انتاج الماء الثقيل في مفاعل اراك النووي
Aug ٢٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
افتتح الرئيس محمود احمدي نجاد اليوم مصنعا لانتاج الماء الثقيل والذي سيستخدم في تغذية مفاعل جديد للابحاث النووية في اراك،حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد محمد صالح صدقيان
افتتح الرئيس محمود احمدي نجاد اليوم مصنعا لانتاج الماء الثقيل والذي سيستخدم في تغذية مفاعل جديد للابحاث النووية في اراك،حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد محمد صالح صدقيان. • تاج بخش: كيف ستتعامل الولايات المتحدة مع المفاجأة التي فجرها الرئيس الايراني بافتتاحه مصنعا للماء الثقيل في مفاعل اراك النووي؟ • السيد محمد صالح صدقيان: لاشك بان انتاج هذه المادة الحساسة في البرنامج النووي وفي المجال النووي يدخل ايران في اطار تسعة دول منتجة لهذه المادة في العالم،هذه المادة حساسة ايضا لانها تستخدم لانتاج الاسلحة النووية ويجب على المجتمع الدولي في هذه الحالة ان يعترف بقدرات ايران النووية ويعترف ايضا بالامر الواقع لان ايران قد دخلت فعلا النادي النووي من خلال الكثير من الانجازات وان الضمانات التي اعطتها ايران والتي اعطتها في ردها على مقترحات مجموعة خمسة زائد واحد يمكن ان تكون ارضية طيبة من اجل التعامل مع ايران وفق هذا الاطار وعدم دفع ايران الى ان تنتهج سبل ربما لاتستفيد منها لا الدول الغربية ولا الولايات المتحدة الامريكية. • تاج بخش: السيد محمد صالح صدقيان، وهل تتوقعون بعد تفجير هذه المفاجأة سبات الموقفين الروسي والاوروبي فيه ورفضهم وفرض اي عقوبات من قبل المجتمع الدولي على ايران وكذلك المضي وسولانا طلب بلقاء لاريجاني التحرك على العناصر الايجابية الجديدة التي وردت بالرد الايراني؟ • السيد محمد صالح صدقيان: يجب علينا ان نأخذ نقطة في غاية الاهمية وان هذا المشروع يعمل الآن تحت رقابة وعلم الوكالة الدولية للطاقة النووية وان هذا الانجاز الذي حققته ايران اليوم والذي افتتحه السيد رئيس الجمهورية احمدي نجاد لم يكن باي حال من الاحوال بعيدا عن الوكالة الدولية وبعيدا عن المراقبين الدوليين ومعنى ذلك ان ايران تعمل في اطار المواثيق الدولية وهذا المجتمع الدولي يعرفه بشكل جيد، اما فيما يتعلق بالعقوبات وقرار مجلس الامن الدولي او ما شابه ذلك اعتقد بان هناك الكثير من الفرص وسمعنا تصريحا مهما للغاية لوزير الدفاع الروسي والذي قال فيه ان الاجواء حاليا ليست مهيئة لفرض عقوبات على ايران وهذا معناه ان مجلس الامن اذا اراد ان يفرض عقوبات اقتصادية على ايران فان هناك الكثير من تضارب المصالح بين دول مجموعة او الاعضاء في مجلس الامن الدولي.