اجتماع بروكسل و القوات الدولية الى لبنان
Aug ٢٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
حسبما تقرر في اجتماع بروكسل امس وافقت الدول الاوروبية المساهمة باكثر من نصف حجم القوات الدولية المطلوبة في لبنان لتأمين الحدود مع فلسطين المحتلة
حسبما تقرر في اجتماع بروكسل امس وافقت الدول الاوروبية المساهمة باكثر من نصف حجم القوات الدولية المطلوبة في لبنان لتأمين الحدود مع فلسطين المحتلة، حول هذا الموضوع ورفض الدول العربية الصديقة للولايات المتحدة في رفع النقص المتبقي حاورنا الخبير الاستراتيجي اللبناني السيد طلال عتريسي. • تاج بخش: برأيكم هل سيتم ارسال قوات حفظ السلام الاوروبية قبل اكتمال النصاب المفروض من قبل واشنطن وتل ابيب في ظل رفض الدول العربية الصديقة رفع النقص ورفض تل ابيب ارسال قوات آسيوية؟ • السيد عتريسي: اظن سيتم ارسال هذه القوات،الفرنسيون الان سيرسلون قوات اضافية، الاوروبيون سيشكلون تقريبا نصف هذه القوات والنصف الآخر سيكون من قوات آسيوية ربما تركيا، بنغلاديش، ماليزيا، تقريبا قوات اليونيفيل مناصفة بين دول آسيوية ودول اروبية هذا هو الواقع وسيتم ارسالها على دفعات والدول العربية لم تشارك في هذه القوات. • تاج بخش: السيد طلال عتريسي، ما هو موقف لبنان اتجاه مهمة عنان للكشف عن معايير الحدود مع سوريا في ظل الموقف المسبق للحكومة اللبنانية برفض نشر قوات على الحدود بين البلدين؟ • السيد عتريسي: بالنسبة الى زيارة عنان الامين العام للامم المتحدة، لبنان طبعا يرحب بهذه الزيارة خصوصا وان لبنان يشتكي من حصار الكيان الصهيوني البحري والجوي والبري المتواصل والذي لم تفعل حياله الامم المتحدة شيئا، لبنان ينتظر هذه الزيارة ويطلب من عنان ان يمارس الضغوط اما بالنسبة لوجود قوات دولية على الحدود مع سوريا فقد تم تراجعا عن هذا الامر وهو كان رغبة الكيان الصهيوني ومحاولة الاستفادة من هذا الوقت الضائع في حين ان الحكومة اللبنانية لاتريد ان تنتشر مثل هذه القوات لانها ستخالف القرار وان هذا يعني حالة عداء بين لبنان وسوريا وتراجعت الحكومة اعتبرت ان الجيش اللبناني هو الذي سيكون على الحدود وحتى الامم المتحدة ايضا لاتريد ان تكون قوات دولية على الحدود مع سوريا بهذا المعنى زيارة عنان لن تكون فيها مشكلة واظن انه سيزور لبنان وسوريا وايران ايضا وهذا امر مهم وهذا اعتراف بادوار سوريا وايران في الوقت الذي كانت الولايات المتحدة تريد عزل ايران وسوريا عن اي مشروع للبحث في مستقبل الشرق الاوسط. • تاج بخش: وما هو الموقف المتوقع من تل ابيب باتجاه استمرار الخروقات خصوصا بعد استقرار قوات اليونفيل وكذلك موضوع رفع الحصار الذي تصر القوات الدولية على رفعه قبل توجه جنودها الى جنوب لبنان؟ • السيد عتريسي: هنالك نوع من الضغوط للكيان الصهيونية في موضوع الحصار على لبنان واظن ان المشكلة ستكون مفتوحة امام الحكومة اللبنانية، الامم المتحدة معنية وقوات اليونفيل معنية لايجاد حل لهذا الحصار، الاوروبيون يتحركون، الفرنسيون ايضا يتحركون في هذا المجال، اظن ان المسألة تحتاج الى بعض الوقت خصوصا مع وصول العدد الاكبر من قوات اليونفيل، ذريعة الكيان الصهيوني ان تهريب السلاح الى حزب الله يبقى ممكنا اذا فك الحصار، هي تريد ان تطمئن الا ان الجيش اللبناني استلم كل الحدود وقوات اليونيفيل موجودة تراقب كل المعابر البحرية ايضا وفي الجنوب هذه هي الذريعة للكيان الصهيوني لن تستمر طويلا مع وصول قوات اليونيفيل واذا ما استمرت الحكومة اللبنانية لديها مشكلة وعليها ان تجد حلا لهذا الامر.