع حاورنا مدير تحرير الوفاق الايرانية السيد مصيب النعيمي

في الوقت الذي ردت فيه ايران على العرض الدولي بمنظور ايجابي وفي الوقت المحدد مازالت واشنطن ماضية بالتلويح بأجراءات ضد طهران بعد نهاية الشهر الجاري حول هذا الموضوع حاورنا مدير تحرير الوفاق الايرانية السيد مصيب النعيمي. • تاج بخش: برأيكم ما سبب تهديد واشنطن بأتخاذ اجراءات ضد ايران بعد نهاية‌ الشهر الجاري رغم ان ايران ردت على العرض الدولي بمنظور ايجابي وفي الوقت المحدد؟ • السيد النعيمي: كما نعرف جميعاً الخلاف الامريكي مع الجمهورية الاسلامية الايرانية لا يرتبط بالموضوع النووي لكن كل ما هنالك ان امريكا عندما ترى ان الوقت مناسباً لها تهاجم طهران لذلك ايران لن تنظر كثيراً الى هذا الموقف،لتنتظر الرد الرسمي لقوى مجموعة الدول (خمسة زائد واحد) وهؤلاء اكثرهم تحدثوا عن ضرورة‌ التأمل وقراءة متأنية للرد الايراني وان انتقد البعض ولكن لم يكن هناك رفضاً ويعتقد ان يأتي السيد كوفي عنان الى طهران وتطرح مواضيع هذا الملف وهناك ايضاً مشاورات بين ايران وروسيا والصين وحتى بعض الدول الاوربية. • تاج بخش: السيد مصيب النعيمي كما تعلمون ان كوندليزا رايس تحاول الضغط على‌ دول الاتحاد الاوربي وروسيا والصين لضمها الى رأيها كما حصل مع المانيا لرفض رد ايران على الحوافز الدولية، ما هي التوقعات بهذا الاتجاه، هل ستنحج؟ • السيد النعيمي: مسعى امريكي موجود وتحفظ موجود في العالم،وهناك مراعات البعض موجود،ولكن على العموم روسيا وامريكا والصين يعني كل واحد له مصالح خاصة تختلف عن الاخرى واليوم العالم لا ينتظر مشاعر الآخرين وكل دولة تنظر الى مصالحها واتصور ان المراحل الماضية صحيح انها روجت ان الجميع هم تحت سيطرة الولايات المتحدة الامريكية ولكن في الواقع لن تكن كذلك،هناك تغييراً اذا صح التعبير وانقلاب على المواقف التي كانت تتخذها امريكا وتحولها الى قرارات ليس لها مفهوم عملي، القرار الاخير كان كأنه نصيحة وليس اكثر، رفض جميع الدول الاعضاء ان تكون تحت البند السابع او تكون هناك محاذير جديدة او تخلق التوتر عبر هذا القرار، موضوع النقاش موجود ولازال،امريكا ان تورط الآخرين في ازمات جديدة‌ والدول يعرفونها وخاصة يعرفون ان امريكا هي متورطة في اكثر من مشكلة لذلك الامر أبعد من كل ذلك ولا يكون كما تريدة الولايات المتحدة الامريكية وبالطبع اتصور ان بعد دراسة واتخاذ نتيجة واعلام النتيجة على الرد الايراني سوف يمكننا ان ندرس ونعرف كيف يمكن ان يكون الاتجاه ولكن الآن نستطيع ان نقول لازالت مبكرة قليلاً لهذا المطلب.